المركز | سجل الزوار | مواقع | اتصل بنا  
 القائمة الرئيسية
 
 الصفحة الرئيسية  
 مــقـــــــــــــــــالات  
 كــتـــــــــــــــــــــب  
 أخــبـــــــــــــــــــار  
 واحـة المنوعـــات  
 خُــطـــــــــــــــــــب  
 حـــــــــــــــــوارات  
 بــيـــانـــــــــــــــات  
 شــعــــــــــــــــــــر  
   
رويبضات أميركا .. صنع في البنتاجون
فرخان: الصيام في ديسمبر أفضل للأمريكان ..
وأمينة: تخطب الجمعة ومؤذنتها مصرية على أحدث موضة
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]
بسم الله الرحمن الرحيم
أمريكا بلد العجائب .. عودتنا أميركا على أن تصدر لنا الموت عبر الأباتشي، والشبح، والقنابل السجادة، وأفلام رامبو وجيمس بوند، وأفلام الخلاعة، والمجلات الفاضحة، وساندوتشات كنتاكي وهلم جرا.. لكن هذه المرة تصدر لنا أميركا الإمامة المنتظرة الدكتورة أمينة!! فمكان الصلاة كنيسة، والمؤذنة مصرية تتمايع وهي تؤذن؛ وتصلي حاسرة الرأس، واختلاط الرجال والنساء على قدم وساق خلف خطيبة الجمعة (أمينة ودود) وسط حراسات مشددة!! أمينة ودود التي صارت بين عشية وضحاها شعراوي أميركا!! حيث تفسر القرآن حسب المزاج الأمريكي والمواصفات الغربية!! ولله في خلقه شؤون!!
ومما لا شك فيه أن هذه حملة منظمة لمكافحة الإسلام وتجفيف منابعه حسب الخطة التي وضعها وصرح بها رامسفيلد وهي حرب الأفكار والثقافات .. وهي حرب قذرة ضد الإسلام ..
وإن هذه الصلاة التي تؤم بها امرأة لجماعة من الرجال بينهم نساء أو بدون نساء فإنها استخفاف واستهزاء بشعيرة من أعظم شعائر الإسلام ألا وهي شعيرة الصلاة بصفة عامة وشعيرة صلاة الجمعة بصفة خاصة.
حقاً إنها بلد العجائب المقرفة! فمن قبل قال (لويس فرخان) زعيم ما يسمى بأمة الإسلام السود في أميركا إن الصوم في شهر ديسمبر أنسب وأفضل للمسلمين في أميركا بدلاً من صوم شهر رمضان الذي يأتي أحياناً في فصل الصيف!! ورغم هذا الكفر البواح، والإستخفاف بركن من أركان الإسلام (الصيام في شهر رمضان) يتعامل معه علماء المسمين في الأزهر وغيرها على أنه مسلم ولم نسمع من الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي بياناً أو فتوى يبين بطلان ما ذكره لويس فرخان لكنهم للأسف الشديد يبتسمون له ويفرحون بكلامه عن الصحابي الجليل بلال بن رباح رضي الله عنه لأنه كان أسود، رغم أن الإسلام جاء للأبيض والأسود والأحمر والأصفر، ولا فضل لهؤلاء على هؤلاء إلا بالتقوى كما في الحديث الشريف. ولما سكت العلماء عن تهريج وعبث فرخان حول صيام رمضان في شهر ديسمبر بصفة مستمرة.. استمرأ اللعبة البنتاجون وطفق ينفخ في الكور.. وها نحن أولاء نرى بأم أعيننا امرأة تخطب وتصلى الجمعة وسافرة تؤذن وكأنهم يخرجون للعالم الإسلامي ألسنتهم ويقولون مستفزين مشاعر المسلمين (موتوا بغيظكم) .. مستغلين حالة الخوف من الإسلام التي يثيرها الأمريكان والأوربيون.
وإذا كان لا بد لنا من تعليق فإننا نقول إن هذه الصلاة باطلة .. وكل من صلى خلف هذه المرأة يجب أن يعيد صلاته إذا حضرها وهو جاهل الأحكام الشرعية .. أما من حضرها وهو عالم أن هذه الصلاة باطلة وأنه لا يجوز له أن يصلي وراء هذه المرأة لكنه جاء ليستفز مشاعر المسلمين فإنه لزام عليه أن يعلن توبته لأنه على شفا هلكة إن مات على ذلك.. لأنه قد وقع منه استهزاء بدين الإسلام العظيم إذ يقول الله تعالى (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ. لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ) ونحسب أن بعض غير المسلمين قد شاركوا في هذه الصلاة بغية تكثير عدد المصلين..
وفي الختام فإننا نوجه اللوم كل اللوم لعلماء المسلمين الساكتين عن الجهر بالحق والتنديد بهذا العبث ضد الإسلام وأهله. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: (إِنَّهَا سَتَأْتِى عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ ). قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ « السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِى أَمْرِ الْعَامَّةِ ». وفي رواية: (الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِى أَمْرِ الْعَامَّةِ ).
إنا لله وإنا إليه راجعون

تنبيه: هذا بيان كتبناه على عجالة لوسائل الإعلام وهناك بحث شرعي للرد على الشبهات التي أثارها هؤلاء العابثون ومن يقف ومن واءهم .. وقد رد الدكتور هاني السباعي على بعض هذه الشبهات أمس في خطبة الجمعة بتاريخ 8 صفر 1426هـ وسينشر مكتوباً لا حقاً إن شاء الله
مركز المقريزي للدراسات التاريخية لندن
9 صفر 1426هـ
19 مارس 2005