1.png 2.png
**صنداي تليجراف البريطانية تفتري الكذب على الشخ الدكتور هاني السباعي * وإعلام الضلال العربي يصدقها كالببغاء* ولا يكلف نفسه التأكد من مدى مصداقية جريدة صنداي تليجراف المعادية للمسلمين **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
صور الاسبوع

مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه
التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه


[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]
بسم الله الرحمن الرحيم


التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه

بقلم د. هاني السباعي
hanisibu@hotmail.com
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:
لقد وزع مركز الفجر بياناً ونشره منتدى الإخلاص وبعض المنتديات الإسلامية بتاريخ 27 رجب 1429هـ الموافق 30 يوليو2008م، وقبل أن نعلق على البيان المذكور فإننا ننقل نص البيان كما ورد إعلامياً ثم تكون لنا وقفة على ما ورد فيه.

أولاً: نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

قـــاعـــدة الجــهــاد

بيان بشأن استشهاد ( ثلةٍ من الأبطال منهم الشيخ أبو خباب المصري ) رحمهم الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

على طريقٍ لاحبٍ ونهج واضحٍ وجادّة سالكة لاتزال قوافل الشهداء تتوالي تغذّ السير إلى الميعاد، في صبرٍ ويقين وثباتٍ وأناةٍ ، تأبى أن تحط الرحال إلا هنالك، حيث الرفيق الأعلى والأحبة محمدٌ وصحبهُ.

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ{169} فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ{170} يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ{171} [آل عمران].


ازدانت هذه القافلة هذه الأيام بكوكبة جديدة من السادات الأبطال نحسبهم ممن وفوا وقضوا نحبهم وأبلوا البلاء الحسن في طاعة الله والجهاد في سبيله، حُدُاؤهم : ما يصنعُ أعدائي بي؟ إن قتلى شهادة، وإن الشهادة أسمى وأغلى أمانينا، وإن التي تكرهون للتي تطلبون، ويا حبذا الجنة واقترابها طيبة وباردٌ شرابُها، ولو علم الملوك وأبناءُ الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف، ولو علم أعداؤنا ما نحن فيه من لذةٍ وأُنسٍ وسعادةٍ لماتوا كمداً.

ولستُ أبالي حين أُقتَلُ مسلماً * على أي جنبٍ كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلوٍ ممزعِ

من هؤلاء السادات الأبطال :

الأخ الكبير الأستاذ أبو خباب المصري.
والشيخ المجاهد المربّي أبو محمد إبراهيم بن أبي الفرج المصري.
والأستاذ عبد الوهاب المصري
والأستاذ أبو إسلام المصري.
ومعهم بعض أولادهم.
رحمهم الله جميعا رحمة واسعة وتقبّلهم في الشهداء المرضيين وأسكنهم الفردوس الأعلى.
وإذ نعزي فيهم أهلهم وإخوانهم وأمتهم، ونهنّؤهم أيضا باستشهادهم وفوزهم إن شاء الله ، نقول لأعداء الله المغضوب عليهم والضالين : لقد أبقى الله لكم ما يسوؤكم يا أعداء الله، والحربُ سجال، ولا سواء؛ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، والله مولانا ولا مولى لكم.
ولئن رحل أبو خباب فلقد ترك وراءه -بحمد الله ومنته- جيلا من النجباء ممن سيذيقكم سوء العذاب وينتقمون له ولإخوانه بعون الله، ولئن ذهبَ "خبيرٌ" فقد أبقى -بفضل الله- خلفه خبراء، ممن تدرّبوا وتتلمذوا على يديه عبر سنينَ من البذل والعطاء والصبر والمصابرة في سبيل الحق، فآتتْ الجهودُ أكلها وأينعتْ ثمارُها، وبات رضيّاً قريرَ العين.

وهل كانت غاية أبي خباب إلا الشهادة وأمنيتُهُ إلا مثلَ هذا الرحيل؟! وهو الذي بلغ من حرصه عليها وطلبه لها أنه طلبَ من قيادته مراراً وألحّ في تنفيذ عملية استشهادية، شوقاً إلى الله وتوقاً إلى تلك المنازل العالية.
والله أكبر ولله الحمد.
قاعدة الجهاد
القيادة العامة / عنهم مصطفى أبو اليزيد
27 رجب 1429هـ
30 يوليو 2008م
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)




ثانياً: التعليق

(1) نلاحظ أنه لا يوجد تفصيل حول مكان وزمان استشهاد (نحسبهم كذلك) هؤلاء القادة رحمهم الله تعالى، وإن كنا نرجح أنهم قتلوا قبل أيام من نشر البيان المذيل بتوقيع القائد العام لتنظيم قاعدة الجهاد مصطفى أبي اليزيد، وكان ذلك في منطقة القبائل الباكستانية، وقد يصدر التنظيم بياناً تفصيلياً حول كيف ومتى وأين حدث هذا العدوان الأثيم أو ينعيهم الشيخ أسامة بن لادن أو الدكتور أيمن الظواهري في شريط مرئي أومسموع حسب ظروف قادة تنظيم القاعدة الأمنية.

الزيارة المشئومة:

(2) يأتي حادث مقتل هذه الكوكبة من المجاهدين وأطفالهم بعقب الزيارة المشئومة لرئيس الوزراء الباكستاني جيلاني إلى أمريكا في صفقة تقديم صفوة وخيار المسلمين كقرابين على عتبات المذبح الأمريكي الذي لا قوام له إلا بالولوغ في دماء أهل الإسلام!

شهيد الإسلام بحق نحسبه كذلك: أبو خباب دوخ الدنيا وبلغ ما تمنى:

(3)هذه هي المرة الخامسة تقريباً لإعلان مقتل الشيخ المهندس أبي خباب المصري واسمه الحقيقي مدحت مرسي السيد عمر(55عاما)، وكان رحمه الله تعالى على مدار عشرين عاماً يقوم بتعليم وتدريب شباب المجاهدين في باكستان وأفغانستان الذين تخرجوا في مدرسته وتعلموا فنون القتال فصاروا خبراء في نفس التخصص، لذلك نحسب أن نفسه كانت راضية مطمئنة حيث ترك الراية وقد أمسك بها جيل كامل من ذراري الموحدين.

إبراهيم الشهيد (نحسبه كذلك) حياء يمشي على الأرض!

(4) لقد كان من بين الأسماء التي ذكرها بيان الشيخ مصطفى أبي اليزيد القائد العام لتنظيم قاعدة الجهاد: (الشيخ المجاهد المربي أبومحمد إبراهيم بن أبي الفرج المصري) فإذا كان هذا الشهيد (نحسبه كذلك) إبراهيم بن الشيخ أبي الفرج المصري حقيقة! لأن الشيخ أبا الفرج كان مشهوراً بأبي الفرج اليمني رغم أنه مصري! وهو الشيخ محمد شرف؛ كان أحد قيادات تنظيم الجهاد المصري قديماً وكان عضواً في مجلس الشورى للتنظيم! ثم ترك الجماعة عام 1995م تقريباً، وقد تم ترحيله من دولة عربية إلى مصر منذ سنوات قلائل وكان قد حكم عليه النظام المصري الغشوم في قضية العائدون من ألبانيا في 18 إبريل 1999م ولا يزال في السجن حتى كتابة هذا التعليق وقد بلغني أنه من الرافضين لوثيقة تراجعات الدكتور سيد إمام!
فإذا كان إبراهيم المشار إليه هو ابن الشيخ محمد شرف فإن أبا الفرج يكون قد فقد ولدين من أبنائه الأول اسمه مصعب وكان ذلك في السودان عام 1995م، والثاني وهو الأكبر وهو إبراهيم الملقب بأبي محمد؛ وإبراهيم على حسب علمي قد استشهد وعمره (35 سنة) تقريباً، وكان حياء يمشي على الأرض، وكان من حفظة كتاب الله عن ظهر قلب، وكان قد ترعرع وتربى في معسكرات المجاهدين أيام الجهاد الأفغاني، وعاش مع أبيه في قبائل اليمن منذ هروب أبيه إلى اليمن في أواخر السبعينات وكان قد تعلم العلوم الشرعية على كبار قادة المجاهدين لذلك وصفه البيان بالمجاهد المربي رحمه الله رحمة واسعة!.

كأن المنايا تبتغي في خيارنا *** لها تِرَةً أو تهتدي بدليل!

ما ضرهم أنا لا نعرفم فالله أعلم بهم:

(5) لقد ذكر البيان أسماء قائدين آخرين وهما الأستاذ عبد الوهاب المصري، والآخر الأستاذ أبو إسلام المصري لا توجد معلومات هوية هذين الشهيدين (نحسبهما كذلك)،فنسأل الله تعالى أن يسكنهما بحبوحة جنته ويجعل الفردوس الأعلى مستقرهما!

