|
تلقى مركز المقريزي للدراسات التاريخيه بلندن
نداء الاستغاثة هذا:
مناشدة من اهالي المعتقلين في سجون عقرة والذين طلبوا منا ايصال
تحياتهم كما طلبوا منا نشر معاناتهم:
نحن لفيف من اهالي المعتقلين في سجون مليشيات البيشمركة في عقرة
... ان ابنائنا الذين امضوا ما يقارب ثلاثة سنوات في هذه السجون
والذي تم القاء القبض عليهم في محافظتي الموصل وكركوك وجمعيهم من
العراقيين العرب وبدون اي وجه حق وبدون اي تهمة منسوبة لهم وقد
مارست هذه المليشيات كل انواع التعذيب بحق هؤلاء الابرياء ومنهم من
توفي ومنهم يجهل مصيره ولم يقدم اي منهم الى اي محكمة لحد الان.
ولقد كتبوا لنا برسائل سرية يطلبوا منا ان نستعين بالرابطة
العراقية وبكل الشرفاء في العالم ان يوصلوا اصواتهم والى كافة
منظمات حقوق الانسان لايصال اصواتهم الى العالم وان يفضحوا هذه
الممارسات اللاانسانية بحقهم ..
وهم مستعدون ان يزودونا بكل ما يثبت ارتكاب ممارسات التعذيب التي
تمت بحقهم في هذه السجون حيث لايوجد اي وسيلة اعلام في مدينة
الموصل لايصال صوتهم الى العالم، وان ماتفعله هذه المليشيات في
الموصل وكركوك لاتقل عن ما تفعله المليشيات الارهابية في بغداد من
قتل واعتقال وتعذيب ولايوجد من يحاسبها.
كما وصتنا المناشدة التالية قبل أيام:
من سجناء عقره في شمال العراق الواقعة ضمن نفوذ الحزب الديمقراطي
الكردستاني الذي يرأسه مسعود البرزاني نناشدكم ونناشد كل صاحب ضمير
حي أن يلتفت إلى معاناتنا ونستغيث بإخواننا في العراق وإخواننا
المسلمين والعرب وإلى الشرفاء أصحاب الضمائر الحية في العالم وإلى
المنضمات الإنسانية ونود أن نشرح لهم مأساتنا ومعاناتنا في هذا
السجن الرهيب:
1- مضى على اعتقالنا في سجن عقره أكثر من سنه ونصف وبعضنا بلغ
سنتين بحجة دعم الإرهاب ولم يثبت أثناء التحقيق ضدنا أية إدانه ومع
ذلك لايوجد في الأفق ما يشير إلى إطلاق سراحنا.
2- تعرضت وتتعرض عوائلنا إلى الإهانه والتحقير والإذلال والاستهزاء
في نقاط التفتيش والسيطرات عند حضورهم لمواجهتنا ولقد طلبنا نقلنا
من سجن عقره إلى سجن بادوش في الموصل لغرض التخفيف عن كاهل عوائلنا
وعدم جعلهم ينتظرون ساعات طويلة تحت رحمة البيشمركه ولكننا لم نحصل
على أي جواب.
3- قمنا بعملية إضراب في السجن مرتين لغرض إيصال صوتنا إلى العالم
وكانت المرة الأولى يوم الخميس 17/8/2006 والمرة الثانية يوم السبت
2/9/2006 وقد تعرضنا بعدها إلى الضرب والتعذيب ونسمع يومياً كلمات
الشتم والتوبيخ والعنصرية ويقال لنا بأننا لا نعترف بحكومة العراق
الحالية وأنتم الآن في دولة أخرى غير دولة العراق هي دولة كردستان.
4- أصدرت حكومة مسعود عفواً عن السجناء وكان العفو يشمل سجناء
الأكراد فقط وعددهم (120) معتقل ولم يشمل العفو أي من السجناء من
القومية العربية.
5- نتعرض يومياً إلى الضرب والأهانه والقتل وأحياناً يتعرض بعض
المعتقلين إلى الاعتداء الجنسي، وكنا قد تعرضنا في مراحل التحقيق
في سجون الأمن التي تسمى بالكردية (الاسايش) ولاسيما في سجن الأمن
العام (اسايش كشتي) حيث تعرضنا هناك إلى أبشع صنوف التعذيب الجسدي
والنفسي وهي تفوق في وحشيتها ما نسمعه عن ما حصل في سجن أبو غريب
أو في سجون الداخلية.
إننا نستغيث بإخواننا المسلمين في كل مكان لكي يوصلوا صوتنا
ومعاناتنا إلى العالم ونناشد الأحرار والشرفاء وكل من يقرأ رسالتنا
هذه أن يسعى بجهده لتحريك قضيتنا وإطلاق سراحنا فلا توجد أي إدانه
ضدنا وقد انتهت مراحل التحقيق ولم نحال إلى المحاكم وليس هناك من
أمل في إطلاق سراحنا... أغيثونا.... أغيثونا... أرحمونا يرحمكم
الله... ونذكركم بقول المصطفى صلَّى الله عليه وسلم (من فرج عن
مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة).
أخوانكم المعتقلين في سجون شمال العراق عامة
وسجن عقره خاصة.
مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن |