|
(
أفحكم
الجاهلية
يبغون
ومن
أحسن
من
الله
حكما
لقوم
يوقنون)
عندما
حكمتنا
الجاهلية:
القوانين
الوضعية
الشركية
وأثرها
المخرب
في
الأمة
اقتصايا
واجتماعيا
وسياسيا
الجاهلية
كما
عناها
القرآن
الكريم
وحددها
هي
حالة
نفسية
ترفض
الاهتداء
بهدي
الله
ووضع
تنظيمي
يرفض
الحكم
بغير
ما
أنزل
الله:
"أفحكم
الجاهلية
يبغون
ومن
أحسن
من
الله
حكما
لقوم
يوقنون"
هي
إذن
مقابل
معرفة
الله،
والاهتداء
بهدي
الله،
والحكم
بما
أنزل
الله..
وليست
مقابل
ما
يسمى
العلم
والحضارة
المادية
ووفرة
الإنتاج)
الأستاذ
محمد
قطب
/
جاهلية
القرن
العشرين
قال
عليه
الصلاة
والسلام
:
مثل
ُالقائم
على
حدود
الله
والواقع
فيها،
كمثل
قوم
استهموا
على
سفينةٍ،
فأصاب
بعضهم
أعلاها
وبعضهم
أسفلهاَ،
فكان
الذين
في
أسفلها
إذا
استقوا
من
الماء
مروا
على
من
فوقهم،
فقالوا:
لو
أنا
خرقنا
في
نصيبنا
خرقاً،
ولم
نؤذ
من
فوقنا،
فإن
يتركوهم
وما
أرادوا
هلكوا
جميعاً،
وإن
أخذوا
على
أيديهم
نجوا
ونجوا
جميعاً
"
رواه
البخاري
·
القانون
الوضعي
هو
القانون
الذي
وضعه
المشرع
السياسي
وهو
مضاد
للأحكام
السماوية
التي
شرعها
الله
سبحانه
وتعالى
القوانين
الوضعية
وأثرها
في
الأمة.
بسم
الله
الرحمن
الرحيم
والصلاة
والسلام
على
إمام
الأنبياء
والمرسلين.
فإن
من
أخطر
ما
ابتليت
به
الأمة
الإسلامية
هو
بعدها
عن
دين
ربها
سبحانه
وتعالى
ومن
أخطر
مظاهر
هذا
البعد
هو
تطبيقها
للقوانين
الوضعية
التي
صنعتها
الأهواء
والأفكار
البشرية
الناقصة
والضالة.
فأصبحت
هذه
القوانين،
تحكم
حياة
المسلمين
وتقفز
بهم
خطوات
بعيدة
عن
دستور
التوحيد
الخالد
لتلقى
بهم
في
دنيا
الشهوات
والمعاصي
والتمزق
والانسلاخ
من
كل
خلق
كريم
ارتضاه
رب
العالمين
لعباده.
وصدق
الله
العظيم
القائل:
(ومن
أعرض
عن
ذكرى
فإن
له
معيشة
ضنكا)
طه
/124
وبتطبيق
القوانين
الوضعية،
دخلت
المجتمعات
المسلمة
مرحلة
جديدة
في
الجاهلية
التي
جاء
الإسلام
ليخلص
المسلمين
من
شرورها
وويلاتها
ويخلصهم
من
عبادة
ما
لا
ينفع
ولا
يضر
إلى
عبادة
الله
رب
العالمين
سبحانه
وتعالى
ولتستقيم
حياتهم
بهذه
العبادة
وليعيشوا
في
السلم
الذي
وعدهم
به
ربهم
وليكونوا
خير
أمة
أخرجت
للناس.
(يأيها
الذين
آمنوا
ادخلوا
في
السلم
كافة)
البقرة/
208
وبعودة
الأمة
إلى
مرحلة
الجاهلية
بسبب
الدساتير
الوثنية،
عادت
إليها
مرحلة
الوهن
والانحلال
والأمراض
الاجتماعية
ومساوئ
الأخلاق
والتسلط
والتكالب
العالمي
عليها
الذي
تخلصت
منه
يوم
أن
كانت
تعيش
في
ظل
شريعة
الرحمن.
هاذان
الوضعان
بين
التوحيد
والجاهلية،
وبين
الكفر
والإسلام،
وتأثير
كلا
منهما
في
نفس
العبد
ومعه
المجتمع،
بينها
ربنا
سبحانه
وتعالى
إذ
يقول:
(ضرب
الله
مثلا
رجلا
فيه
شركاء
متشاكسون
ورجلا
سلما
لرجل
هل
يستويان
مثلا،
الحمد
لله
بل
أكثرهم
لا
يعلمون)
الزمر/
29
يقول
الشيخ
العلامة
عبدالرحمن
السعدي
في
تفسير
هذه
الآية:
(
ثم
ضرب
مثلا
للشرك
والتوحيد
فقال:
(
ضرب
الله
مثلا
رجلا)
أي:
عبدا
(
فيه
شركاء
متشاكسون)
فهم
كثيرون
وليسوا
متفقين
على
أمر
من
الأمور،
وحالة
من
الحالات،
حتى
تمكن
راحته،
بل
هم
متشاكسون
متنازعون
فيه
،
كل
له
مطلب
،
يريد
تنفيذه،
ويريد
الآخر
غيره.
فما
تظن
حال
هذا
الرجل،
مع
هؤلاء
الشركاء
المتشاكسين
(ورجلا
سلما
لرجل)
أي:
خالصا
له،
قد
عرف
مقصود
سيده،
وحصلت
له
الراحة
التامة
(هل
يستويان)
أي
:
هذان
الرجلان(
مثلا)
؟
لا
يستويان.
كذلك
المشرك، |