(وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ
الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (البروج:8)
الشيخ أبو حمزة المصري وإخوانه في بيلمارش .. حياتهم في خطر
سجناء بيلمارش مهددون بالموت
البطيئ
بقلم د. هاني السباعي
hanisibu@hotmail.com
مديرمركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن
تلقى مركز المقريزي معلومات من عائلة الشيخ أبي حمزة المصري أنه
يعاني وإخوانه المسجونين في سجن بيلمارش من اضطهاد مستمر من قبل
حراس وإدارة السجن المذكور؛ والمشاكل التي يعاني منها الشيخ أبي
حمزة وإخوانه تتلخص في الممارسات التالية على سبيل المثال:
أولاً: كثرة التفتيش المهين والمذل حيث يتم تفتيشهم عراة وفي أماكن
حساسة من أجسادهم وسخرية الحراس منهم وهم يقومون بهذا التفتيش
الغير الأخلاقي.
ثانياً: يظل الشيخ أبو حمزة وإخوانه المساجين 22 ساعة داخل
زنازينهم الانفرادية وأحياناً لا يخرجونهم نهائياً! وتضم هذه
الوحدة في سجن بيلمارش حوالي 24 سجيناً أشهرهم بعد الشيخ أبي حمزة
المصري باربر أحمد المطلوب أمريكياً، والدكتور بلال عبد الله
العراقي وآخرين!.
ثالثاً: لقد نقص وزن الشيخ أبي حمزة المصري بطريقة مخيفة خاصة أنه
يعاني من عدة أمراض منها السكر والضغط بالإضافة إلى عجزه حيث فقد
ذراعيه وإحدى عينيه وفي ركبته أحد عشر مسماراً بلاتينياً! بالإضافة
إلى معاناته في قضاء حاجاته بنفسه! ولا يزال مضرباً وإخوانه عن
الطعام منذ 9/4/200م حتى كتابة هذا البيان وقد كتبنا بياناً
مختصراً بتاريخ 13 إبريل 2009م حول نفس هذا الموضوع ورغم ذلك لم
تستجب إدارة سجن بيلمارش لهم!
رابعاً: يقطعون المكالمات الهاتفية حتى ولو كانت مع محاميهم مثل أن
يقول أحدهم (الحمد لله)! أو (إن شاء الله)! بزعم أنها كلمات عربية!
رغم علمهم أن المسلمين يكثرون من هذه الكلمات والأدعية أثناء
كلامهم وأحاديثهم! وقد قام المحامون بتقديم شكوى من جراء هذا
التعسف المستفز!
خامساً: ارهاق الشيخ أبي حمزة رغم عجزه صحياً وإخوانه بكثرة
التفتيش على فترات متفاوتة يومياً وأسبوعياً وإدخال كلاب الحراسة
للتفتيش مع التفتيش الذاتي أيضاً!
سادساً: تسليط الضوء على طريقة سجن جوانتنامو سيئ الصيت! أثناء
فترة النوم ليلاً وإحداث ضجيج بغية إقلاق هؤلاء المساجين المسلمين!
سابعاً: يمنعون تواصل الشيخ أبي حمزة مع بقية المساجين ويفرقون
بينهم إذا حدث وأن ذهب أحدهم مثلاً إلى مستشفى السجن! مع العلم إن
مستشفى هذا السجن اسم على غير مسمى فهي غابة متوحشة صغيرة لدرجة أن
المسجون إذا وضع فيها يتمنى لو يرجعونه إلى زنزانته البئيسة!
ثامناً: لا يأكلون اللحوم لأن إدارة السجن تخدعهم وتقول لهم إنها
مذبوحة على الشريعة الإسلامية ثم يتبين فيما بعد أنها غير ذلك فهم
لا يثقون فيهم!
تاسعاً: يضطر الشيخ أبو حمزة لقراءة القرآن بغية تعليم بعض الشباب
المجاورين له في الزنزانة عن طريق القراءة في (المواسير) التي تربط
بين الزنازين وهي عملية شاقة.!
عاشراً: لا يزال الشيخ أبو حمزة المصري منذ خمسة أعوام قابعاً في
سجن بيلمارش في زنزانة انفرادية فئة (أ أ) وهي أعلى فئة مصنفة
أمنياً في السجون البريطانية! رغم أن لوائح السجن لا تسمح ببقاء
السجين أو المعتقل في هذه الفئة هذه المدة الطويلة فإنهم بعد سنة
أو سنتين تقريباً يخففون عنه وينقلونه إلى فئة (أ) ثم فئة (ب) وهي
أخف من سابقتها.
بناء على ما سبق
يطالب مركز المقريزي المنظمات التي تعنى بحقوق الانسان والسجناء في
العالم أن تقوم بدورها في إنقاذ السجناء المسلمين في سجن بيلمارش.
كما يحمّل مركز المقريزي الحكومة البريطانية المسئولية المادية
والمعنوية عن معاناة الشيخ أبي حمزة المصري وإخوانه المسجونين في
سجن بيلمارش الذين يتعرضون للموت البطيئ على أيدي زبانية سجن
بيلمارش! كما أن استمرار هذه الممارسات الجائرة ضد المسلمين يؤكد
أن الإسلام وأهله في بريطانيا في داخل السجون وخارجها صاروا غرضاً
للوبي عنصري حاقد له أذنابه في بعض وسائل الإعلام والدوائر
الحكومية ولا سيما وزارة الداخلية.
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في يوم الأربعاء
26 ربيع ثاني 1430 هـ
22 إبريل 2009م
www.almaqreze.net
|