المركز | سجل الزوار | مواقع | اتصل بنا  
 القائمة الرئيسية
 
 الصفحة الرئيسية  
 مــقـــــــــــــــــالات  
 كــتـــــــــــــــــــــب  
 أخــبـــــــــــــــــــار  
 واحـة المنوعـــات  
 خُــطـــــــــــــــــــب  
 حـــــــــــــــــوارات  
 بــيـــانـــــــــــــــات  
 شــعــــــــــــــــــــر  
   
الإسلامي سيد عجمي مهدد بالترحيل من ألمانيا إلى مصر
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]
بسم الله الرحمن الرحيم
علم مركز المقريزي أن الإسلامي سيد عجمي مهلهل معوض(41 سنة) مهدد بالترحيل إلى مصر من قبل السلطات الألمانية التي تقوم بحملة عنصرية غير مبررة ضد المسلمين في كافة الولايات الألمانية وخاصة وزير داخلية ألمانيا الذي يشن حملة ضارية لترحيل اللاجئين المسلمين إلى بلدانهم التي قد يواجهون فيها التعذيب أو التصفية الجسدية في السجون والمعتقلات.
كما علم مركز المقريزي أن السلطات المصرية اعتادت اقتحام منزل والد الإسلامي سيد عجمي مهلهل واقتادت بعض إخوته إلى مقار مباحث أمن الدولة في لاظوغلي بالقاهرة وجابر بن حيان بالجيزة، وأن شقيق زوجته أحمد سلامة القزاز معتقل منذ عام 1994م وأن حالته الصحية قد تدهورت ولم يفرج عنه الأمن المصري بسبب قرابته من الإسلامي سيد عجمي مهلهل الذي صدر حكم بترحليه من ألمانيا إلى مصر.
ويستعرض مركز المقريزي على عجالة حالة الإسلامي سيد عجمي على النحو التالي:
أولاً: وصل الإسلامي سيد عجمي مهلهل معوض مع زوجته وأطفاله إلى ألمانيا من اليمن عام 1995م وقدم طلب اللجوء السياسي عقب وصوله مباشرة ألمانيا.
ثانياً: تم نقله إلى معسكر للاجئين بمنطقة بافاريا وظل فيها لعدة سنوات لكن السلطات الألمانية تعسفت معه ورفضت طلب لجوئه السياسي حيث إن هذه المقاطعة من أكثر المناطق كراهية للمسلمين.
ثالثا: ولما رفض طلب لجوئه خشي أن ترحله السلطات الألمانية قسراً إلى مصر إذ أنه محكوم عليه بالأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً في«العائدون من ألبانيا» بالقاهرة في 18 إبريل 1999م حيث المحاكمات العسكرية الظالمة والتعذيب الوحشي في سجون أرض الكنانة!! مما اضطره للسفر إلى بريطانيا فقدم طلباً جديداً إلى السلطات الإنجليزية فرفض، ثم رحل إلى أيرلندا لعله يجد مكاناً آمناً فقامت قوات الأمن الأيرلندية باقتحام منزله بمدينة دبلن والتضييق عليه حتى اضطر أن يرجع إلى بريطانيا ليقدم طلب استئناف ضد رفض اللجوء لكن للأسف الشديد تم القبض عليه على وجه الخطأ في 23 سبتمبر 1998م إذ كان ضيفاً في بيت أحد الإسلاميين بلندن.
رابعاً: تم ترحيل الإسلامي سيد عجمي إلى سجن بلمارش سئ السمعة ثم إلى سجن روشستر الخاص باللاجئين ثم رحلته قوات الأمن البريطانية بالقوة إلى ألمانيا مرة ثانية.
خامساً: بعد رجوع الأخ سيد عجمي ومعه زوجته وأطفاله إلى ألمانيا عام 1999م جاءه الخبر الحزين إذ قتل شقيقه محمود عجمي مهلهل معوض في سجن دمنهور تحت التعذيب، يوم 21 أكتوبر عام 1999م فقامت السلطات الألمانية بمنحه اللجوء السياسي.
سادساً: في منتصف العام الماضي 2004م فوجئ سيد عجمي مهلهل بسحب لجوئه السياسي وحقه في الإقامة من قبل سلطات الأمن الألمانية التي لم تقدم دليلاً واحداً يدينه غير الإجابة المطاطة هناك شبهات حوله!!
سابعاً: طعن محاميه في القرار وكان من المفترض أن تظل القضية منظورة لسنوات كالمعتاد في مثل هذه القضايا إلا أن محامية فوجئ بسرعة تداول القضية ووصولها أخيراً إلى المحكمة العليا التي أيدت قرار السلطات بسحب لجوئه! ويرجع ذلك للأسف الشديد إلى أن محاميه لم يكن مختصاً في قضايا شؤون الهجرة، بل كان محامياً جنائياً مما تسبب في هذا الخطأ الكبير الذي قد يدفع مهلهل حياته ثمنا له، مما يجعلنا نطالب بالتحقيق مع محاميه الذي أهمل ولم ينصحه بالذهاب إلى محام مختص.
ثامناً: لقد طلبت سلطات الهجرة من الإسلامي سيد عجمي مهلهل بتسليم أوراقه وكل المستندات لديه بما فيها عقد إيجار الشقة الضيقة جداً التي يسكن فيها هو وزوجته وأطفاله الخمسة مع طلب غريب آخر أن يذهب للسفارة المصرية في ألمانية ليحصل منهم على وثيقة مصرية!!
تاسعاً: لقد انكشف المخبوء واتضحت نية سلطات الأمن الألمانية التي تتآمر على أخينا سيد عجمي مهلهل معوض لترحيله إلى مصر بمجرد أن تعطيه السفارة المصرية هذه الوثيقة فيقوم الأمن الألماني على الفور بخطفه وترحيله قسراً كما فعله مع بعض الشباب الأردنيين والأتراك إذ يخدعونه في أول الأمر ليحصل على وثيقة سفر من سفارة بلده ثم يقبضون عليه ويرحلونه إلى بلده.

