المركز | سجل الزوار | مواقع | اتصل بنا  
 القائمة الرئيسية
 
 الصفحة الرئيسية  
 مــقـــــــــــــــــالات  
 كــتـــــــــــــــــــــب  
 أخــبـــــــــــــــــــار  
 واحـة المنوعـــات  
 خُــطـــــــــــــــــــب  
 حـــــــــــــــــوارات  
 بــيـــانـــــــــــــــات  
 شــعــــــــــــــــــــر  
   
ردود القراء على برنامج الاتجاه المعاكس

واصداء الاعلام العربي والعالمي

 
بسم الله الرحمن الرحيم


حين قال هاني السباعي : * أنا لا أري رجالاً إلا أهل الإسلام *
موقع أنا المسلم

كنت أشاهد بالأمس الثلاثاء 25 جمادي الثاني 1428 هجرية , حلقة الإتجاه المعاكس التى أستضيف فيها ( الدكتور هاني السباعي حفظه الله ) مبهوراً , و قد أرتفعت همتي , و زال عني الإحباط و اليأس , و أنا أري عزة المؤمن و قوته , و في المقابل كان أداء XXX الذي يعرف باسم ( سيد القمني أو xxx ! أو شئ من هذا القبيل ) يدعو للرثاء حقاً ! رغم محاولات ( فيصل القاسم ) تشجيعه باعطائه جرعات من الإبتسامات !!! , و كان لسان الحال يقول لهذا xxx بالأمس : لاطمت ساقيتك بحراً !! , لله درك يا ( دكتور هاني السباعي ) فقد و الله أتعبت خصمك ! بل لم تتعبه !! لأنه دخل إلى الحلقة و هو يزحف كدودة منتنة , فقد انهار بالضربة الفنية القاضية منذ أول لحظة , منذ زمن لم أري حلقة ساخنة من ( الاتجاه المعاكس ) , منذ أيام حلقات ( الشيخ محمد الفزازي فك الله أسره ) و الحلقة التى ظهر فيها ( الدكتور محمد المسعري ) , و قد وصلت الحلقة إلى القمة عندما قال ( هاني السباعي حفظه الله ) :
" أنا لا أري رجالاً إلا أهل الإسلام , فهم في ساحة السياسة أسيادها , و في ساحة القتال أسيادها و هم الذيم يمرغون أنوف قوات الإحتلال في أفغانستان و العراق و في فلسطين و في كل الدنيا " .
الله أكبر .
الله أكبر .
الله أكبر .
نعم و الله صدقت .....
و الله ........
" إنا لا نري رجالاً إلا أهل الإسلام " ...
فمن مزق جيش الصليبيين في العراق غيرهم ؟ .
و من الذي صفع طاغوت العصر في الحادي عشر من سبتمبر 2001 م غيرهم ؟ .
و في المقابل : ماذا قال هذا الشئ المسمي ( سيد القمني ) ؟ ..
لا شئ ! , محاولات فقط للتهريج و تخفيف الدم !!! , و إطلاق ما يسمي في مصر بـ ( القفشات ) !!! , على طريقة ( محمد هنيدي ) في الأفلام المصرية , و من الأفضل لهذا القمامة فعلا أن يعتزل الكتابة و يعمل في مجال المسرحيات الكوميدية فربما ! ربما يصادف بعض النجاح !! , ,, و من الأشياء الغبية التى قالها و هو يحاول أن يستهزئ بالمحجبات الفاضلات أنه قال عنهن حفظهن الله و صان حجابهن من أمثال هذا الصايع الساقط المنحل أخلاقيا ! أداة xxx أقباط المهجر , الذين يدفعون له بالدولار !!! قال xxx : " الولية تطلعلك عاملة حاجة كده عين واحدة ... مين ده القنطروس " , .......................!!! ما هذا ؟ ما هي أوجه التشابه بين المحجبات و السنتورس centaurs و هو مخلوق نصفه بشري و نصفه حصان في الأساطير الإغريقية ؟ .
ما هذا السخف ؟! ...
طيب هل تريدها عارية تماما مثل ( ميرفت أمين ) أو ( سعاد حسني ) !؟! حتى تري جسدها ! و عورتها !! ,,
يا xxxق !! أذهب تعلم أولاً حتى كيف تنطق الأسماء يا xxx يا جاهل !!! , حتى الذين ينطقون أسم الـ centaurs في اللغة العربية بالقاف لا ينطقونه كما قلته أنت !!! ليس " قنطروس " !!! يا xxx يا xxxأسمه ( قنطورس ) ..
و الله هذا xxx لا يستحق حتى أن يوضع في xxx!!! فما بالك بظهوره على شاشة قناة تدعي المهنية و الحيادية ! كتبه كلها مليئة بالأكاذيب و الجهل و التخبط , , طبعاً رغم أن ( القمامني ) سقط سقوطاً مروعاً في الحلقة , و رغم أن أداءه كان يدعو للرثاء ! فان ( فيصل القاسم ) كان يمنحه ابتسامات على القفشات التى كان يقولها هذا الأراجوز ! و هي إبتسامات مصطنعة !! , و قد أرتكب هذا المذيع البائس و فريق تصوير الحلقة خطأ غبي في آخر الحلقة أظهر تحيز ( فيصل القاسم ) للقمامني عندما بدأ يشير بيديه لفريق العمل بأن يقطعوا البث عن ( هاني السباعي ) فكانت فضيحة و سقطة تحسب عليه ! .

هذا التحيز من ( فيصل القاسم ) و أشباهه في القناة المجنونة ليس جديداً , فقد أراد أن تكون الكلمة الأخيرة للقمامني , الذي بدأ يعظنا عن مستوي التعليم في مصر و الدول العربية و ..........الخ من هذه الأسطوانة المشروخة ! رغم أن المنطقة تحكمها القوي العلمانية منذ 100 سنة على الأقل , و رغم أن الإسلام غائب عن حياة المسلمين من 150 سنة , فاي منصف عاقل سيذكر هذه البديهية التى تعمد ( القمامني ) أن يتجاهلها , معتقداً أن المشاهدين مغفلين مثل أيام زمان !! أيام المقبور الخاسر في الستينات !! و نسي أن الأجيال الجديدة لا يستطيع أمثاله أن يضحكوا عليها !! فزمن التسلق العلماني و استغفال الناس !! قد مضي لغير رجعة فكل حركاتكم و خططكم أيها العلمانيين مكشوفة تماما أمامنا , و........... العب غيرها يا ! xxx ! .
كتبه الاخ سامي 9000

http://muslm.net/vb/showthread.php?t=239962


بارك الله فيك أخي الحبيب البطل عام نصر

وبالأخ سامي


وبارك الله في البطل الأسد هاني السباعي وحفظه من كل منافق وعدو و مكروه

قال العلامة ابن القيم رحمه الله : " كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها ، فلابد أن يقول على الله غير الحق ، في فتواه وحكمه وخبره وإلزامه ، لأن أحكام الرب سبحانه كثيرا ما تأتي على خلاف أغراض الناس ، لاسيما أهل الرياسة ، و الذين يتبعون الشهوات ، فإنهم لاتتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيرا " الفوائد


سيد القمني مرجعية الملحدين وأعداء الإسلام...كتاباته حثالة وللأسف تنشر في أكبر جريدة في مصر

َقَالَ اَلْحَسَنُ: "لَا يَزَالُ هَذَا اَلدِّينُ مَتِينًا مَا لَمْ تَقَعْ اَلْأَهْوَاءُ فِي اَلسُّلْطَانِ هُمْ اَلَّذِينَ يَدِينُونَ اَلنَّاسَ فَإِذَا وَقَعَ فِيهِمْ فَمَنْ يَدِينُهُمْ".



أحسن الله للشيخ السباعي و أعظم أجره

و بارك الله في كاتب هذه السطور و ناقلها

كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل



نصر الله الشيخ الدكتور هاني السباعي الذي قال في البرنامج لفيصل القاسم كنا نود تأتوا باحد أساطين العلمانية لنناقشه!! وشدةالدكتور السباعي في محلها لأن الإخوة الذين يعيبون عليه شدته لم يروا حلقة الاتجاه المعاكس منذ سنتين من أحد الظغسلاميين المصريين اسمه كمال حبيب ومع نفس هذا القمامة سيد القمني لقد مسح هذا القمامة كمال البيب الأرض وكان ضعيفاص جداً لدرجة أننا قهرنا ونحن نشاهد هذا الحلقة في ذلك الوقت.. بارك الله في شيخنا فضيلة الدكتور هاني السباعي محطم الطواغيت وكاسر الأوثان.. حياك الله أخي عام النصر على هذه اللفتة الطيبة
" أنا لا أري رجالاً إلا أهل الإسلام , فهم في ساحة السياسة أسيادها , و في ساحة القتال أسيادها و هم الذين يمرغون أنوف قوات الإحتلال في أفغانستان و العراق و في فلسطين و في كل الدنيا " .

حيا الله الشيخ الكبير الدكتور هاني السباعي اللهم احفظه من مكر أعدائه




The Arab World's Most Popular Program
Foreign Policy Watch
The Opposite Direction, hosted by Faisal al-Qassem, is the Arab world's most popular program. Broadcast on al-Jazeera, Qassem's debate show regularly pits two people against each other to discuss an extremely controversial topic. I've written about the show before, and noted that al-Jazeera, by facilitating such programs, has been an awesome force for change in the Middle East.


Recently, The Opposite Direction hosted a debate on this explosive question: do Islamists or secularists pose a greater threat to democracy? On one side was Hani al-Sibai, an influential salafi thinker. On the other, Sayid Qemni, a well-known Arab secularist. Where else but al-Jazeera can two intellectual heavy-weights like Qemni and Sibai debate such controversial issues? Where else in the region is there such a public forum for these views to be heard? Definitely not in the mainstream press.

http://fpwatch.blogspot.com/2007/07/opposite-direction-hosted-by-faisal-



Islamist-secularist arguments
Aardvark
No time to go into as much detail as I'd like, but I wanted to draw attention to two fascinating exchanges recently about Islamism and secularism in the Arab public sphere.
First, the most popular political program in the Arab world, Faisal al-Qassem's The Opposite Direction just presented an explosive debate on this topic: who poses the greater threat to democracy - Islamists or secularists? As always, he frames the debate by posing a series of tough questions from each direction: With secularists backing autocratic leaders across the Arab world, from Mubarak and Abdullah to Mahmoud Abbas, how democratic are these liberals really? vs. don't Islamists just speak sweet democracy talk in order to fool people into giving them power? What made the program really interesting was his choice of guests: Hani al-Siba'i and Sayid Qemni.

Qemnisibai
Siba'i is no Muslim Brotherhood moderate - he is one of the most influential salafi thinkers around, a regular contributor to the jihadist forums, and (it's safe to say) a supporter of al-Qaeda in spirit if not practice. Qemni is one of the bravest (and funniest) of Arab secularists. Unlike his last appearance, Qemni was in fine form this time, matching Siba'i blow for blow. As always, this episode raises the perennial question about al-Jazeera: many will criticize the decision to give Siba'i such a visible platform for his ideas, but I tend to think it's a good thing to force him to defend those ideas against a tough opponent. Qassem didn't give Siba'i a free ride either - he pushed him hard to defend his more controversial stances, and at one point cut his microphone when he wouldn't stop screaming over Qemni. I'll link to the transcript and video when it's available. It's a perennial critique of Qassem's program that by hosting extremists on each side, the reasonable middle gets lost. But while the scholar in me might have preferred a civil, reasonable discussion, in this instance watching heavyweights from the two extremes like Siba'i and Qemni square off was very entertaining. And, I think, important.
http://abuaardvark.typepad.com/abuaardvark/2007/07/is-democracy-mo.html





نبذ الديمقراطية عند العرب
عزيز العرباوي
شبكة الحوار

مباشرة بعد انتهاء حلقة الاتجاه المعاكس المخصصة لموضوع دحر ونبذ الديمقراطية عند العرب ومدى تورط الإسلاميين والعلمانيين في هذا الأمر ، ومباشرة بعد سماعي لتدخلات المتحاورين من كلا الاتجاهين العلماني والإسلامي والذي مثلهما على التوالي ( الدكتور ) سيد القمني والدكتور هاني السباعي وكلاهما يمثلان وجه التطرف في كل طرف علىحدة . فالقمني هو وجه التطرف الفكري في الاتجاه العلماني الذي لا يجد أي حرج في ضرب كل المعتقدات الدينية عند المسلمين سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة ومزورة ، المهم عند الأخ القمني هو الاختلاف من أجل أن يعرف عند العالمين على أنه علماني ومثقف ومفكر ولا أجد أي شيء وأي فكر ولا أي إنتاج معرفي تميز به السيد القمني يظهر على أنه كذلك ، أي على أنه مفكر علماني بحق وحقيق كما يحب هو أن يقول .

وأما وجه التطرف في الاتجاه الإسلامي فهو السيد الدكتور هاني السباعي الذي لولا غزارة علمه ومعرفته وثقافته الواسعة في الدين وفي أمور فكرية أخرى لكان هو الآخر مجرد بوق من أبواق الإسلاميين الجدد ، ولكن ما يعاب عليه أي السيد هاني هو أنه يغالي في توجيه التهم للعلمانيين ويعطيهم أكثر من حقهم في الوجود الفكري ، والصواب هو أنه كان عليه أن يواجههم بالحجة المعرفية والدينية دون تناطح معرفي ودون تقليل من قيمة أي أحد منهم ، فهو بهذا العمل يخرجهم من إطار محاولة إقناعهم بأنهم على خطإ وإرجاعهم إلى جادة الصواب . السيد هاني السباعي يكثر من اللغط في بعض اللحظات وهذه الحلقة التي نتكلم عنها ليست هي الوحيدة ، فمتابعتنا له في العديد من المنابر الإعلامية الأخرى خلال محاورته لمن يخالفه كثيرا ما تنحو هذا التوجه المتطرف في الدعوة إلى محاربة هؤلاء ، عوض الدعوة إلى مساعدتهم على إنقاذ أنفسهم من التدهور المعرفي والثقافي والفكري الذي يمارسونه في حق أنفسهم أولا وفي حق دينهم الإسلامي ثانيا . وأما الدعوة إلى تكفيرهم وإخراجهم من ديارهم فهذه دعوة جائرة قد نختلف معه فيها كل الاختلاف لأنها دعوة بعيدة عن روح الإسلام بالجملة .
لقد وقفنا مع سيد القمني عندما ادعى وقال أنه هدد من طرف منظمة إرهابية كانت تريد تصفيته ، وكتبنا نندد بهذا الأمر وندعو إلى محاربة كل فكر يدعو إلى الإرهاب والقتل تحت أي يافطة دينينة لأن الإسلام في هذه الأيام لا يحتمل أي مشاكل أخرى يزيدها على كاهله ويكون المسلم هو طرف فيها . وأما أن يصبح القمني بعد تغوله ووقوف العديد من الأحرار في العالم إلى جانبه وتصبح له كلمة ووجود (فكري) في الساحة ليضرب الإسلام ويقلل من قيمته وقيمة الصحابة والخلفاء ويستهزيء من القرارات التاريخية التي اتخذوها أثناء فترات حكمهم للأمة الإسلامية فهذا ما لا يمكن قبوله منه أبدا ، وسيصبح في نظرنا مجرد ببغاء من ببغاوات الفكر الغربي الذي يضرب الإسلام ويحاربه بكل الوسائل ، وسنضطر مكرهين بالقول أنه إنسان لا يعرف من الفكر والتاريخ أي شيء ، وللعلم فنحن لا نريد أن ندخل هذه السجلات التي لاتنفع في شيء ، ولكن السيد القمني يريدنا ويجرنا إليها جرا بخزعبلاته التي يسميها فكرا ، ولا أدري من الذي أعطاه هذه الصفة .
القمني كان ولا يزال يغرف من الكتب الدينية التاريخية ومن التراث الأدبي الذي يجنح إلى الخيال أكثر من جنوحه إلى الفكر الديني والعلم الديني والفقه الإسلامي ، وبالتالي فكل ما يقوله ويكتبه هو مجرد أفكار ينقلها من هذا الكتاب وذاك ليجمع مادة للنشر فقط دون أن تضيف أي شيء ولا تتمكن من خلق جدال فكري عميق يفيد المسلمين في شيء ، فكل مقالات وكتب السيد القمني لا نجد فيها ما يشفي الغليل إلا بعض الخيال الأدبي - ورغم تحفظنا على كلمة الأدب -فإننا ارتأينا أن ننعت السيد القمني بالأديب عوض إخراجه من ساحة الكتابة ، ألسنا ديموقراطيين معه هنا على الأقل ؟ .
إن ما يمكن فهمه من حلقة الاتجاه المعاكس الذي بثتها قناة الجزيرة القطرية مؤخرا هي تلك القناعة الفكرية على أن هناك الكثير من الذين يدعون الفكر والثقافة قد افتضح أمرهم أمامنا بالمكشوف ، ومنهم هذا المفكر الدكتور القمني ، يا سبحان الله عندما يصبح الفكر والعلم يبنى على ضرب قيم دينية وأخلاقية .
وللإشارة فقط ، لماذا يتحدث السيد القمني في أحاديثه التلفزية والإعلامية بالدارجة المصرية عوض اللغة العربية ؟ أليس هذا الرجل يدعي العلم والفكر العربي والعلماني ويدعي معرفته بالجدلية التاريخية في الإسلام ؟ أليس حريا به أن يتحدث باللغة الفصحى عوض التهريج بالدارجة المصرية التي لا تصلح إلا للنكت والغناء الماسخ والكوميديا الممسوخة ...؟.
عزيز العرباوي
كاتب وشاعر من المغرب
http://www.alhiwar.net/sms.php?id=53558&db=l-s&srv=com&div=main
التعليقات (1)
...
أرسلت بواسطة يحيى اتلصقر, July 14, 2007
الأخ عزيز العرباوي المحترم
ان واقع فكرنا الاسلامي واضح تماما انه عاحز عن طرح حلول أمام تحدياتت العصر وهذه حقيقة يجب الا نماري فيها ولقد توقف العقل العربي عن الانتاج منذ القرن التاسع ايام ابن خلدون ومن يومها فان الفقهاء يهرعون الى النصوص الثابتة دون معرفتهم ان فهم الدين امر لا يتوقف عند حد ومن السهل جدا على اي شخص حفظ بعض النصوص حتى يخطب في الاف البشر فنحن بحاجة الى استخدام العقل النقدي تماما كالعقل النقلي ولا قلماذا يعذبنا الله بذنوبمنا ؟؟
على الجانب الآخر فان النتاج الفكري البشري عانى كثيرا حتى تحررمن سلطة الكنيسة والملك والاقطاع ومن العلمانيين من افتتنوا بهذ فنقلوه الينا كحل للنهضه وهم يعانون من اصولية مخفية تظهر في وقت الأزمات.
بدل ان نلوم العلمانيين فلنسأل انفسنا : هل فهمنا الاسلام حقا ام ظلكمناه وظلمنا انفسنا ؟؟
ان الله امرنا بالسير في الأرض والنظر في الأنفس والآفاق الا اننا لا نزال نتوكز على عقل نقلي لا نستطيع تنزيله على واقع الحياة



حفظ الله الشيخ هاني السباعي و جميع اخوانه اللهم امين....

جزاكم الله خيرا اخي ابو علي2006 خير الجزاء علي هدا العمل المبارك نسال الله ان يجعلها في ميزان حسناتكم و جميع الاخوة الافاضل اللهم امين ...الله اكبر الله اكبر و لله الحمد و المنة ..اللهم انصر اخواننا المجاهدين فيك في كل مكان اللهم امين.....ندعوكم اخواننا بالتوحد تحت لواء دولة العراق الاسلامية التحقوا بهم بارك الله فيكم.
اللهم انصر دولة العراق الاسلامية و الجماعات الجهادية الاخري بالعراق و الامارة الاسلامية بافغانستان و تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وبلاد الشام و الشيشان و فلسطين و الصومال و كشمير و الفليبين و داغستان و اريتريا و طاجيكستان و كل مجاهد موحد يرفع راية لا اله الا الله محمد رسول الله صلي الله عليه و سلم لارجاع الخلافة الاسلامية اللهم امين.

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينيين ، ومن حالفهم .
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم وزلزلهم..
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا , اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل..
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نسألك أن تصيبهم بما أصبت به فرعون وقومه، اللهم أرسل على بلادهم الطوفان وخذهم بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، اللهم إنه لا يهزم جندك ولا يغلب جمعك اللهم اهزمهم وزلزلهم إنك قوي عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}



جزاكم الله خيرا د هانى السباعى على ما فعلته فى الحشاش سيد القمنى

ربنا يبارك فيك ويزيدك من علمه

لا اعرف كيف ياتى فيصل القاسم بمثل هذا المرتد فى برنامجه يسخر من الاسلام وتاريخه واهله والغريب انه يضحك على كلامه ويبتسم حتى انه لم يقدر على انهاء الحلقة من الضحك

يا ريت يا اخوة نعضد ونساند ونبارك لللدكتور هانى فلكم اساء له هذا الحشاش القمنى


الشيخ أكل العلماني .. أكل
وقرضه قرض
لدرجة ان العلماني افلس وما عاد عنده شي ... لعنة الله عليه وعلى فيصل القاسم ... وعلى اللي جاب فيصل القاسم علجزيرة



هنا تجدون رابط الحلقة
والشكر موصل للدكتور هاني السباعي علي رده علي الكافر المرتد السيد قمني

http://www.alhesbah.com/v/showthread.php?t=140178



لولا أن الله حليم ... حليم ... حليم

لخسف به

فقد أشار الكافر اللعين باصبعه الى الأعلى وقال الدكتاتور..