قتلة الأطفال والنساء:

(6) ذكر بيان الشيخ مصطفى أبي اليزيد القائد العام لتنظيم قاعدة الجهاد (وكان معهم بعض أولادهم)!.. وهذا يدل على مدى الخسة والخساسة التي هي دأب وديدن أعداء الإسلام الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة! هؤلاء الفراعين الجدد! سبقوا فرعون في الجبروت وسفك الدماء! ففرعون القديم وصفه القرآن الكريم:
(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِين)..
أما فراعين هذا الزمان فقد جمعوا الأمرين معاً قتل النساء وذبح الأطفال! كما في أفغانستان وباكستان والعراق وفلسطين والشيشان وكشمير! فهم قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز الأبرياء بحق! في نفس منطقة القبائل في وزيرستان دمرت المقاتلات الأمريكية مدارس بأكملها على رؤوس تلاميذ المسلمين واختلطت أسياخ الحديد والكتل الخرسانية بأشلاء هؤلاء الأبرياء وتم ذلك بتعاون وتحريض حكومة الردة والعمالة في باكستان!.. الله سبحانه وتعالى سيسأل علماء هذه الأمة ورجالها القادرين عن هؤلاء الأطفال الأبرياء وهؤلاء النسوة العفيفات الذين وئدوا بقنابل أعداء الإسلام .. بأي ذنب قتلوا! .. وبأي جريرة وئدوا! .. وبأي جريمة هتكت حرماتهم!.. وبأي وجه تقابلون ربكم وقد خذلتم وتخليتم عن نصرة ضعفاء المسلمين ولو بالكلمة! .. رضيتم بالدنية وبالدخول في أحلاف الظالمين!!.. لطفك! .. يا جبار يا منتقم! .. اللهم إنا برءاء مما صنع أعداء الإسلام بأطفال المسلمين وحرائرهم! .. اللهم إنا برءاء من تخاذل جماهير المسلمين وقعودهم!.. اللهم لا قوي فأنتصر.. ولا برئ فأعتذر.. اللهم رحمتك التي وسعت كل شئ..! اللهم إنا مغلوبون فانتصر!.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر!!

الطابور الخامس: أس الداء:

(7) لا زلنا نكرر إن أس الداء الذي نخر في جسد هذه الأمة هم المنافقون الذين يتجسسون على أبنائها الأبرار، فهذا الورم الخبيث قد استشرى في عموم الأمة هوالعدو القريب الذي يجب الحذر منه والتعامل معه بالطرق الشرعية التي تفضحه وتكشف زيغه وأباطيله حتى لا ينخدع عامة المسلمين بهذا الصنف من الناس الذين يتكلمون بألسنتهم ويدينون بدين الإسلام زوراً وبهتاناً!!
فوراء كل مذبحة تحل بديار المسلمين منافق! وراء كل مجزرة في بلاد الإسلام منافق يتستر بالإسلام! فهل يعلم أعداء الإسلام السر وأخفى! لكي يقوموا باغتيال وقصف وتدمير قادة المجاهدين بهذه السهولة إلا بأعين المنافقين الساهرة على حمايتهم! كما في حادثة استشهاد الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي ودوداييف! وشهيد الإسلام الزرقاوي! وعن قريب استشهاد أبي الليث الليبي وبالأمس القريب استشهاد الشيخ أبي عبد الله الشامي والحبل على الجرار! رحمهم الله وأسكنهم الفردوس الأعلى ونسال الله أن تنالنا شفاعتهم يوم القيامة! اللهم آمين!

يقرب حب الموت آجالنا لنا *** وتكرهه آجالهم فتطول

يقاتلون المسلمين من وراء جدر:

(8) يقول الله في محكم التزيل واصفاً جبن الأعداء رغم قوتهم المادية:
(لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ )..
نلاحظ أن أعداء الإسلام كلما خسروا على الأرض فإنهم يسخدمون تفوقهم العلمي في الجو فيصبون جام غضبهم بقصف القرى والمدائن بإرشادات منافقي هذه الأمة! أو بخبط عشواء لدرجة أنهم يقتلون بعضهم البعض بما يسمى (النيران الصديقة)! وأكاد أجزم أنه لم تحدث معركة كبرى شاملة مع أعداء الإسلام وجهاً لوجه منذ المعارك الكبرى التي تمت تحت راية الإسلام الحقيقية قديماً! وحديثاً إلا في بعض المعارك الصغيرة كما حدث في الشيشان في بعض المعارك في جروزني وداغستان مع القوات الروسية! وفي أفغانستان في معركة (أنا كوندا) أو شاهي كوت! وغيرها! وكانت في وصفها أقرب لمعركة تدور رحاها وجهاً لوجه! رغم أن الوصف الأمثل حرب عصابات كر وفر! ولكنها كانت مواجهة حقيقية في تلكم المرة! لذلك كانت خسائرهم فادحة! رغم قلة العدد والعتاد لدى مجاهدي طالبان والمسلمين من غير الأفغان كتنظيم القاعدة وبعض العرب في تلك الفترة إبان الإحتلال الأمريكي لأفغانستان 2001م ونشرت وسائل الإعلام البريطانية تفاصيل هذه المعركة! وكانوا في غاية الدهشة! ولأنهم كما قال الله تعالى: (أحرص الناس على حياة)! فإنهم يقاتلون المسلمين أو حتى غير المسلمين! من وراء جدر! كالطائرات والمصفحات! أو الصواريخ الموجهة من السفن! أو من وراء جدر معنوية كجيوش المرتزقة من منافقي هذه الأمة من حكام وأعوانهم ومن أناس عاديين باعوا دينهم بثمن بخس كلهم يعملون لحساب الأعداء!

صفوة القول

إن تهليل وسائل الإعلام العالمية بمقتل هذه الكوكبة من الشهداء (نحسبهم كذلك) وعلى رأسهم الشيخ أبي خباب المصري، دليل إفلاس لأكبر قوى العالم عدة وعتاداً واستخبارات على أعلى المستويات التي عرفتها البشرية! إذ كيف لأكثر من ثلاثين دولة تحتل أفغانستان ومن ورائهم حكومتان عميلتان باكستان وأفغانستان، جيش تعداده أكثر من ثمانين ألف جندي من جنود الناتو والإيساف بقيادة القوات الامريكية الغازية! كل هذه الحشود مجتمعة لم تستطع أن تقبض على قيادي واحد! يقدم كقربان للرأي العام الأمريكي المتعطش لأي نصر وبأي ثمن! ألا يوجد عقلاء في هذه البلاد يعاقبون هذه القيادات الفاشلة عسكرياً وإدارياً وسياسياً كمجرمي حرب أهلكوا الحرث والنسل! وتسببوا في قتل أبنائهم أنفسهم! دعك من أبنائنا نحن المسلمين إذ لا بواكي لنا ولا رأي عام عندنا!..
كما أن هناك مسئلة أثارتها وتثيرها وسائل الإعلام وما أكثرها! وهو التشفي بمقتل قادة هذه التنظيمات الإسلامية الجهادية وعلى رأسها بالطبع تنظيم القاعدة!
الإجابة بكل بساطة أن هذه التنظيمات لا تموت بموت أصحابها ولا بكبار قادتها! فهذه تنظيمات عقدية! خرجت ونبتت في حضانةالإسلام! وهي مرتبطة بوجود القرآن الكريم الذي تكفل الله بحفظه سواء في المصاحف أو في الصدور! حتى لو افترضنا جدلاً أن أعداء الإسلام قضوا تماماً على السنة النبوية الشريفة (أحاديث العقائد والأحكام والعبادات وغيرها)! فلن يستطيعوا أن يقضوا على مثل هذه التنظيمات حتى لو أجهزوا على تنظيم القاعدة نهائياً فسيخرج لهم جيل سيكون أشد شراسة وأقوى شوكة من سلفه!
وإذا أنزلنا ما حدث من مقتل أبي خباب رحمه الله وكبار بعض القادة فلن يؤثر ذلك على لحمة تنظيم القاعدة وهيكله العقدي والفكري! لأنه بكل بساطة لو كان التنظيم مرهوناً بموت أحد لكان التنظيم قد مات بموت الشيخ الشهيد نحسبه كذلك أبي عبيدة البنشيري (علي أمين الرشيدي) الذي غرق في بحيرة فكتوريا عام 1995م! وأبو عبيدة البنشيري كان يلقب بقائد المجاهدين وهو المؤسس العسكري لتنظيم القاعدة! فلم تتأثر القاعدة بموته رحمه الله تعالى! وكذلك صنوه ورفيقه وحبه الشيخ أبو حفص المصري (عاطف أبو سنة)! الذي قتل خلال احتلال القوات الأمريكية لأفغانستان عام 2001م بقصف جوي عن طريق أحد المنافقين الأفغان الذي وضع شريحة إلكترونية أمام البيت الذي كان متواجداً فيه! واستشهد (نجسبه كذلك) ولم يتأثر التنظيم بمقتله وبغيابه! رغم أنه كان أحد مؤسسي تنظيم القاعدة والقائد العسكري العام بعد الشيخ أبي عبيدة البنشيري! وهناك قادة كثر لم يتأثر بهم التنظيم فكلما قتل قائد أخذ الراية قادة!

