|
|
في إطار مكافحة الإسلام!
صفقة أمنية مشبوهة بين المغرب وبريطانيا |
| [ |
|
| بسم الله الرحمن
الرحيم |
في إطار مكافحة الإسلام!
صفقة أمنية مشبوهة بين المغرب وبريطانيا
نشرت وسائل الإعلام خبر اجتماع مغربي بريطاني بزعم مكافحة الإرهاب
(الإسلام)!! نهاية الشهر المنصرم 2007م.
مكان اللقاء:
مبنى شرطة اسكوتلاند يارد بمدينة لندن.
وكان على رأس الوفد الأمني المدعو عبد الحق الخيام رئيس ما يسمى
الفرقة الوطنية للشرطة القضائية؛ وهذه الفرقة متخصصة في مكافحة
الإسلام؛ (حجز النساء في أقبية الشرطة كرهائن/تعذيب الشباب المسلم
حتى الموت/ تلفيق القضايا/ اغتصاب الحرائر وانتهاك الأعراض/خطف
وقتل بعض الإسلاميين بشبهة أنهم إرهابيون)!
وكان ضمن الوفد الأمني المغربي أيضاً المدعو عبد القادر الشنتوف
الوكيل العام باستئنافية الرباط.. مع التنبيه أن هذا الشنتوف من
أكابر المجرمين أزلام النظام! ذلكم السفاح الذي قام بتلفيق العديد
من القضايا ضد الأبرياء من الشباب المغربي وتقديمهم لمحاكمات
ظالمة.
هدف الزيارة:
الهدف من زيارة الوفد المغربي للندن التعاون في ما يسمى مكافحة
الإرهاب وتحريض الحكومة البريطانية على القبض على بعض الإسلاميين
المغاربة وتسليمهم إلى الحكومة المغربية حيث الهول والتعذيب
وانتهاكات أبسط حقوق الإنسان في دولة أمير المؤمنين!! ومن بين أشهر
الأسماء المطلوبة الإسلامي؛ محمد الكربوزي الذي لم يخرق القوانين
البريطانية منذ أكثر من عشرين عاماً.. وقد قامت الصحف البريطانية
منها صحيفة (الصن) واسعة الانتشار بالاعتذار له بعد أن تبين لهم
خطأ المعلومات التي نشروها عن الكربوزي مما أثار حفيظة الحكومة
المغربية الفاسدة حيث كانت تعتقد أن حملة التشهير التي شنتها الصحف
الإنجليزية كانت ستدفع الشرطة البريطانية بإلقاء القبض على
الكربوزي ومن ثم تتدخل الحكومة المغربية فتطالب بترحيله وقد خاب
مسعاهم ولله الحمد! وهناك بعض الأسماء الأخرى مثل فريد الهلالي،
وآخرين لم يتسن لنا معرفة أسمائهم.
كان أحرى بالنظام المغربي:
كان أحرى بالنظام المغربي المستبد أن ينشغل بالعديد من الملفات
التي تشغل الرأي العام المغربي كملفات الفساد في القصر الملكي
واستغلال كبار المسئولين لنفوذهم الاستيلاء على ثروات ومقدرات
البلاد!
كان أحرى بالنظام المغربي الفاشل أن ينشغل بشذاذ الآفاق الذين
يعيثون في أرض الإسلام فساداً!
كان أحرى بالنظام المغربي الظلوم أن ينشغل بمطاردة عصابات الجريمة
المنظمة (مخدرات/تجارة الرقيق الأبيض/غسيل الأموال/تقديم المتعة
الحرام لذوي النفوس الخبيثة)!!
كان أحرى بالنظام المغربي المعادي للإسلام أن ينشغل بملفات البطالة
وتشغيل العاطلين عن العمل وتوفير لقمة العيش لملايين المغاربة
المساكين! كان أحرى بالنظام المغربي الجحود أن ينشغل بملف ذوي
الاحتياجات الخاصة كالمعاقين جسدياً وعقلياً ومعاملتهم معاملة
إنسانية تليق بأحوالهم! وقد شاهد العالم عبر وسائل الإعلام كيف وصل
اليأس بفاقدي حاسة البصر من ذوي المؤهلات العليا الذين تنكرت لهم
الحكومة ولم توفر لهم وظائف منذ سبع سنوات من تاريخ تخرجهم حتى
قرروا الانتحار الجماعي!
كان أحرى بالنظام المغربي الكئيب أن ينشغل بالسجون المكتظة بخير
الشباب المغربي ويطلق سراحهم!
كان أحرى بالنظام المغربي الفاشل أن يوقف آلاف الشباب الذين يفرون
بقوارب الموت من أجل لقمة العيش والهروب من النظام المغربي المستبد
الذي قضى على الأخضر واليابس!.
كان أحرى.. وأحرى .. وأحرى!!
وفي الختام:
فإن لجنة الحقائق المغربية بأوروبا في غاية التعجب من تصرف الحكومة
البريطانية وشرطة استكوتلاند يارد حيث كان أولى بالحكومة
البريطانية أن تقوم بإلقاء القبض على السفاحين المذكورين عبد الحق
الخيام وصنوه في الإجرام والولوغ في دماء أهل المغرب الأبرياء
المدعو عبد القادر الشنتوف ومحاكمتهم جراء الجرائم المنسوبة
لكليهما!
لذلك
فإن لجنة الحقائق المغربية بأوروبا نناشد أبناء الشعب المغربي
الشرفاء بالآتي:
أولاً: أن يقوموا بالملاحقة القضائية لكل من المدعو عبد الحق
الخيام والمدعو عبد القادر الشنتوف وكبار ضباط الأمن والقضاة وكل
من تورط في تعذيب أو قتل أي مواطن مغربي!
ثانياً: تقديم بلاغات مشفوعة بكافة المعلومات عن المتورطين في
التعذيب إلى المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان سواء المحلية أو
الدولية.
ثالثاً: نطالب الشرفاء من أبناء الشعب المغربي المقيمين في أوروبا
وأمريكا متابعة وملاحقة ضباط الأمن والمسئولين السياسيين والقضاة
الذين يترددون على الغرب سواء في مهمات رسمية أو بغية السياحة أو
العلاج الصحي مع تقديم بلاغات إلى جهات التحقيق في العواصم
الأوروبية وطلب القبض على هؤلاء المسئولين المغاربة بتهمة التعذيب
والقتل الجماعي.
ما ضاع حق وراءه مطالب
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
لجنة الحقائق المغربية بأوروبا
20 من المحرم 1428 هـ الموافق 8 فبراير 2007م
|
| |
|
|