المركز | سجل الزوار | مواقع | اتصل بنا  
 القائمة الرئيسية
 
 الصفحة الرئيسية  
 مــقـــــــــــــــــالات  
 كــتـــــــــــــــــــــب  
 أخــبـــــــــــــــــــار  
 واحـة المنوعـــات  
 خُــطـــــــــــــــــــب  
 حـــــــــــــــــوارات  
 بــيـــانـــــــــــــــات  
 شــعــــــــــــــــــــر  
   
بيان مركز المقريزي بشأن المحضار
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن)]
بسم الله الرحمن الرحيم
 

بيان مركز المقريزي بشأن المحضار
 

 


د. هاني السباعي
hanisibu@hotmail.com
مديرمركز المقريزي للدراسات التاريخية

 

 

 

 

 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وعلى أصحابه وسلم تسليماً كثيراً.
 

 

 


أما بعد:

لقد طلب مني إخوة أفاضل من أماكن متفرقة في بقاع الأرض أن أحسم الأمر في أخ يلقب بالمحضار يدير منتدى يعرف بمنتدى مداد السيوف ويكتب في عدة منتديات ويتهجم على بعض المشايخ فهل زكيته أو أزكيه؟
 

 

 


أقول وبالله التوفيق:
 

 

 


من منطلق قول الله تعالى في محكم التنزيل (ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا) البقرة 282. وقوله تعالى: (وأقيموا الشهادة لله) الطلاق 2. . أوجز شهادتي على النحو التالي:
 

 


أولاً: إنني لم أزك (المحضار) صاحب منتدى مداد السيوف في أي يوم من الأيام.
 

 


ثانياً: كما أؤكد على أنه ليس كل من حضر عندي خطبة جمعة أو صلى معي مرة أو مرتين أو أهديته كتاباً من مؤلفاتي أو اسطوانة دروسي وخطبي يكون قد حصل على ثقتي وتزكيتي؛ فليس هذا طريق تزكية وتوثيق الرجال شرعاً.

 



ثالثاً: كيف أزكي من يتطاول على بعض مشايخ أهل السنة الأخيار خاصة غمز المحضار مؤخراً ولمزه وطعنه وتجريحه في فضيلة الشيخ أبي محمد المقدسي ثبتنا الله وإياه على الحق.

 


رابعاً: لا أزكي ولا أوثق من يطعن في بعض المشايخ الذين لا نعلم عنهم إلا خيراً.ً (وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين) يوسف 81.
 

 

 


وفي الختام:
 

 

 


أدعو الأخ المحضار أن يتق الله في شيوخ ودعاة أهل السنة فإنهم قلة في هذا الزمان، وأن يتوجه إلى الله تعالى بالتوبة النصوح مما اقترفه في حق الشيخ أبي محمد المقدسي وغيره من مشايخ أهل السنة المشهود لهم بنصرة أهل الحق والذب عن المجاهدين تحت راية التوحيد في كل مكان. ثم فليوجه جهده العملي إلى الرد على أعداء الإسلام وما أكثرهم بدل أن ينشغل بغمز ولمز بعض المشايخ الذين يتصدون لأباطيل المرجفين ودعاوى الأفاكين المتربصين بأهل الحق الدوائر.! وأدعوه إن كان محباً لاتباع الحق أن يبادر برسالة اعتذار إلى الشيخ أبي محمد المقدسي وغيره من شيوخ أهل السنة.. وليتذكر قول الله سبحانه وتعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يـاتيكم العذاب ثم لا تنصرون) (الزمر53، 54).
 

 

 


والله على ما أقول شهيد
 

 

 


مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في 9 من صفر 1430هـ
الموافق 4 فبراير 2009م