1.png 2.png
** بفضل الله تم عودة موقع مركز المقريزي للعمل بعد انقطاع لمدة أسبوعين ** نعدكم أن يكون العود أحمد وأفضل قدر المستطاع إن شاء الله **
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
صور الاسبوع

مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

حزب الأمة المصرية .. ما الجديد؟ د. طارق عبد الحليم

حزب الأمة المصرية .. ما الجديد؟

ماذا أقول بعد .. وقد قلنا ما يُحرّك جبالاً صُماً!

بقلم د.طارق عبد الحليم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جاءني الآن خبر إنشاء حزب دعا اليه الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، ونصره الشيخ الدكتور محمد عباس بالأمس على قناة الحكمة

https://www.facebook.com/AlOmmahParty?ref=nf،

ويحمل دعوة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل.

ووالله ما أدرى ما الذي يمكن أن يدركه هذا الحزب، مما لم يدركه حزب النور، أو حزب الحرية والعدالة؟

والله لا أدرى إن كان هذا فيه إجهاضاً للحركة الميدانية، والخروج في مواجهة الطاغوت، بعد أن أسفر الطاغوت عن وجهه.

يا مشايخنا، لو جمعتم مليون عضو، فما الهدف؟ هل تتوقعون أن تحصلوا على أغلبية برلمانية أكبر مما حصل عليه حزبي الإخوان والسلفيين؟

يا مشايخنا، هل لا زلتم تعتقدون في صحة هذه الطرق لإدراك أيّ تغيير في مصر، عن طريق البرلمانات والأحزاب، بعد أن أصابتكم سمومها أكثر من غيركم، في قضية ترشيح حازم أبو اسماعيل؟

يا مشايخنا، ألا ترون أنّ تشتيت هذه الجهود سيصرِف الأنظار عن الواجب العينيّ الآن، الذي يُلزمنا بالخروج في وجه الظلم والوقوف في الميادين وقفة رجلٍ واحدٍ لإنهاء حُكم العَسكر؟

يا مشايخنا، لا شكّ في حسن نيتكم، وصدق عقيدتكم، وصحة توجهكم، لكن أليس الأولى أنْ نعتبر بالدروس التي لا زلنا نعيش في توابعها؟ أين حزب الحرية والعدالة؟ أين حزب النور؟ أين البرلمان كله؟

لا والله يا مشايخ الخير، لن تصلح هذه الوسائل، بل هي، فيما أرى، تشتيت للجهود، وإضعاف لقوى المواجهة وإيهان للعزائم، وتقويضٌ لفرصة النصر الوحيدة الباقية على موائد المقاومة.

كيف يصلح أن ندعو، في وقتٍ واحد، بل وفي برنامج واحد، إلى النزول للميادين، والإعتصام حتى النصر، ثم ندعو في الوقت ذاته إلى إنشاء حزبٍ رسميّ يعمل في ظل القوانين، والحكم العسكريّ الذي ندعو إلى الخروج عليه آنياً؟ هذا خلفٌ وإخلافٌ ومخالفةٌ. هو خلفٌ في المنطق، وإخلاف لوعد الله ووعدنا بالخروج، ومخالفة لمنهج الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

كنت أرى، يا مشايخنا أن تركزوا جهد الشباب إلى الخروج والمقاومة، فإذا بكم تضيعون جهدهم، وتوجهونهم إلى ما فائدة فيه، شرعا وعقلاً.

يا مشايخنا، والله، قد أصابنا إحباطٌ من هذا الخبر، فلعلكم تراجعوا أنفسكم وتتريثوا في هذا الأمر، وكفانا تشتيت، وكفانا إغفال للدروس التي اقام الله بها علينا حجج ملزمة، وآيات بينة.

* 15 إبريل 2012

ماذا أقول بعد .. وقد قلنا ما يُحرّك جبالاً صُماً!

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

بقلم د. طارق عبد الحليم

ماذا أقول بعد... فوالله لم أعد استطيع أن القى بالقلم، الذي بات لي كالسلاح في يد الجنديّ، يطلقه بلا توقّف، وقد أطبق عليه الأعداء من كل ناحية، وإن كنت أعلم أن أثره ليس كأثر الوقوف في الميدانِ ولو ساعة، ولكنه جهد المقل.

