أمن الدولة تعاقب الرافضين لمبادرة د.إمام بسجن الوادي الجديد
المعتقلون بسجن الوادي الجديد بمصر
تلقى مركز المقريزي بتاريخ 29 من ذي الحجة 1428 هـ الموافق
8/1/2008م بياناً من المعتقلين السياسيين بسجن الوادي الجديد بمصر!
ونحن بدورنا ننشره كما هو:
نص البيان
محاولات أمن الدولة لتمرير مبادرة سيد إمام بالقوة
يعلن المعتقلون السياسيون بسجن الوادي الجديد رفضهم التام والقاطع
لمبادرة سيد إمام المعروفة بمبادرة الجهاد و ذلك لما فيها من
انحراف عن جادة الصواب و حيدة عن صميم الدين الإسلامي و التلاعب
بالكتاب و السنة ووضع الآيات والأحاديث في غير مواضعها الصحيحة
تحريفاً للكلم عن مواضعه. فهي طريقة المنافقين دائماً قديماً
وحديثاً.
و كذلك يعلن المعتقلون السياسيون بسجن الوادي الجديد رفضهم التام
للمدعو سيد إمام وينكرون إمامته الدينية و ريادته العملية و ذلك
لما لمسوه فيه من كذب و غش و خداع وتلاعب بالدين.
و لما كان رفضهم هذا واضح ومعلن وقاطع فقد قامت مباحث أمن الدولة
بالتنسيق مع مصلحة السجون بحملة همجية علي المعتقلين السياسيين
داخل السجن سلبت فيها كل أسباب الحياة داخل الزنازين من مأكل ومشرب
و ملبس وفُرِش وغطاء وكتب وأدوات وأواني حيث تركت الزنازين علي
الأرض والحوائط فقط . ولم يتركوا لأي معتقل سوي ملابسه التي عليه
ثم قاموا بغلق الزنازين تماماً لا تفتح نهائياً وذلك منذ ما يزيد
علي خمسين يوماً حتي تاريخه و ما زال الحال علي ما هو عليه .
ثم أغلقوا التعامل مع (الكانتين) مع رداءة ما يقدمه من طلبات
وقاموا بتقليل كمية الطعام المصروف للمعتقلين مع تعمد واضح و صارخ
لرداءة الطهي وذلك حتى يصعب تناوله.
كما قاموا بمنع الزيارة نهائياً فطردوا الأهالي الذين أتوا للزيارة
دون علم بمنعها بعد أن قطعوا قرابة ألف كيلومتر حتي يروا زويهم.
آملين من ذلك الضغط القاهر والتأثير علي إرادة المعتقلين لتأيد
المبادرة وإعلان الإنضمام إلي سيد إمام وهذا طلبه ضابط أمن الدولة
بالسجن (أحمد الشريف) صراحة وأعلن أن هذا سبب الضغط القائم و لما
كان هذا الأمل هو حد الصراط حيث لم يستجيب لهذا الضغط أحد داخل
السجن فقد دج نظام أمن الدولة وإدارة السجن و أمعنوا في التنكيل
بالمعتقلين السياسيين مما جعل الكثيرمنهم يقومون بإضراب عن الطعام
حتى شارف بعضهم على الهلاك ومع ذلك لم تقم إدارة السجن بإبلاغ
النيابة و قد تولي كِبَرّ هذا التنكيل ضابط أمن الدولة المقدم أحمد
الشريف و مدير مباحث منطقة وجه قبلي ذكي الجوهري ومأمور السجن
العميد همام (الذي يطمع أن يسير لواء علي أشلاءنا ويصرح
بذلك) ورئيس مباحث السجن الرائد حسام قدري ومعاون المباحث النقيب
وئام والنقيب أحمد البنوي (مجرم حرب) ومن قبل إدارة السجن الرائد
إبراهيم رشاد والملازم أول منتصر و النقيب هاني و غيرهم حتي النقيب
طبيب هيثم فهو أحد المباشرين للتعذيب بنفسه إما بمنع الدواء عن
المرضي و إما باتهامهم بالتمارض و تزوير التقارير الطبية للمضربين
و الخ .
هذا فضلاً عن الكثير من قصص التعذيب داخل السجن - سلخانة أمن
الدولة فرع الوادي
الجديد - حيث تحول السجن إلي سلخانة بمعني الكلمة ليصبح بعبعاً
مخيفاً ومنفى لمن تغضب عليه أمن الدولة حتي يتسني لهم فعل ما
أرادوا من إهدار لكرامة الإنسان والعبث بحقوقه و الخروج علي جميع
الشرائع و الأعراف، فضلاً عن القوانين مستغلين في ذلك بعد السجن عن
العاصمة وعن منظمات حقوق الإنسان وعلي الأهالي والمحاميين بحيث
يحكمون السيطرة تماماً بمنع أي إتصال بين المعتقلين وذويهم أسر أو
محاميين أو منظمات مدنية .
هذا هو الحال فهل لسيد إمام أن يزعم أن مبادرته بدافع شخصي منه و
أنها لوجه الله وأن أمن الدولة لا دخل لها بها و الحال هذه ؟
هل من الممكن أن يصدق عاقل أن أمن الدولة لا تقف ورائها ؟ ثم بعد،
هل يجدي يا سيد القهر والإذلال و التجبر في تغيير الأفكار ؟
و هل كنت تحتاج إلي معاونة أمن الدولة بوسائلها المعتادة من القهر
والسلب والنهب ليقنعوا المسلمين بأفكارك لو كانت لك حجة صحيحة أو
دليل قويم ؟
إن هذا يدل على افلاسك و فساد بضاعتك وهذا عين الباطل وهذا ما
جنيته على
المسلمين وإنك أداة بيد أمن الدولة و حسبنا الله و نعم الوكيل!.
ويا حجارة السجن حدثي أن العقيدة قوة لا تهزم فنحن على الدرب
سائرون وعلى العهد ثابتون والله أكبر ولله الحمد .
المعتقلون السياسيون بسجن الوادي الجديد
|