|
رسالة استنكار
من أسرى جوانتنامو لرسالة سامي الحاج لرؤساء العرب
تلقى مركز المقريزي هذه الرسالة بتاريخ 15 إبريل 2009م ننشرها كما
وردت إلينا على النحو التالي:
نص الرسالة
أسرى غوانتانامو: حول رسالة سامي
الحاج الى رؤساء العرب *
بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان الا على الظالمين... قال تعالى:
{ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا
وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ
لَنْ يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ
بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}
[سورة الجاثية 17\18].
هذا تبيين اني وكثير من اخواني ان لم يكن جميعهم الاسرى في
غوانتانامو لا يقرون ما فعلة الاخ سامي الحاج في ارسالة رسالة لمى
يسمى رؤساء العرب في القمة العربية. اذ ان هؤلاء اولى بأن يحاسبوا
على ما اجرموا في حق الامة واغراق السجون التي يعذب فيها الأبرياء
من المسلمين فوجب التنبية لاهمية الأمر فكيف نطلب منهم ان يطالبوا
من ولي نعمتهم امريكا, وأن هؤلاء ليسو بسادة الأمة ولا قادتها ولا
ملوك للأمة ولا يقرون على العروش التي اغتصبوها وسيروها في خدمة
اعداء الامة.
والسلام
جميل البنا
معظم بيك
طارق ديغول
عمر الدغيس
* لقد ارسلنا هده الرساله للجزيره حيث نشرفيها بيان الاخ سامي ولكن
ابو ان ينشروها ولم تسعها صدورهم مع انها وسعت اسحاق رابين ويهود
براك وغيرهم من اعداء الامة بل سمحوا للمتكلم باسم الكيان الصهيوني
للثحدث مباشره في نفس الوقت الدي يقصف فيه اخواننا في غزه.
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في يوم الأربعاء
14 ربيع الأول 1430هـ
15 إبريل 2009م
|