إذا سيد منا خلا قام سيد *** قؤول لما قال الكرام فعول

أما عن أهالي هؤلاء الشهداء (نحسبهم كذلك) فأكاد أقطع أنهم أسعد الناس باستشهادهم رغم لوعة الفراقة ومرارته! لم لا .. وهم يعلمون أن هذا القتل في سبيل الله كان أسمى أمانيهم!.. فهنيئاً لهذه الكوكبة التي نحسب أن أرواحهم قد استقرت في حواصل طير خضر معلقة في قناديل تحت العرش!.. اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم! ولا نقول إلا ما يرضي الرب: إنا لله وإنا إليه راجعون!

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

لندن في 1 شعبان 1429هـ الموافق 3 أغسطس 2008م
مــقــالات: التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه
bullet.gif نشر من قبل Maqreze في 09/25/2009 18:17 · طباعة · ·
تعليق مدير الموقع
دويلات الموز العربي! تضرب أخماسا في أسداس! جراء نفوذ إيران في بلاد السنة! لم يبق أمام مليشيات الشيعة إلا اقتحام قصور حكام الخليج
المطلوبين للمحكمة الشرعية

bullet.gif المطلوبين للمحكمة الشرعية
الدورات الشرعية

bullet.gif الدورات الشرعية للشيخ د هاني السباعي
المقريزي على اليوتيوب

bullet.gif موقع المقريزي على اليوتيوب
جديد المقالات
bullet.gif الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
bullet.gif عينة من أقوال وأفعال الإخوان المسلمين في نضالهم...
bullet.gif فتوى توحيد الأذان - من كتشنر الإنجليزي إلى وو...
bullet.gif تعليق على البديل الثالث لآل الزمر
bullet.gif الحصاد المر لشيخ الأزهر طنطاوي
bullet.gif إعلان الحرب العالمية على هاني السباعي
bullet.gif الفساد في عالمنا العربي الإسلامي !!
bullet.gif النصارى يحكمون مصر!
bullet.gif القراصنة..
bullet.gif محامو الشيطان!
bullet.gif عودة البلدوزر السفاح محمد فهيم على الساحة الأفغ...
bullet.gif هل يقال لمبتدع .. علّامة!
bullet.gif السيرة الذاتية والدعوية لفضيلة الشيخ الدكتور ها...
bullet.gif التجلية في الرد على التعرية
bullet.gif شهادتي في الشيخ أبي محمد المقدسي
bullet.gif رد الأستاذ منتصر الزيات
bullet.gif بأي ذنب قتلوا...قوات الاحتلال الأمريكي والناتو ...
bullet.gif التعليق على خبر استشهاد أبي خباب المصري ورفاقه
bullet.gif حقيقة كتائب النساء الاستشهاديات التابعة لتنظيم ...
bullet.gif هل تغض القاعدة الطرف عن دولة الإمارات لاتفاق مس...
جديد الصوتيات
(710) خطبة الجمعة 13 رجب 1436 هـ - تفسير سورة ...
[05/01/2015 07:59]
(709) خطبة الجمعة 06 رجب 1436 هـ - ااستشهاد الش...
[04/26/2015 14:47]
(708) خطبة الجمعة 28 جمادى الاخرى 1436 هـ - اس...
[04/26/2015 14:45]
(707) خطبة الجمعة 21 جمادى الاخرى 1436 هـ - أي ...
[04/26/2015 14:21]
(706) خطبة الجمعة 14 جمادى الاخرى 1436 هـ - تفس...
[04/03/2015 10:28]
ابحث في الموقع



 
اخترنا لكم
bullet.gif البابا فرنسيس والقتل العرقى
bullet.gif القول المحمود في انحراف حسين بن محمود
bullet.gif Ruling regarding the Guarantee of Safety
bullet.gif Statement on the reality of Islamic State
bullet.gif A declaration of Disownment and Divergence
bullet.gif Rebuttal of the lies and injustices that the Me...
bullet.gif The Armenian Genocide by the Ottomans…the Big Lie
bullet.gif شهادة نجاح
bullet.gif إبادة الأرمن على أيدي العثمانيين .. الأكذوبة ال...
bullet.gif الجامع في مسائل الخلاف والاختلاف في الساحة الشامية
bullet.gif إعادة إنتاج الأخطاء – الترباني وقصة العميل الروسي
bullet.gif السيرة الذاتية للملا محمد عمر
bullet.gif الفن الحديث وغسيل الأموال
bullet.gif التعليقات عقب الدرس الأول من شرح الطرق الحكمية
bullet.gif الدرس الأول من شرح كتاب العلامة ابن قيم الجوزي...
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
هاني السباعي في الفيسبوك
برامج مهمة






Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam