|
مأساة الدكتورة ضحى الأسيرة المغربية
تلقى مركز المقريزي بياناً بتاريخ 12 من ربيع الأول 1431هـ الموافق
26 فبراير 2010م حول مأساة الأخت الفاضلة الدكتورة ضحى أبو ثابت
التي اعتقلتها قوات الأمن المغربية بزعم أنها على علاقة بجماعة
إسلامية تسهل سفر الشباب للجهاد في العراق!! وتلفيقات أخرى تتقنها
هذه الأنظمة الظالمة الجاثمة على صدور أهل الإسلام. ونحن بدورنا
ننشر البيان كما ورد إلينا. (مركز المقريزي).
نص البيان
مأساة الأخت الدكتورة ضحى أبو ثابت
في أقبية السجون المغربية
نادت واامعتصماه فهل من ملبي أو نصير ...؟
تأتي محنة ومأساة الأخت الدكتورة ضحى ابو ثابت السجينة في سراديب
السجن المحلي بسلا.. في عنابر النساء لتذكرنا من جديد بسلسلة من
محن المسلمات في سجون المغرب ومعتقلاته ومخافره واقبية مخابراته ..
حيث نال النساء القسط الوافر من العناء والتنكيل بل مورست عليهن
ابشع واحط انواع التعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي من العام 2003م
والذي شهد اعتقالات واسعة شملت عددا من النساء ومنهم اخوات فضليات
تاتي في طليعتهم الاخت الفاضلة ام الياس زوجة الشهيد- باذن الله-
عبد الكريم المجاطي...وزوجة الاخ ابي معاذ وشقيقات الاستاذ ابي سيف
الاسلام الوجدي وجمع غفير من الطاهرات العفيفات اللائي قضين في
اقبية الظلام الاسابيع الطوال بل الشهور المتعددة ومن اظهرهن الاخت
بشرى زوجة الاخ الجاميكي التي شهدت جنبات معتقل تمارة فضاعة ما
طالها من التعذيب والنكال والاهوال.....
وقد شهدت السنوات العجاف التي تلت هاته المحنة تصاعداا نوعيا في
استهداف الاعراض والتعدي على الحرمات والتطاول على شرف المسلمين
بالضرب الاهانة وتلفيق المحاضر والمحاكمات كما حدث مع الاخوات
الطبيبات اللائي لازلن يقبعن في السجن المحلي عكاشة بالدار البيضاء
فيما سمي بخلية انصار المهدي....
ولم تقتصر هاته العلمليات البشعة في استهداف نساء تيار السلفية
الجهادية بل طالت المئات من الاخوات المسلمات من جماعة العدل
والاحسان المغربية... حتى اصبح اعتقال النساء ديدن الشرطة والامن
والمخابرات واستنطاقهن عملا تضطلع به هاته الاجهزة فيما يشبه
السياسة الجديدة المتبعة مع المسلمين في المغرب ....
لقد اعتقلت الاخت الدكتورة ضحى ابو ثابت اثر عودتها من فرنسا وتم
اقتيادها من المطار بعد اختطافها من طرف مفرزة من عناصر المخابرات
وظلت في اقبية تمارة والمعاريف فترة من الزمن وسرعان ما تم عرضها
على قاضي التحقيق الذي امر بايداعها في سجن سلا الذائع الصيت في
القهر والاذلال واهذار الآدمية واهانة الحرمات....
وبوصولها لهذا السجن العتيد بدأت محنتها الجديدة مع آلة القمع
بتفاقم معاناتها يوما بعد يوم مع الاهانات المتكررة والتنكيل
وتسليط سجينات الحق العام عليها قصد مضايقتها وايقاع الاذى بها بكل
وسيلة متاحة داخل عالم مغلق...مع وضعها في زنزانة تغص بسجينات الحق
العام من ذوات القضايا العامة كالسرقة والنصب والاحتيال والشرف ...
دون مراعاة لوضعية الاخت لكونها طبيبة ومعتقلة ضمن ملفات خاصة داخل
دائرة ما يسمى الارهاب مما يستوجب معه عزلها عن الحق العام
وايداعها في زنزانة العزلة او في مكان تتوافر فيه شروط الاعتقال
الآدمية والحقوقية الى حين محاكمتها......
ان الاجهزة الامنية المغربية باعتقالها الاخت الدكتورة ضحى ابو
ثابت وتوجيه الاتهامات لها بالانتماء لجماعات محظورة وتسفير الشباب
للجهاد في العراق مع تمويل عمليات السفر مع سيل من الاتهامات
والتلفيقات والاباطيل.... هاته الخطوة تكشف عن حقيقة اعتقالها وانه
جاء انتقاما من هاته الاخت الفاضلة لكونها شقيقة احد الاخوة
الاستشهاديين المغاربة في العراق ورغم كونه اطارا ساميا- بحسبه
مهندس دولة مختص في الاعلاميات والبرمجيات- فقد نفر للجهاد الى ان
ظفر بالشهادة فكان نصيب شقيقته الاعتقال والتنكيل والمتابعة مع
التعذيب النفسي والمعنوي الرهيب......
هاهي ذي السياسة التي تستهدف الاعراض والحرمات تتواصل في اصرار
وامعان في اذلال واضح لكل ما له علاقة بالقيم والشرف وتتواصل معها
حلقات القهر والعنت موغلة في الاسفاف والضحالة تكشف عن حقيقة الوجه
القبيح لحقوق الانسان في المغرب....
ان الدكتورة ضحى ابو ثابت تهان وتمتهن لانها قالت آ منا....
فمن ينصرها ومن ينتصر لها ,,,,,؟؟؟؟؟؟
اما العالم الحر ومنظماته وجمعياته فانها لاتنتصر الا لامثال حكيمة
الشاوي شاتمة الرسول او امينة حيدر التي وضعت جواز السفر المغربي
تحت حذائها في تحدي سافر لكافة ما يعتبرونه مقدست وطنية وظلت مضربة
عن الطعام تدعمها ألة اعلامية جبارة الى ان عادت للمغرب عنوة بعد
تدخل من الامم المتحدة والبيت الابيض وكافة منظمات العالم....
اننا اذ نذكر بمحنة هاته الاخت الفاضلة المظلومة المكلومة والام
لطفلين بريئين وهي الكسيرة المهيضة الجناح... نضع كافة المسلمين
امام مسؤو لياتهم تجاه الاعراض المنتهكة والمهذرة في حقوقها
وحريتها وكبريائها وواجبنا اليوم نصرة متواصلة للاسيرات...
ونتمثل اهم مطالب الاخت د ضحى ابو ثابت في هاته المرحلة
1 ضرورة تمكينها من العزلة عن سجينات الحق العام بما يحفظ كرامتها
ولكونها متابعة ضمن ملف خاص.....
2 رفع حالة القمع والاهانة التي تطالها من اهذار للادمية وتحرش
وضغوطات وذلك بتطبيق لوائح حقوق الانسان السارية على كافة الحالات
الخاصة ضمن الملفات السياسية....
3 ضمان المحاكمة العادلة والتي تكفل لها الحق في الحرية بابطال
كافة اباطيل واراجيف الملفات المفبركة....
اننا ننادي كافة المخلصين للاضطلاع بدورهم تجاه هاته الحالات
المزرية التي تطال اخواتنا الاسيرات ظلما وعدوانا
أولا
بتعريف شامل بقضيتهن وتعميمها على كافة المنابر الاعلامية وبكل
وسيلة ممكنة ....
ثانيا
ضرورة تبني المنظمات الحقوقية الاسلامية والمنابر الاعلامية لهاته
الحالات ونصرتها بكل الامكانيات المتاحة....
ثالثا
نضع الجماعات الجهادية امام مسؤوليتها في الانتصار لهاته الاعراض
المنتهكة لنصرة المظلوم بكل طريقة وسبيل.....
ان الاجهزة الامنية قد استعانت علينا بخيلها ورجلها وقهرها
ومخابراتها مع كافة دول الكفر ونحن نستعين عليهم بالله جل وعلا ثم
باخواننا فلبوا ايها الموحدون النداء...............
وأخيراندعو كافة الشرفاء نصرة للاسيرات المسلمات الى حلف الفضول
نصرة لهن فان الشرف غال واعتقال النساء من اشد انواع الوطأة
والبلاء على نفوس الأباة...
فمن لضحى تصرخ وتناديه واا معتصماه وامعتصماه....
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
معتقلو السلفية الجهادية في السجن المحلي بسلا
نيابة عن كافة السجون التي يقبع فيها احرار اسرى السلفية الجهادية
مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن
www.almaqreze.net
12 ريع أول 1431هـ
26 فبراير 2010م
|