1.png 2.png
القائمة الرئيسية
bullet.gif الصفحة الرئيسية
bullet.gif مركز المقريزى الاعلامي
bullet.gif مكتبة المقريزي
bullet.gif مــقـــــــــــــــــالات
bullet.gif كــتـــــــــــــــــــــب
bullet.gif أخــبـــــــــــــــــــار
bullet.gif واحـة المنوعـــات
bullet.gif خُــطـــــــــــــــــــب
bullet.gif حـــــــوارات مكتوبة
bullet.gif بــيـــانـــــــــــــــات
bullet.gif شــعــــــــــــــــــــر
bullet.gif المركز
bullet.gif المدير العام د. هاني السباعي
bullet.gif سجل الزوار
bullet.gif مواقع
bullet.gif اتصل بنا
كتاب مجزرة رابعة‎

bullet.gif كتاب مجزرة رابعة‎
المقريزي موبايل

bullet.gif موقع المقريزي على موبايل
صور الاسبوع

مركز المقريزى الاعلامي
ملفات في الموقع
bullet.gif محاضرات البالتوك

bullet.gif هل الموسيقى حرام؟

bullet.gif ملف الشهيد سيد قطب

bullet.gif القوس العذراء.. رائعة العلامة محمود محمد شاكر

bullet.gif اللقاء مع أعضاء منتديات شبكة الحسبة
مركز التحميل
bullet.gif حمّل المجموعة الكاملة للدكتور هاني السباعي ( مقالات - تحليلات - بحوث - أجوبه )تحديث 03-10-2008

bullet.gif حمّل مجموعة الحوارات التلفزيونيه للدكتور هاني السباعي
مركز المقريزى RSS

RSS - Articles

RSS - News
كتاب ننصح به
هاني السباعي على تويتر
سجل الزوار


مشاركات الزوار


إضافة مشاركة في سجل الزوار

إضغط هنا

المسلمون .. وفقه الغفلة عن الكوارث

المسلمون .. وفقه الغفلة عن الكوارث

بقلم د. طارق عبد الحليم

من أشدّ الأدواء التي يقع فيها بعض أهل زماننا، من المخلصين الواعين، عدم الاعتبار بالماضى، لا القريب ولا البعيد.هؤلاء قد أُشربوا فقهاً جديداً هو "فقه الغفلة عن الكوارث حتى وقوعها". وهو فقهٌ جاء من أصلٍ صحيحٍ، تعلّموه في مساجدهم ومن آبائهم ومشايخهم، أنّ المسلم الطيب يُحسن الظنّ بأخيه، وأنه يجب أن نأخذ الأمور على عِلّاتها، فمن قال خيراً أخذناه بما قال، وأعطيناه ظهورنا آمنين، حتى يأتينا اليقين!.

وهذا من أعيبِ ما يمكن أن يُصيب مسلماً. وأخصّ بالذكر هنا ما يتعلق بما يسمى "الجبهة الإسلامية" في شامنا الحبيب، وما يقع في مصرنا من "جبهة دعم الشرعية" وفلول الإخوان.

إن طيبة القلب وإحسان الظَنّ أمرٌ حَسنٌ يعكس نفسية طيبة سمحة تُحب الخير ما يكفيها أن تظنه في كلّ الناس، ولا تعرف الشر ما يكفيها أن تغفل عنه في كلّ الناس. لكنّ هذه النفسية لا تصلح في قيادة، ولا تصلُح في توجيه أمر الناس في أيامنا هذه المنحوسات.

إنّ الأصل الذي يرجع اليه هؤلاء، يجب أن يضاف اليه نظرٌ بالواقع، العام والخاص. فالواقع العام يعنى ما انتشر من طبائع في الخلق، سواء شَرعية أو عادية. فمن الشرعية اعتبار البدع كالإرجاء أو الاعتزال، ومن العادية ما انتشر في مجال السياسة الحزبية من تنازلاتٍ، تحت أيّ تعليل كان، كما كان من الإخوان أو من غير الإخوان. ثمّ الواقع الخاص، وهو ما يختصّ بجماعة بذاتها، أو قائدٍ بعينه، إنْ عُرف عنه شُبه إرجاءٍ أو تَسلّف مَشبوه.

فإنْ اعتبرنا هذه الطبائع، وعرفنا انتشارها في واقعنا، ورأينا أثرها في تجمعاتنا وبين شعوبنا، وما خلّفته من آثارٍ مدمرة، وجب أن نستصحب أصل الارتياب، إن شهدت القرائن على تلبّسٍ بما ذكرنا، وكان الأصل حينئذٍ هو استصحاب سوء الظن، حتى يثبُت العَكس، كما أشار إلى ذلك أبو بكرٍ بن العربيّ.

كذلك فإنه ينتهِضُ في هذا المجال دليل آخر قلّ من يعتبره من النظار في هذه المسائل، وهو دليل سدّ الذريعة، الذي قال فيه الفقهاء أنه ربع الشريعة. وتفصيل ذلك أنّ التصريح بإمكان التعامل مع مثل هؤلاء ممن دَخلتْ عليهم شُبهٌ من تلك الطبائع ذريعة إلى تقوية شوكة منْ قامت عليه شُبَهٌ، وإضعاف شوكة من عرف عنه إخلاصٌ وتجرد، وهو مضادٌ للشريعة ومقاصدها، فوجب سدّ هذا الباب من أصله، خاصة وهناك من التجمعات والائتلافات ما فيه غناء عن مثل ذلك التجمع المشبوه.

أليس من الخطل في الرأي والعطل في النظر أن نرى تجمعاً يقوده سليم إدريس، ثمّ نُثنى على ميثاق له مكتوب بحبرٍ على ورق؟ أتراجَع إدريسٌ عن منهجه؟ أم انحرف المجاهدون عن منهجهم؟ أم تُرى يجوز للحق والباطل أن يتعاونا فيخرج منهما خير للمسلمين؟ هذا من باب إحسان الظنّ المُفرط في غير موضعه. بل هذا والله عجبٌ عجاب، ونظرٌ يقوم على سراب.

إن فقه "ترقب الكوارث حتى تقع" هو فقهٌ أدى بالمسلمين إلى ما هم فيه اليوم من خراب ديارٍ وتشرد عيالٍ وسفك دماءٍ وسلب أموال. إن التحسب للكوارث، التي غالباً ما تأتي من تزيين الشيطان للباطل أنه حق مشروع، وأنه إتّباع للنصوص والأصول، وأنه من باب حسن الخُلق والتربية والتسامح، خاصة إن صَحب ذلك بعض "التحذير" وقليل من إبداء "القلق من النتائج"، الذي لا يعمل إلا ما يعمله رشّ بعض الملح على الطعام الفاسد ليكون مستساغاً في حلوق الطاعمين، أقول إنّ هذا التحسب يجب أن يكون بالوقوف عن تأييد مثل تلك التّجَمعات، والتوقف عن إعطاء ذريعة لتقوية شوكتها، ونحن في شكٍ، أيُّ ظَهرٍ ستطعن هذه الشوكة بعد. ويكفي هنا الشكّ، فإن اليقين فيه لا يكون إلا بعد وقوع الكارثة. بل لا يكون هذا إلا بالشك وحده، إلا إن كنا من دعاة وفقهاء "الغفلة عن الكارثة حتى وقوعها".

اللهم وفق دعاتنا وعلماءنا إلى سداد النظر وصحة الرؤية ودقة الاستنباط وعمق البصيرة، والبعد عن السطحية والظاهرية والبساطة في اعتبار الأمور، فإنه إن كان هذا مقبولاً من عامتنا، فهو كارثة محققة إن كان في علمائنا ودعاتنا.

ولا أقول ذلك إلا من باب توجيه شبابنا، وتذكير مشايخنا، وفيهم أفضل منى، لا أشك في ذلك.

*1 ديسمبر 2013

bullet.gif Maqreze في 12/01/2013 21:27 · طباعة · ·
تعليقات
blog comments powered by Disqus





Copyright
2003-2015 Almaqreze Center For Historical Studies

Disclaimers
The postings in the Website do not undergo monitoring, and do not necessarily reflect Almaqreze Center views
Almaqreze Center claims no responsibility or liability to third party links or Articles or Books contained within Writers
Send mail to almaqreze2007@almaqreze.net with questions or comments about this website

site developed by www.wsdbrasil.com.br

SQL Injection Blocker. Copyright © 2009-2015 NetTrix. All rights reserved

Powered by PHP-Fusion copyright © 2002 - 2015 by Nick Jones
Released as free software without warranties under GNU Affero GPL v3

 Protected by : ZB BLOCK  &  StopForumSpam