بناء على ما سبق
يستنكر مركز المقريزي هذه الإجراءات المتعسفة الظالمة التي تقترفها قوات الأمن الألمانية ضد أخينا الإسلامي سيد عجمي مهلهل معوض.
ونطالب المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان أن تتدخل لدى السلطات الألمانية لمنع هذا الترحيل إلى مصر قبل فوات الأوان إذ لو لم تتدخل هذه المنظمات لوقف ترحيل سيد عجمي حتى الآن فمتى ستتدخل؟! هل ستنتظر حتى يرحل هو وزوجته وأطفاله الخمسة الذين ولد منهم ثلاثة في ألمانيا ثم تقوم منظمات حقوق الإنسان بإصدار بيان يتيم يستنكر ويشجب ما فعلته السلطات الألمانية مثلما حدث مع السلطات السويدية التي خطفت إسلاميين مصريين في وضح النهار، ولم تحرك هذه المنظمات ساكناً إلا بعد أن رحلا إلى مصر حيث يقبعان في سجن العقرب بمنطقة طره.
كما نطالب المنظمات المعنية بحقوق الإنسان أن تتقدم بشكوى لنقابة المحاميين الألمانية للتحقيق في إهمال محامي السيد عجمي الذي تسبب في كل ما يعانيه من مصائب وويلات من جراء هذا الإهمال الجسيم.
وأخيراً يحمل مركز المقريزي السلطات الألمانية أية أضرار تلحق بالإسلامي سيد عجمي مهلهل معوض، كما نطالبها بوقف إجراءات الترحيل والأخذ بعين الاعتبار بحالته الإنسانية والصحية.
 

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

لندن في
21 ربيع الثاني 1426هـ
29/5/2005م