المركز | سجل الزوار | مواقع | اتصل بنا  
 القائمة الرئيسية
 
 الصفحة الرئيسية  
 مــقـــــــــــــــــالات  
 كــتـــــــــــــــــــــب  
 أخــبـــــــــــــــــــار  
 واحـة المنوعـــات  
 خُــطـــــــــــــــــــب  
 حـــــــــــــــــوارات  
 بــيـــانـــــــــــــــات  
 شــعــــــــــــــــــــر  
   
النظام الليبي يغتال ثلاثة إسلاميين في شهر رمضان الكريم
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]
بسم الله الرحمن الرحيم
ارتكب النظام الليبي جريمة نكراء في حق أبرياء إسلاميين إذ قام بتصفيتهم جسدياً ولم يراع حرمة ‏شهر رمضان الكريم وهذه الجريمة تضاف إلى سجل النظام الليبي الأسود في مجال الجريمة وقتل ‏الأنفس البريئة محتمياً بانبطاحه للإدارة الأمريكية التي رضيت عنه وغفرت له جرائمه في حق شعبه ‏والأمة الإسلامية بأسرها بعد أن سلم ليبيا عقبة بن نافع وعمر المختار؛ سماءها وأرضها وماءها ‏وثرواتها للمخابرات الأمريكية. ‏
وهذه أسماء أسماء الأبرياء الثلاثة الذين قتلهم النظام الليبي عمداً مع سبق الإصرار والترصد:
‏1.‏ الأول: خالد الزايدي.‏
وكان قدر جرح في فخذه في العراق وتم نقله إلى موطنه الأصلي ليبيا ليعالج فيها وتم تصفيته ‏جسدياً في أول شهر رمضان المبارك.‏
‏2.‏ الثاني: عبد السلام أبو سنينة.‏
‏3.‏ الثالث: مخلوف المخلوف.
وقد تم تصفية الثاني والثالث أيضاً رمياً بالرصاص بدم بارد وبلا رحمة.‏
مع العلم أنه قد منع أهالي الشهداء الثلاثة من تقبل العزاء بأمر سلطات الأمن الليبية. ولا زالت الاغتيالات مستمرة حسب الرسالة التي وردت إلينا.‏
وقد ورد في الرسالة التي وصلت مركز المقريزي من ليبيا الفقرة التالية:‏
‎•‎ مع العلم أن جميع الشباب الذين ذهبوا من ليبيا ذهبوا بمباركة (نظام العقيد القذافي) الذي كان ‏يتمنى أن تفوز العراق ليس حبا بالشعب العراقي إنما خوفا على كرسيه ولكن الذي حدث هو ‏أن العراق سقطت وعندما عاد بعض الشباب الآن قام بتصفيتهم جسديا في شهر رمضان ‏الكريم خوفاً من تسمع أمريكا بدعمه لهم وكعادته يريد أن يطمس الحقائق بدماء هؤلاء ‏الأبطال.‏

بناء عليه
‏ نهيب بالمنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان أن تقوم بواجبها جراء هذه الجرائم المستمرة والضغط ‏على النظام الليبي الذي شرع في مشروعه الدموي في تصفية الإسلاميين خاصة العائدين من أرض ‏العراق مع التنبيه أن النظام الليبي قام بتشجيع الشباب للسفر إلى العراق سراً وإنقاذ هذه الدماء ‏المعصومة التي لا يزال يلغ فيها النظام الليبي والتنديد بجرائمه الوحشية ضد شعبه المقهور.‏
 

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن
‏14 رمضان 1425هـ
‏28 أكتوبر 2004م