ماذا أقول، وقد تحدثنا منذ 8 فبراير 2011، من قبل أن يُخلع المَخلوع، بالتحذير من مجلس العسكر، الذي خَدَع الشعب كله، إلا نفر منه، ساروا على منهجية سُنّة رسولنا صلى الله عليه وسلم، وقرؤوا الواقع قراءة رشيدة واعية، تنظُر إلى الماضى بعين العِبرة، وإلى الحاضر بعين الفَحص والدّربة.

لا والله لا أجد عُذراً لمن وقف إلى جانب المَجلس العَسكري يوماً، تحت أيّ عُذر أو تَعِلّة أو نظرٍ، حتى ولو عادوا للحق. فإنّ أمر هؤلاء ينبئ أنه يمكن أن يكون لهم خطأ أو أخطاء قادمة، فالعِبرة بالمَنهجية لا بالقرار الوقتيّ، وكثير من هؤلاء قد فاتهم إدراك المنهج بشموليته بما يحيط بجوانب عقله ومناحي نظره كاملة.

لقد فَعَلَتْ ما يسمى بالتيارات الإسلامية آثاماً وأخطاءً لن ينساها لهم التاريخ، ولن ينساها لهم المسلمون في عصرنا، جيلنا ومن بعده.

لقد أجرم الإخوان لمّا سلّموا كرامتهم وثورة شعبهم مقابل كراسى البرلمان، ومجلس الشورى، بعد أن ثَبُت عدم جدواهما، في أي مجال. ولو جادل مجادل أنهم كانوا يحسنون الظن بالعسكر، والتزامهم بصفقة كامب سليمان، إذ هذا عُذرٌ أقبح من ذنب.

لقد أجرم بعض مَشايخ السلفية، حين سبّحوا بحمد المجلس العسكريّ يوماً، وأجهضوا الغليان الثوريّ الشبابيّ، ولا يزالون يسيرون على نفس النهج، عمالة وحسداً وغباءً، عدا حبّ الدنيا وكراهة الموت التي هي مدْعاة الجُبن ومصالحة أهل الباطل.

لكننا اليوم، في مواجهة صريحة واضحة مع قوى الشر والكفر. لم يعد للعمالة بيننا مكان، وعلى العميل أن ينهزم ويخسأ. وعلى القوى المسلمة المخلصة أن تصحو لما يكاد لها منذ 25 يناير 2011.

على القوى الإسلامية يجب أن تلتف حول قيادة ميدانية واحدة، لا أرى غير أبو إسماعيل اليوم يمكن أن تلتف حوله الجماهير. فإن لم يقم بها الشيخ، وأدعو الله أن يكون لها، فلابد من أن تتكون هيئة ميدانية، من شباب الثورة المخلصين، تكون كهيئة قيادة تصدر التوجيهات لأبناء الشعب.

هذه الحرائق التي بدأ العسكر وأعوانهم من الفلول، إيقادها في أنحاء مصر، لا تعنى إلا أنّ العَسكر قد بدأ شنّ الحرب على الشعب بالفعل. ولا نعرف أين سينتهى بهم الأمر؟ إلى حَرق القاهرة مرة أخرى؟ لا أستبعد هذا. ولكن السؤال اليوم، هل يمكن أن يكون في هذا الإرهاب العسكريّ مُخذّلاً للثورة؟ هل سيتمكن هؤلاء الأنجاس المناكيد - على حد تعبير المتنبى - من إيقاف الثورة الثانية، بمثل هذه الوسائل التي تتبعها الأنظمة العسكرية في العالم كله؟

الكرامة هي روح البشر. الحرية هي هواء البشر. العدل هو بناء البشر. وهى كلها لن تتحقق لمصر ولشعبها المسلم إلا بالقضاء على حكم العسكر وإزاحتهم من مكان السيادة، بأي صورة من الصور، وبأي طريقة من الطرق، وبأي كمّ من التضحياتن وكلها رخيصة في سبيل الله والحق والشرع. فالموتُ آت لا ريب فيه "كل نفس ذائقة الموت"

من لم يمتْ بالسّيف مات بغيره            تَعدّدت الأسبابُ والموتُ واحد

فإلى الميدان، بل إلى ميادين مصر كلها في كل مكانٍ

لا تتردّدوا ولا تتفرّقوا ولا تنتظروا فلم يَعد هناك ما ترجونَه من التأخير إلا الخسارة.

* 15 إبريل 2012

bullet.gif Maqreze في 04/14/2012 16:55 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website



SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam