|
بيان
الجهاديون في السجون المصرية
يفندون أكاذيب بعض وسائل الإعلام وأبواق أمن الدولة بشأن التراجعات
بقلم د.هاني السباعي
hanisibu@hotmail.com
مديرمركز المقريزي للدراسات التاريخية
ورد إلى مركز المقريزي عبر البريد
الإلكتروني رسالة من سجن استقبال طرة ونحن ننشرها كما وردتنا على
النحو التالي:
بيان للحق و رد الإفتراء
الحمد لله وكفي وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد
فهذا رد لافتراء جاء على صفحات جريدة الطريق العدد(61) يوم
الأربعاء 24 من سبتمبر
الموافق 24 من رمضان سنة1429هـ ، فقد
كتبت الجريدة في الصفحة رقم(6) تحت
عنوان (مطبات)ـ تقارير سياسية من حقول الألغام و بالبنط العريض
كتبت،{
أمراء الجهاد يستعدون لمصالحة الدولة ثم كتبت ببنط أصغر فوق هذا
العنوان
تراجعوا عن رفض وثيقة سيد إمام وأفرجت الداخلية عن أربعة منهم.
نقول بعون الله: إن هذا محض الإفتراء والكذب، بل نعلن نحن الثابتين
علي
عقديتنا ومبادئنا بسجن استقبال طرة (أبناء الجهاد) تمسكنا بموقفنا
الرافض
لكافة أشكال المبادرات على اختلاف أشكالها وصيغتها وشخوص القائمين
بها
ولطالما بينا ذلك من قبل، قولا و كتابة، و أكدنا أننا أوفياء
لديننا و
لأمانتنا و دماء إخواننا و أننا نفضل الموت على الجنوح إلي
المبادرات و
التراجعات،فقد أعلنا ذلك في كل وسائل الإعلام من ذلك، المقال
المنشور يوم
(6/1/2008) جريدة الدستور ،وكذلك المقال المنشور يوم
الخميس(17يناير2008م) بالصحفة الرابعة من جريدة الدستور، والمقال
المنشور يوم(30/11/2007م) بجريدة الدستور وهذه نماذج، ومن يطلب
المزيد،
فعليه بالنت، وموقفنا واضح وقاطع وبالرغم من ذلك يحلو لبعض
الساقطين
المضلين الكذب والزور و البهتان، تمريرا لمخططات الأمن ومحاولة
لتشويه
الثلة المؤمنة، فيهرفون بما لا يعرفون و يزعمون كذبا وبهتانا أننا
بصدد
إعداد مبادرة،
وبيانا لذلك، نقول:
1ـ أن هذا الادعاء محض الكذب و الاختلاق و البهتان، وليس له أساس
من
الصحة و الحقيقة، ودليل ذلك جملة أمور منها:
أـ إدعاء هذا الكذاب أن قيادات من جماعة الجهاد و الذين أطلق
سراحهم و
قيادات من الجماعة الإسلامية و شيوخ من الأزهر، قاموا بعقد جلسات
علي
مدار ثلاثة أشهر معنا لإقناعنا بالمبادرة ، فسبحان الله، هذا بهتان
عظيم
،و إنه لمحض اختلاق ،نقول لكم أيها الكذابون، من هم هؤلاء القادة؟
وما هى
أسماؤهم ؟ و من هم علماء الأزهر الذين حضروا هذه اللقاءات ؟؟؟ و فى
أى
مكان كانت هذه اللقاءات ؟؟؟ فأين حمرتك يا خجل ؟؟؟
حقا وكما قال النبى صلي الله عليه و سلم"إن لم تستح فاصنع ما شئت"
نحن نتحداكم أن تثبتوا ذلك، فإن لم تفعلوا فأنتم الكذابون الدجالون
سماسرة العهر السياسي.
ب ـ ادعى هذا الكاذب أن الرافضين عشرة فقط، و نقول له
إن جميع معتقلي الجهاد و المحكومين بسجن استقبال طرة وكل أبناء
الجهاد
بالسجون يرفضون المبادرة و بشدة ، و إن مجدى سالم ومحمد الظواهرى
ما هم
إلا أفراد من جملة الرافضين ، و إلا فالكل يرفض بحمد الله المبادرة
رفضا
قاطعا ، وبيننا و بينكم الواقع الذى يكذبه ، و هذا ما عندنا ،
فماذا
عندكم ؟
ج ـ و من أعظم ما يفضح كذب هذا المقال في جريدة الطريق زعم كاتبه
أن
وزارة الداخلية
أفرجت عن أربعة من أعضاء تنظيم الجهاد (ببنى سويف) بينهم اثنان من
القادة
هما عمر البنا ، و سيد عباس ،
فنقول يا جوقة الكذب و البطلان ، إن عمر البنا و سيد عباس ليسا من
قيادات
الجهاد، و لا من قيادات (بنى سويف ) ، لكنهما من الإخوة الثابتين
المحترمين ، و الأخ عمر البنا أفرج عنه جثة هامدة بعد إصابته بنزيف
حاد
فى المخ أصابه بالشلل التام و عدم القدرة على الكلام
بعد سبعة عشر عاما من السجن و التعذيب و الحرمان و لم يفرج عنه إلا
منذ
أيام ، وإن كنتم
صادقين فاعرضوا الأخ عمر البنا على شاشة التلفاز ليرى الناس
الحقيقة
دامغة قاطعة على كذبكم و افترائكم و أما الأخ سيد عباس فقد خرج
مجمعا
للأمراض عافاه الله و شفاه،
و لقد أفرجوا عن الأخ ( عمر البنا ) حتى لا يموت فى السجن.
د ـ ادعى كاتب المقال أن مجموعة أبى الفرج بصدد إعداد مبادرة
للمصالحة مع الدولة ،
فنقول : لهذا الكذاب المفترى ، ليس لأبى الفرج المصرى أحمد سلامة
مبروك ،
مجموعة ، إنما هم أبناء الجهاد ولاؤهم لله و لرسوله عليه الصلاة
والسلام
، أولا و أخيرا ، و من وافق المنهج وعمل بمقتضاه ، فهو منهم و هم
منه ، و
من خالفه فهم برآؤا منه أيا كان اسمه أو مركزه أو تاريخه
يشهد لذلك أننا أسقطنا من هو أكبر ، مثل سيد إمام و من شاكله ،
نقول ذلك
بيانا لمنهجنا فى التعاطى مع الأحداث و أننا ندور مع الحق حيث دار
لا مع
الأشخاص ، و إن كان الشيخ أحمد سلامة ثابتا فيما نحسبه و الله
حسيبه ،
فإن أبناء الجهاد بفضل الله أسد رابضة على الطريق عز راعيها ، في
هذه
الدنيا ، و إنما الذي يرعاها هو قيوم السموات و الأرض.
هـ ـ ادعى كاتب المقال أن الأخ مجدى سالم قائد تنظيم طلائع الفتح ،
وبيانا
للحق و الحقيقة ، نقول أن الأخ مجدى سالم و إن كان ثابتا فيما
نحسبه إلا
أنه لم يكن قائدا لتنظيم طلائع الفتح فى يوم من الأيام و ليس من
قيادات
المجموعة ، وهو يعبر عن نفسه ، و الله معه. و الله نسأل أن يثبتنا
و
يثبته.
و ـ و بلنسبة لبقية الأسماء التى ذكرها بقية المقال كأبى الفرج
المصرى و
أبى حذيفة مجدى كمال فهم بحمد الله رافضون لكل أشكال المبادرات ، و
قد
أعلنا ذلك من قبل و مازالا كذلك يعلنان فهل لوسائل إعلامكم أن تعلن
هذا الرفض.
2 ـ فى الآونة الأخيرة دأب المحامي منتصر الزيات على الترويج و
التبشير
بأن هناك مفاوضات مع الثلة الثابتة على دينها ، وهذا محض الكذب و
الافتراء و البهتان،
و هذا ليس بجديد على أبى رغال الحركة الإسلامية، ونقول له : لا
مكان لك بيننا فمكانك أنت تعلمه ونحن نعلم أنك تجسيدا حقيقيا
لشخصية عبده مشتاق الكريكاتيرية، فإياك أن تحجل في ساحتنا وقد سبق
للشيخ أيمن فضح دورك المشبوه في كتاب {فرسان تحت راية النبي} وألمح
لذلك فى كتاب{ التبرئة} ، و إننا نعف عن ذكر فضائحك ، و لكن إن عدت
عدنا، و على أية حال، نعلن للجميع بموقفنا الثابت والقاطع علي رفض
التراجعات أيا كان أشكالها، كما نعلن ولائنا لقيادة الحركة
الجهادية المباركة على مستوى العالم الممثلة في الشيخ أسامة بن
لادن و الشيخ أيمن
الظواهرى.
و الله من وراء القصد
و الهادى إلى سبيل الرشاد
التــــــوقيع
أبناء الجهاد الثابتون بسجن استقبال طرة وسجون مصر
تنبيه
يؤكد مركز المقريزي أننا ننشر ما يرد إلينا من بيانات أو مقالات
أوأبحاث أوكتب وليس بالضرورة أن يعبر ذلك عن وجهة نظر القائمين على
مركز وموقع المقريزي.
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في
27 رمضان 1429هـ
الموافق 27 سيبتمبر 2008م
|