اللهم إنا نسألك بحلمك على الكافرين ووعدك بالانتصار من الظالمين

أن لاتمهله إلا أياماً معدودات

وترينا فيه آيةً من آياتك العظمى

كما أريت بني اسرائيل آيتك في قارون

اللهم أرنا أمرك فيه

واجعلنا نقول ويكأنه لا يفلح الظالمون

يا جبار

يا قهار

يامنتقم

اللهم آمين



المؤمن بالنصر
أعوذ بالله !!!!!!!!!!1
هذا ملحد بكل ماتحمل الكلمة من معانى
نسأل الله أن يتقرب أحد المجاهدين اللى الله بقطع هذه الرأس النجسه

عادل سميت
لا تعطوا لهدا القمي قدرا لا يستحقه فقط اضحكوا عليه فهو مجرد ملمع احدية العاهرات هههههههحتى كلمة مرتد كبيرة عليه


al mobayi3oune
جزاك الله يا شيخنا الغالي عنا خير الجزاء و اكثر الله من امثالك وحفظكم الرحمان من اعدائكم واعمى عنكم الابصار

رامي رامي
احبك الباري و جوزك الحواري
شيخنا العزيز الغالي
هاني السباعي
و جزاك الله عنا خير الجزاء

ابن الختار
حفض الله شيخنا الغالي هاني السباعي
وجعله الله من المدافعين عن دينه
ونصره على المرتدين الزناديق في كل القنواة
وعلى الصليبين وعبادهم
أمين أمين

الأشرف طومان باي
القمني كافر.فيصل القاسم خبيث.


abu alfedaa
على أصحاب الهمة الشماء في مصر أن ينتقموا من هذا الخنزير (أبولهب)
اللهم إجزي د.هاني كل خير


طالب الفردوس هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه

المضحك ان العلماني المصري يقول ان الذين صوتوا للاسلاميين يستحقوا مستشفى المجانين

غريب الدار والأهل
الشيخ السباعي حفظه الله لا يخشي في الله لومة لائم
يقول للرجل العلماني انت مرتد

رامي رامي
ما شاء الله
ليتني ربع الشيخ في العلم
المهم الشيخ مسح بوجهه العلماني الارض

وساخة لسان العلماني اذا دلت
تدل على شكله العبيط الوسخ
الله يشل لسانه
المهم الشيخ شرشحه و بهدله و مسح بكرامته الارض
لله درك يا شيخنا


مجاهد السبع

والله يا اخوان لقاء يشرح الصدر ههههههههههههه

 

 

 

 


 

«الاتجاه المعاكس».. تراشق بالألفاظ واتهامات بالديكتاتورية بين العلمانيين والإسلاميين

كتب عزالدين عبده ١٢/٧/٢٠٠٧  جريدة المصري اليوم
«من الذي يهدد الديمقراطية في الوطن العربي؟» هذا السؤال كان محور نقاش ساخن بين الكاتب العلماني سيد القمني، والجهادي الإسلامي د. هاني السباعي، مدير مركز المقريزي للدراسات، والمقيم في لندن.. وتبادل الطرفان الاتهامات وتراشق بالألفاظ في برنامج «الاتجاه المعاكس» علي قناة الجزيرة.

انتقد «القمني» المنطقة العربية في طريقة انتقال السلطة، التي تتم بالصراعات والتفجيرات، بينما يتداول الغرب السلطة بطريقة سلمية.

وقال: إن الصندوق الزجاجي ليس هو الديمقراطية، مشيراً إلي أن الشعوب يتصارع عليها صنفان: الأول صنف إسلامي متشدد، والآخر حكومي استئصالي، فالأول - علي حد وصفه - حوَّل نساءنا إلي «غفر» يلبسن زياً واحداً، والثاني يبطش بكل من يشك به، ويضايقون كل من يرتاد المساجد. وطالب القمني بأن يذهب كل من انتخب الإسلاميين، ومن رشحوا أنفسهم من الإسلاميين ومن يتعاملون معهم إلي «مستشفي المجانين».

فقال هاني السباعي، مدير مركز المقريزي للدراسات، والمقيم في لندن، إنه رغم تحفظه علي اللعبة السياسية، ودخول الإسلاميين فيها، فإنه يتساءل عمن يتآمر علي الآخر.

وأجاب: حماس نظفت الدرن الذي تركه هؤلاء الفتحاويون، الذين يريدون كل مَن في فلسطين «دحالنة» و«مازنة» - نسبة إلي دحلان و«أبومازن».

وأضاف: هناك عصابات مسلحة تحكمنا منذ أعوام، واتهم «القمني» بـ«اللغو» والاستهزاء بالإسلام والمسلمين.

ورداً علي سؤال حول انقلاب العلمانيين علي الديمقراطية، كما حدث في تركيا، قال «القمني»: إن حماس، التي أتت بشكل فيه ديمقراطية، انقلبت علي الديمقراطية، وهو ما يعني أننا لا نؤمن بها، واصفاً صندوق الاقتراع بـ«الدم الملوث».

وعن ازدواجية العلمانيين في معاملة الشعوب ومطالبتهم بأن يكون للشعب كلمته، وحين يقول كلمته ويختار غيرهم ينقلبون عليه، قال القمني أيضاً: إن الديمقراطية مساواة تخلق حرية، وإن ما يتم كله تمثيليات عبثية، وإنه لا يستطيع قبطي أن يترشح للرئاسة في مجتمع مسلم، مؤكداً أنه حين دخل الدين في السياسة حدثت لنا كوارث كبري.

وانتقد السباعي انقلاب العسكريين علي الإسلاميين، واضطهادهم الشباب، وأكد أنه في النهاية لا رجال إلا رجال الإسلام، أسياد الفكر وأسياد المعارك.


 

الاتجاه المعاكس... والقضية الغائبة


محمد شعبان

القبس


'من الذي يعرقل الديموقراطية في العالم العربي'؟ هذا السؤال كان عنوان الحلقة الاخيرة من برنامج 'الاتجاه المعاكس' الذي يقدمه فيصل القاسم على قناة الجزيرة.
شهدت الحلقة حوارا ساخنا وتراشقا بالألفاظ بين المفكر العلماني سيد القمني والكاتب الاسلامي المقيم بلندن هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات.


في بداية حديثه وصف السباعي العلمانيين بالاستئصاليين الذين يروجون لنفايات الفكر العلماني الغربي واضاف 'هؤلاء اشبه بالخلايا السرطانية في جسد الامة وبالجراثيم الفكرية التي ملأت عالمنا العربي والذين مازالوا يطالبون بالعلمانية على الرغم من تراجعها في الغرب على يد من ابدعوها لانهم رأوا انها سبب الانهيار الاخلاقي لذا بدأت المطالبة بالعودة الى المسيحية'. في حين انتقد القمني المنطقة العربية وطرق انتقال السلطة فيها التي تجري دائما عبر الاعتقالات والقتل والتفجير بخلاف الدول الديموقراطية التي يجري تداول السلطة فيها بالطرق السلمية.
واضاف القمني 'ان الشعوب العربية وقعت فريسة لصنفين: الصنف الاول ميليشيات اسلامية متشددة متخلفة حولت النساء الى 'غفر' على حد قوله.
اما الصنف الثاني فهو انظمة عسكرية دكتاتورية تغتصب الحكم وتجلد مواطنيها.
كاتب التقارير
وحول وصول بعض الاسلاميين إلى الحكم في بعض البلاد العربية طالب القمني بوضع من انتخب واوصل هؤلاء الى السلطة في مستشفى المجانين واضاف 'الصناديق الزجاجية التي جاءت بهولاء اشبه ما تكون بالدم الملوث الذي يقتل!
وفي رده قال السباعي: 'كنت اتمنى ان احاور احد اساطين العلمانيين وليس هذا المجرم وكاتب التقارير وعميل اقباط المهجر الذي يتهكم على الاسلام ويطعن فيه'.
واضاف السباعي: 'على الرغم من تحفظ على الديموقراطية ودخول بعض الاسلاميين في هذه اللعبة الديموقراطية الا ان هناك تآمرا على الاسلاميين'.
ودلل على ذلك بحركة حماس التي وصلت إلى السطلة ولم ترض بها الحكومات الغربية والأنظمة العربية فهم - اي حماس - رضوا بالهم والهم لم يرض بهم'.
وعقب القمني على ذلك بقوله 'من جاءوا عبر الانتخابات ليسوا دليلا على الديموقراطية بل دليل على انعدام الديموقراطية وهذه التجربة اثبتت ان مجتمعاتنا مريضة بالدكتاتورية فلكل واحد منا دكتاتور'.
ازدواجية

وحول ازدواجية العلمانيين في التعامل مع الشعوب العربية ومطالبتهم بأن تكون للشعوب كلمتها ثم انقلابهم عليهم عقب اختيارهم للاسلاميين قال القمني: 'لا توجد ديموقراطية في عالمنا العربي لان الديموقراطية مساواة وحرية ولا توجد عندنا مساواة ولا حرية بدليل هل يستطيع قبطي ان يرشح نفسه للرئاسة في مجتمع مسلم'.
وفي رده قال السباعي 'القمني رجل مرتد يجب ان يتوب عما يقوله'.
واضاف'ماذا جنت الدول الاسلامية من التجارب العلمانية تركيا مثلا - بعد ان كانت سيدة العالم واهلها هم اسياد العالم اصبح الاتراك الان تجار مخدرات'.
ووصف السباعي من يدعو الى العلمانية بأنه خائن يجب ان تلفظه الجماهير وتطرده ويحجر عليه.
في حين وصف الاسلاميين بانهم رجال ولا يوجد على ظهر الارض رجال مثل اهل الاسلام فهم يقفون مع الضعفاء والمهمشين في كل مكان مثل مصر والجزائر وتركيا وفي تعقيبه على ذلك قال القمني: 'التراث الاسلامي لا يحتوي على ديموقراطية ومن يعمل على دخول الدين في السياسة فهو يضر بالدين والسياسة معا' واضاف: 'الاسلام حينما أدخل الى مجال السياسة فسدت الامة وانقسمت الى سنة وشيعة وحدثت الفتن مثل موقعه صفين ومعركة الجمل وغيرها'.
أوهام وألفاظ نابية

ووصف السباعي كلام القمني والعلمانيين بأنه كلام مفلسين فالديموقراطية حسب مراجعات الغربيين وهم، وقال: 'اين الديموقراطية الموجودة الان فهل بوش ديموقراطي ام بلير هو الديموقراطي'.
كانت الحلقة قد شهدت ألفاظا نابية من كلا المتحدثين وتتضمن طعنا واهانة من كلا الطرفين للآخر مع عدم اقترابها من المناقشة الجادة لقضية الديموقراطية وكيفية تفعيلها في المجتمع.
الحوار غير المتكافئ بين المتحاورين كان هو العيب الاساسي والرئيسي في الحلقة فالدكتور القمني له كتابات ومشروع واضح المعالم بخلاف هاني السباعي ليس له كتابات معروفة لذا فهو اقرب الى الناشط السياسي منه الى المفكر.
ادارة فيصل القاسم للحوار حولته الى ما يشبه الاشتباك اللفظي اكثر من كونه حوارا بين طرفين على قضية محددة لذا تحولت الحلقة الى اشبه ما يكون بوصلة السب والشتم بين الطرفين وليس حوارا هادئا وهادفا.
وتبقى قضية الديموقراطية في عالمنا العربي دائما غائبة عن الواقع وغائبة ايضا عن الفكر الجاد بفضل فضائيات الوقيعة والقذف اللفظي المتبادل.


http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?



التعليقات (3)
...
أرسلت بواسطة إيهاب محروس طبيب أسنان محافظة المنوفية, July 16, 2007

أي مشروع هذا الذي يملكه هذا القمني المدعوم من أعداء الإسلام أي مشروع هذا يا صاحب القبس؟ مشروع شتم خيار الصحابة ولعن وسب خيار الأمة وقص ولصق وسرقة أعمال الغير!! أما فضيلة الداعية الدكتورهاني السباعي فصاحب مشروع واضح فهو سلفي جهادي للنخاع! له كتابات قيمة في الرد على الزنادقة والعلمانيين وفي التاريخ الإسلامي وله كتابات قيمة في الفقه الإسلامي وردود في غاية القوة والدقة كل ذلك منشور في موقع المقريزي رغم أن حكومتنا السنية في مصر قد حجبت الموقع لكن الحمد لله نستطيع الدخل بطرق أخرى والموقع يعمل في جيمع أنحاء العالم تقريباً فادخل يا صاحب القبس وتعرف على من هوصاحب المشروع الحقيقي www.almaqreze.com


أرسلت بواسطة إيهاب محروس طبيب أسنان محافظة المنوفية, July 16, 2007

أي مشروع هذا الذي يملكه هذا القمني المدعوم من أعداء الإسلام أي مشروع هذا يا صاحب القبس؟ مشروع شتم خيار الصحابة ولعن وسب خيار الأمة وقص ولصق وسرقة أعمال الغير!! أما فضيلة الداعية الدكتورهاني السباعي فصاحب مشروع واضح فهو سلفي جهادي للنخاع! له كتابات قيمة في الرد على الزنادقة والعلمانيين وفي التاريخ الإسلامي وله كتابات قيمة في الفقه الإسلامي وردود في غاية القوة والدقة كل ذلك منشور في موقع المقريزي رغم أن حكومتنا السنية في مصر قد حجبت الموقع لكن الحمد لله نستطيع الدخل بطرق أخرى والموقع يعمل في جيمع أنحاء العالم تقريباً فادخل يا صاحب القبس وتعرف على من هوصاحب المشروع الحقيقي www.almaqreze.com





الاتجاه غير المعاكس و سيد القمني

د. طارق طهبوب


نجح د.فيصل القاسم في جعل برنامجه الاتجاه المعاكس غير متعاكس على الاطلاق في الحلقه الماضيه التي استضاف فيها د.سيد القمني و د.هاني السباعي في حلقة استئصالية العلمانيه الاقصائيه مقابل الأصوليه الاسلاميه
فبادىء ذي بدء الاستاذ هاني السباعي على علمه و فضله ليس الشخص المناسب لهذا الحوار حيث أنه صرح أنه لا يؤمن بالديمقراطيه و بذلك أعطى القمني فرصة الفوز بالضربة القاضيه منذ البدايه. كان الأحرى بالمحاور ان يقوم بالرد على القمني بمنطقه العلماني و ان يلف حول عنقه حبلا من دعواه الباطله


لو لم يذكر القاسم اسم القمني و لقبه لظننا اننا نستمع الى سيد زيان (مع الاعتذار للكوميدي زيان) فهو على الاقل صاحب رساله و هي اضحاك الناس، اما القمني الذي يدعي انه من اساطين العلمانيه و احد مشاريع الشهداء الوهميين لتنظيم الجهاد الذي (على ضعفه و تغيرات اطروحاته) لو أراده لأرداه ،فقد رأى موقفه فرصة للشهره في زمن الفتاوى المصنوعه ذاتيا لنسبتها لهذا التنظيم أو ذاك طمعا في بعض ما ناله سلمان رشدي من ثروه و حظوه لدى الغرب، و ان كان ما قاله القمني هو كل ما عند العلمانيين من فكر فقد اقترب الفرج فالرجل فارغ لم يكن كلامه سوى طعنا في الاسلام بذكر حديث العبد الآبق و رواية عري أم جميل و المغيره بن شعبه، و قال مروجا للعري:" ليه هو ما فيش عري في الاسلام؟" و نحن نحاكمه بمنطقه الذي يروج له فهل يقبل بأن يكون أهل بيته عراه بينما هو جالس امام الكاميرا يدافع عن العلمانية و العري؟
ان فكر القمني و أمثاله يقوم على ابشع استئصالية تطالب و تؤكد على منع كل ما هو اسلامي من علم و تنظيم و حزب و اقتصاد و مؤسسه و نادي بحجة انهم سيقمعون الاخرين عند استلامهم الحكم و بالرغم من دحض أدبيات الفكر لاسلامي لهذه الافتراءات و قبولهم بتداول السلطه الا انهم منعوا من حقهم في الجزائر و مصر و غيرهما و ديست الديمقراطيه ببساطير العسكر او بساطير التوريث
و لان القمني و امثاله مبرمجون على الطعن في الاسلام فقد لجأ الى ذكر أحاديث البول و نسي أن الأمة كلها غارقه في بول و براز المستعمرين و المحتلين فضلا عن افرازات أخرى نعف عن ذكرها و ليسأل الشهيده عبير الجنابي و صابرين الجنابي اللتين استصرختا دون جدوى
رب و امعتصماه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم
و لعل بيت القصيد هو الحديث عن الديمقراطيه التي يتشدق بها القمني، فهل يقصد ديمقراطية بوش الاب ام الابن ام كليهما معا و للرد عليه اقول اولا أن جورج بوش الابن مغتصب للسلطه حيث ان آل غور قد نال اصواتا اكثر منه و لكنه نظام الديمقراطية الامريكي المعيب هو الذي يسمح بوصول رئيس لم يفز في الانتخابات حيث ان اصوات الكليه الانتخابيه electoral college هي التي تحدد الرئيس و ليس التصويت الشعبي popular vote و ليست هذه المره الأولى التي يحدث فيها ذلك، ام الثانيه فقد تجاهل بوش الرئيس الديمقراطي كل قرارات الكونغرس حول حرب العراق خاصة و ضرب بها عرض الحائط و الاحصائيات تؤكد ان 50-60% من الامريكيين يريدون اقالته، اما الثالثه في نقد هذه الديمقراطيه فإن عدد المساجين الأفارقه الأمريكيين هو عشرة أضعاف نسبتهم العدديه السكانيه، و الرابعه من تاريخ الديمقراطيه الأمريكيه فان الرئيس الامريكي السابق توماس جفرسون و واضع ميثاق الاستقلال و الحقوق declaration of independence and bill of rights أنكر ذريته من زوجته الزنجيه و جعل أطفاله الثلاثة عشر عبيدا أثناء حياته و من بعده و قد فضحته الاعلاميه اوبرا وينفري في حلقة خاصه من برنامجها ، و اما ام الديمقراطيات بريطانيا فيكفي ان نشير الى رأي جوردن براون في سنوات حكم سلفه توني بلير الذي قاد بلاده تابعا لجورج بوش الى حربين اثبتت الاستطلاعات أن 80% من البريطانيين يعارضونها
ان ما يخيف القمني و امثاله هو الفكر الاسلامي المعتدل الذي يقوم على الحوار و الحجة و البيان و تداول السلطه و لذلك فانهم يركزون على ان الفكر الاسلامي كله سواء و المعتدل منه اخطر من المتطرف و لسان حالهم عن الاسلاميين جميعا يقول
كلهم في الهوا سوا من لم يفعل فقد نوى
يكسبون الانتخابات جوله ثم يبلعون الدوله
و اما الاستهزاء بالحجاب و قوله انه سبب تخلف الجامعات و البحث العلمي فيدحضه حقيقة أن معظم الطالبات المسلمات في كليات الطب البريطانيه هن من المحجبات و اغلبهم من الجيل الثالث و حتى الرابع و قد ارتدين الحجاب عن قناعة كامله بالرغم من عدم ارتداء امهاتهن له و هؤلاء المحجبات هن خريجات النظم التعليميه الغربيه و اغلبهن من المتفوقات دراسيا، بينما تناسى القمني السبب الحقيقي لتخلف الجامعات العربيه هو عدم وجود ميزانيه للبحث العلمي بينما ميزانيه حماية الحاكم و اجهزة المخابرات و القمع تتجاوز بلايين الدولارات و الجنيهات و الريالات و غيرها من العملات الأخرى التي يعرفها القمني و امثاله
و ختاما فاننا نطالب بالحرية الكامله لسيد القمني و امثاله لكي يعرضوا بضاعتهم النافقه على الناس و نتحداه على الشاشات كلها و ان كان هذا كبيرهم الذي علمهم السحر فياليسر المهمه و سأجعل منه لو سنحت لي الفرصة مثلا و لسان حالي قول الشاعر
على السفود نار لو تلظى بجاحمها حديد ظن شحما
فكيف و قد رميتك فيها لحما؟
و ما هكذا يكون الاتجاه المعاكس!

التعليقات (3)
...
أرسلت بواسطة عبد القادر, July 16, 2007


أولا أخي فيصل أهنئك على برامجك الرائعة والتي تشد الناس إليها و يهتمون بها أيما اهتمام ولكن للأسف الشديد أصبحت في هده الأيام الأخيرة تسيء للمشاهد الكريم من خلال هؤلاء الضيوف الدين لا اعلم من أين تأتي بهم ربما من) مزبلة الفكر العربي (.
والله يا استاد فيصل إنها مهزلة فأرجو منك أخي أن تحاول استضافة شخصيات ذات فكر حواري لا ذات السنة لاذعة لا تحترم نفسها أولا و المشاهد ثانيا . خاصة لما كنت أشاهد الحلقة التي كان موضوعها) الأصولية العلمانية و الأصولية الإسلامية (. والتي مر معظمها إن لم اقل كلها سب و تجريح . دون أن يراعي ضيفيك )الكريمين ( مشاعر المشاهد و من خلاله مشاعر الأمة العربية و الإسلامية التي تحترم الرأي والرأي الآخر .

أنصف يا أخ طهبوب
أرسلت بواسطة إيهاب محروس طبيب أسنان محافظة المنوفية, July 16, 2007

لماذا هذا التحامل على فضيلة الدكتور هاني السباعي وهذا التعالي وكأنك وتيارك المسمى المعتدل تملكون الحقيقة وتحسنون الرد على أعداء الإسلام مع أن الواقع يكذبكم فلم يظهر القمني ويعلو نجمه إلا بسبب هذا التيار المزعوم المعتدل!! الذي لا يعرف ولا يحسن الرد على هؤلاء العلمانيين!! كان أولى بك أن تشكر الدكتور السباعي بدل أن تغمز وتلمز وكأنك تفقه وتفهم أكثر منه رغم أنني شخصياًمن المتابعين لهذا الداعية وقوة حجته لقد رد على هذا القمني في مثال تركيا وفنده ودحضه وفي مر على مثال الجزائر وأحسن في مثال حماس وكان لحماس نصيب الأسد في الدفاع رغم أن الشيخ السباعي لا يوافق على هذه اللعبة على حد تعبيره!! أكرر مرة أخرى كان أحرى بك يا أستاذ طارق أن تشكر الشيخ السباعي!! سبحان الله! عندما أحضر الدكتور فيصل القاسم الدكتور المسيري في مواجهة سيد القمني قالوا لم يوفق فيصل القاسم في هذا الاختيار!!! ولما سحق الشيخ السباعي هذا القمني قال المتعالمون والمتعالون على خلق الله لم يوفق فيصل القاسم في الاختيار!!! يعني بصراحة هم يقولوا للدكتور فيصل أحضرنا نحن وسترانا أهلاً للنزال!! رغم أننا وجدنا أمثالهم قد قالوا من قبل ولماحضروا في هذا البرنامج تاهوا وتلعثموا ولم يحسنوا!! يا أستاذ طهبوب حرام عليك كان أجدر بك أن توجه كلمة شكر للشيخ الدكتور السباعي!!!!




استنزاف لمواضيع القاسم وحداد

توفيق رباحي

القدس العربي

يبدو ان فيصل القاسم و الاتجاه المعاكس استنزفا كل الموضوعات والضيوف. منذ ما لا يقل عن ثلاثة شهور، باتت الموضوعات مكررة ومتشابهة، والضيوف انفسهم. الشيء الوحيد الذي يجنّب البرنامج ان يكون مملا ومجترا هو فنون الغسل ، اي كيف يغسل احد الضيفين الآخر، خصوصا الذين شاركوا بالبرنامج اكثر من مرة وتعلموا من تجاربهم السابقة.


لكن بقليل من الموضوعية، يجب القول انه ليس من السهل ان تجد موضوعا جديدا كل اسبوع طيلة 52 اسبوعا. وعندما تضع يدك علي الموضوع لن يكون سهلا العثور علي ضيوف جدد تتوفر فيهم المواصفات التي يتطلبها البرنامج مثل التضاد والقدرة علي الجدل طيلة ساعة. ازيد انك عندما تعثر عليهم تعيش هاجس حضورهم من عدمه الي غاية بدء البرنامج.
كان الله في عون القاسم، وإن كان حاله ايسر من زميله سامي حداد الذي عليه ان يجد، كل اسبوع، موضوعا مفيدا واكثر من ضيفين.. ولعل هذا ما يفسّر ان برنامج اكثر من رأي يوشك ان يهزّه الماء ، كما يقولون في المغرب.
كاتب من اسرة القدس العربي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\16m20.htm&storytitle




الاتجاه المعاكس... والقضية الغائبة


محمد شعبان

القبس


'من الذي يعرقل الديموقراطية في العالم العربي'؟ هذا السؤال كان عنوان الحلقة الاخيرة من برنامج 'الاتجاه المعاكس' الذي يقدمه فيصل القاسم على قناة الجزيرة.
شهدت الحلقة حوارا ساخنا وتراشقا بالألفاظ بين المفكر العلماني سيد القمني والكاتب الاسلامي المقيم بلندن هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات.


في بداية حديثه وصف السباعي العلمانيين بالاستئصاليين الذين يروجون لنفايات الفكر العلماني الغربي واضاف 'هؤلاء اشبه بالخلايا السرطانية في جسد الامة وبالجراثيم الفكرية التي ملأت عالمنا العربي والذين مازالوا يطالبون بالعلمانية على الرغم من تراجعها في الغرب على يد من ابدعوها لانهم رأوا انها سبب الانهيار الاخلاقي لذا بدأت المطالبة بالعودة الى المسيحية'. في حين انتقد القمني المنطقة العربية وطرق انتقال السلطة فيها التي تجري دائما عبر الاعتقالات والقتل والتفجير بخلاف الدول الديموقراطية التي يجري تداول السلطة فيها بالطرق السلمية.
واضاف القمني 'ان الشعوب العربية وقعت فريسة لصنفين: الصنف الاول ميليشيات اسلامية متشددة متخلفة حولت النساء الى 'غفر' على حد قوله.
اما الصنف الثاني فهو انظمة عسكرية دكتاتورية تغتصب الحكم وتجلد مواطنيها.
كاتب التقارير
وحول وصول بعض الاسلاميين إلى الحكم في بعض البلاد العربية طالب القمني بوضع من انتخب واوصل هؤلاء الى السلطة في مستشفى المجانين واضاف 'الصناديق الزجاجية التي جاءت بهولاء اشبه ما تكون بالدم الملوث الذي يقتل!
وفي رده قال السباعي: 'كنت اتمنى ان احاور احد اساطين العلمانيين وليس هذا المجرم وكاتب التقارير وعميل اقباط المهجر الذي يتهكم على الاسلام ويطعن فيه'.
واضاف السباعي: 'على الرغم من تحفظ على الديموقراطية ودخول بعض الاسلاميين في هذه اللعبة الديموقراطية الا ان هناك تآمرا على الاسلاميين'.
ودلل على ذلك بحركة حماس التي وصلت إلى السطلة ولم ترض بها الحكومات الغربية والأنظمة العربية فهم - اي حماس - رضوا بالهم والهم لم يرض بهم'.
وعقب القمني على ذلك بقوله 'من جاءوا عبر الانتخابات ليسوا دليلا على الديموقراطية بل دليل على انعدام الديموقراطية وهذه التجربة اثبتت ان مجتمعاتنا مريضة بالدكتاتورية فلكل واحد منا دكتاتور'.
ازدواجية

وحول ازدواجية العلمانيين في التعامل مع الشعوب العربية ومطالبتهم بأن تكون للشعوب كلمتها ثم انقلابهم عليهم عقب اختيارهم للاسلاميين قال القمني: 'لا توجد ديموقراطية في عالمنا العربي لان الديموقراطية مساواة وحرية ولا توجد عندنا مساواة ولا حرية بدليل هل يستطيع قبطي ان يرشح نفسه للرئاسة في مجتمع مسلم'.
وفي رده قال السباعي 'القمني رجل مرتد يجب ان يتوب عما يقوله'.
واضاف'ماذا جنت الدول الاسلامية من التجارب العلمانية تركيا مثلا - بعد ان كانت سيدة العالم واهلها هم اسياد العالم اصبح الاتراك الان تجار مخدرات'.
ووصف السباعي من يدعو الى العلمانية بأنه خائن يجب ان تلفظه الجماهير وتطرده ويحجر عليه.
في حين وصف الاسلاميين بانهم رجال ولا يوجد على ظهر الارض رجال مثل اهل الاسلام فهم يقفون مع الضعفاء والمهمشين في كل مكان مثل مصر والجزائر وتركيا وفي تعقيبه على ذلك قال القمني: 'التراث الاسلامي لا يحتوي على ديموقراطية ومن يعمل على دخول الدين في السياسة فهو يضر بالدين والسياسة معا' واضاف: 'الاسلام حينما أدخل الى مجال السياسة فسدت الامة وانقسمت الى سنة وشيعة وحدثت الفتن مثل موقعه صفين ومعركة الجمل وغيرها'.
أوهام وألفاظ نابية

ووصف السباعي كلام القمني والعلمانيين بأنه كلام مفلسين فالديموقراطية حسب مراجعات الغربيين وهم، وقال: 'اين الديموقراطية الموجودة الان فهل بوش ديموقراطي ام بلير هو الديموقراطي'.
كانت الحلقة قد شهدت ألفاظا نابية من كلا المتحدثين وتتضمن طعنا واهانة من كلا الطرفين للآخر مع عدم اقترابها من المناقشة الجادة لقضية الديموقراطية وكيفية تفعيلها في المجتمع.
الحوار غير المتكافئ بين المتحاورين كان هو العيب الاساسي والرئيسي في الحلقة فالدكتور القمني له كتابات ومشروع واضح المعالم بخلاف هاني السباعي ليس له كتابات معروفة لذا فهو اقرب الى الناشط السياسي منه الى المفكر.
ادارة فيصل القاسم للحوار حولته الى ما يشبه الاشتباك اللفظي اكثر من كونه حوارا بين طرفين على قضية محددة لذا تحولت الحلقة الى اشبه ما يكون بوصلة السب والشتم بين الطرفين وليس حوارا هادئا وهادفا.
وتبقى قضية الديموقراطية في عالمنا العربي دائما غائبة عن الواقع وغائبة ايضا عن الفكر الجاد بفضل فضائيات الوقيعة والقذف اللفظي المتبادل.


http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?



التعليقات (3)
...
أرسلت بواسطة إيهاب محروس طبيب أسنان محافظة المنوفية, July 16, 2007

أي مشروع هذا الذي يملكه هذا القمني المدعوم من أعداء الإسلام أي مشروع هذا يا صاحب القبس؟ مشروع شتم خيار الصحابة ولعن وسب خيار الأمة وقص ولصق وسرقة أعمال الغير!! أما فضيلة الداعية الدكتورهاني السباعي فصاحب مشروع واضح فهو سلفي جهادي للنخاع! له كتابات قيمة في الرد على الزنادقة والعلمانيين وفي التاريخ الإسلامي وله كتابات قيمة في الفقه الإسلامي وردود في غاية القوة والدقة كل ذلك منشور في موقع المقريزي رغم أن حكومتنا السنية في مصر قد حجبت الموقع لكن الحمد لله نستطيع الدخل بطرق أخرى والموقع يعمل في جيمع أنحاء العالم تقريباً فادخل يا صاحب القبس وتعرف على من هوصاحب المشروع الحقيقي www.almaqreze.com


أرسلت بواسطة إيهاب محروس طبيب أسنان محافظة المنوفية, July 16, 2007

أي مشروع هذا الذي يملكه هذا القمني المدعوم من أعداء الإسلام أي مشروع هذا يا صاحب القبس؟ مشروع شتم خيار الصحابة ولعن وسب خيار الأمة وقص ولصق وسرقة أعمال الغير!! أما فضيلة الداعية الدكتورهاني السباعي فصاحب مشروع واضح فهو سلفي جهادي للنخاع! له كتابات قيمة في الرد على الزنادقة والعلمانيين وفي التاريخ الإسلامي وله كتابات قيمة في الفقه الإسلامي وردود في غاية القوة والدقة كل ذلك منشور في موقع المقريزي رغم أن حكومتنا السنية في مصر قد حجبت الموقع لكن الحمد لله نستطيع الدخل بطرق أخرى والموقع يعمل في جيمع أنحاء العالم تقريباً فادخل يا صاحب القبس وتعرف على من هوصاحب المشروع الحقيقي www.almaqreze.com


ممثلون في أدوار رديئة!

محمد الأسعد

القبس


افتتح برنامج 'الاتجاه المعاكس'.. حلقته الأخيرة بسؤال موجه الى المشاهدين: من يقف ضد الديموقراطية في البلاد العربية هل هم العلمانيون أم الاسلاميون؟ ثم جاء باثنين يمثلان كما يوحي الاختيار الدورين، دور العلماني ودور الاسلامي. وقدم البرنامج عرضا شبه مسرحي توافرت له كل أسباب الاثارة من سباب ولعنات وانفعالات يتبادلها الممثلان، لم يكن ينقصها الا ان يتضارب الممثلان، فيشج احدهما رأس الآخر أو يطعنه بسكين مطبخ أو مطعم، أو يقذفه بصحن أو حذاء. والاثنان كانا على استعداد كامل لخاتمة من هذا النوع لو اجتمعا في مكان واحد ولم تفصل بينهما أجواز الفضاء، وكان يمكن ان يتحول المشهد الى مسرحية دموية لو ان القاسم جاء بممثل ثالث ليؤدي دور الديموقراطي.


لم يكن تحول البرنامج الى مهزلة سببه الخصومة، بين مفهومي 'العلماني' و'الاسلامي' بل لأن اللذين مثلا دور هذا وذاك، كانا ممثلين سيئين، فالعلماني الذي قام بدوره سيد القمني، ظهر سطحيا يجري في شوط لا علاقة له بالعلم والعلمانية، يتلقط غائبا قبل ألف عام ليبرهن به على شاهد حاضر، والاسلامي الذي قام بدوره هاني السباعي من لندن لا علاقة له بالانسان المسلم لا شكلا ولا منطقا. بقدر ما ان له علاقة بصورة تمثيلية اجاد الإعلام الغربي صناعتها وزجها في الأذهان، تجعل المسلم لا يجيد سوى الشتم والسباب.
الاثنان كانا صورتين تمتان الى عالم التمثيل في أفلام سينمائية ومسرحيات رديئة يسخر بهما المخرج والمنتج من مفهوم 'العلماني' و'الاسلامي' على حد سواء أمام جمهور ضائع لم يعد يعرف الفرق بين الأصل والصورة أو بين ما هو واقع وما هو مجرد تمثيل وتخييل.
كل هذا كان مثيرا، الا ان اثارته خاوية مثلما هي خاوية أصوات كلمات قد تجمل معنى ولكن لا دلالة لها، كأن يجري الكلام على التنين، فينبهر السامع، ولكن حين يلتفت حوله ولا يجده يدرك ان لا دلالة له على أمر واقع، وانه مجرد لفظة جوفاء، وان كانت تحمل معنى!
محمد الأسعد
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic


الشهرة بالتهديد!


عدنان فرزات

القبس

لم يكن الكاتب د.سيد القمني مشهورا بالشهرة ذاتها التي اكتسبها بعد تلقيه تهديدا بالقتل بسبب افكاره التي اثارت حفيظة المتشددين الاسلاميين، وربما لو استمر عشرات السنين يؤلف ويكتب، لما كسب مقدار أنملة من هذه الشهرة التي جاءته مجانية، ذلك أن افكاره ليست بهذا العمق الذي كنا نتخيله بعد ان قرأناه، مذ دلنا عليه التهديد، فهو في حسابات العلمانية المتزنة ليس فرج فودة ولا نصر حامد أبو زيد، بل ربما حاول أن يكون كذلك لكنه لم يتمكن، فجاء التهديد بالقتل فوهبه الشهرة المباغتة.


لقد ظهر الكاتب د. القمني في اضعف حالاته وهو يناظر - في حلقة 'الاتجاه المعاكس' - المتشدد الاصولي د. هاني السباعي صاحب مركز 'المقريزي' في لندن، حول: 'الديموقراطية ومن الذي يقف عائقا في وجهها... الأصولية الإسلامية أم الأصولية العلمانية'.. فقد استطاع د. السباعي ان 'يبتلع' د. القمني فبدا أن ثقافته تتفوق كثيرا على ثقافة مناظره الذي لجأ إلى الأداء التعبيري بحركات اليدين ضد خصمه بمعنى 'إذلف' والتي لا تليق بلقب المفكر الذي أطلقه عليه فيصل القاسم طوال الحلقة والذي كتبه تحت اسمه، فكيف يكون مفكرا وهو طوال الثلث الأول من الحلقة لم يقدم أي فكرة عن موضوع الحلقة، سوى التعريف المستمر بالديموقراطية، وكأننا في فصل دراسي لم يفهم طلابه الفكرة فراح يعيدها عليهم بين الوقت والآخر.. وكان كلما طرح عليه فيصل القاسم مثالا محرجا عن ان العلمانية هي التي تقف في طريق الديموقراطية مستشهدا بما حصل في الجزائر وتركيا وفلسطين، حاول القمني التملص من الاجابة بقوله: 'سيبك من ده' ثم يعود مجددا ليشرح مفهوم الديموقراطية!.. وحتى عندما طرح النموذج الذي بين فتح وحماس لم يجد القمني اجابة علمية سوى التهكم.
في مصر وفي العالم العربي مفكرون علمانيون حقيقيون ومعتدلون يمكن ان يمثلوا الجانب العلمي لهذا المصطلح، ومثلما شوه بعض الاسلاميين المفاهيم الاسلامية الوسطية والمعتدلة وغالوا في تطرفهم، فكذلك ظهرت شخصيات متطرفة ومتشنجة وغير عميقة التفكير للتحدث باسم العلمانية، وتشوه هذه الفكرة، فقد زج هؤلاء العلمانيون المتطرفون بالفكرة العلمانية في حروب قاتلة للفكر وجعلوها خصما لدودا ومباشرا للاسلام، فاكتسبت الفكرة عداوة الكثيرين، وصارت المسألة احيانا 'موضة' تماما مثلما حصل للشيوعية في السبعينات، حيث ان بعضهم اعتنقها عن قناعة والآخر كانت بالنسبة له موضة.
على ذمة د. هاني السباعي، في الحلقة نفسها، فإن د. القمني هو الذي وجه لنفسه رسالة التهديد بغرض الشهرة.. ولكن بالنسبة لنا ليست هذه هي المشكلة بل المشكلة ان القمني اعلن توبته بعد التهديد.. ثم عاد وتراجع عن توبته.. وبين هذا وذاك كانت هذه هي مكونات الشهرة الحقيقية التي اكتسبها القمني وليست مؤلفاته او افكاره.. المتطرفة!

http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage