المركز | سجل الزوار | مواقع | اتصل بنا  
 القائمة الرئيسية
 
 الصفحة الرئيسية  
 مــقـــــــــــــــــالات  
 كــتـــــــــــــــــــــب  
 أخــبـــــــــــــــــــار  
 واحـة المنوعـــات  
 خُــطـــــــــــــــــــب  
 حـــــــــــــــــوارات  
 بــيـــانـــــــــــــــات  
 شــعــــــــــــــــــــر  
   
هل يحمل سيد القمني درجة الدكتوراه؟؟

إثبات تزوير دكتوراة سيد القمنى بالوثائق

 
بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

هل يحمل سيد القمني درجة الدكتوراه؟

 

إثبات تزوير دكتوراة سيد القمنى بالوثائق

 

 

 

تم الكشف عن أن القمني متورط في جريمة تزوير خطيرة تمثلت في إقدامه على شراء شهادة دكتوراة مزورة من مكتب أمريكي محترف في تجارة الشهادات المزورة بجميع صورها ودرجاتها مقابل مائتي دولار ، وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت القبض على أصحاب هذا المكتب الذي أطلقوا عليه اسم "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" وتم تقديمهم للعدالة حيث قضت محكمة "نورث كارولينا" بسجن أصحابه خمس سنوات في واقعة اعتبرتها المصادر الجامعية أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية ، وبناء عليه قررت السلطات الأمريكية طرد أي موظف أمريكي تم تعيينه بموجب شهادات مستخرجه من هذا المكتب مكتفية بهذه العقوبة له على مشاركته في جريمة التزوير ، وهو ما نتمنى أن تحذو حذوه الحكومة المصرية بسحب الجائزة التي منحها فاروق حسني وزير الثقافة لسيد القمني بوصفها تأسست على معلومات مضللة وأوراق مزورة ، كأقل عقوبة يمكن أن يواجهها بنفس التهمة

 

اليكم الوثائق كاملة

 

http://www.youtube.com/watch?v=c0RnmRgZ2yE&feature=related

 

 

 

الملف كاملا

كل ماكتب عن الموضوع

 

 

وثيقة تاريخية : القمني يعترف بتزوير الدكتوراة ويعتذر بأنه لم يكن يعرف

 


المصريون ـ خاص : بتاريخ 5 - 8 - 2009
في تطور مثير لواقعة شراء سيد القمني شهادة دكتوراة مزورة من مكتب محترف بيع شهادات في الولايات المتحدة انتهى أصحابه إلى السجن بعد القبض عليهم من قبل المباحث الفيدرالية ، وهي الفضيحة التي كشفت عنها المصريون بالتفصيل ،اعترف سيد القمني في مقال له نشره بصحيفة المصري اليوم أمس الأربعاء بصحة ما نشرته صحيفة المصريون الالكترونية حول تزور شهادة الدكتوراة ، مدعيا أنه لم يكن يعلم أنها شهادة مزورة وظن أنه حصل عليها من جامعة جنوب كاليفورنيا وليس من جامعة كاليفورنيا الجنوبية ، زاعما أنه لم ينتبه إلى هذا التزوير إلا بعد اطلاعه على عملية (البحث والتقصي الذي قام به موقع المصريون عبر رجالهم في أمريكا منذ أيام) حسب قوله حرفيا في المقال .


مقال القمني الذي يمثل وثيقة تاريخية ، نشره بعنوان لافت (رد على التشكيك في رحلتي العلمية) رغم أن رحلته لا تعنينا وأن التشكيك بل االفضيحة هي تحديدا في الشهادة العلمية وشهادة الدكتوراة وليس في الرحلة المزعومة !! ، وحاول القمني أن ينفي أن يكون قد اشترى الشهادة من فلوسه ـ حسب قوله ـ دون أن يشرح لنا معنى أن يمنحه مكتب محترف تزوير وبيع شهادات في أمريكا لشهادة مزورة بدون مقابل مالي ، وهل كان المكتب قد أنشأه أصحابه كسبيل خيري للصدقات والإحسان إلى المحتاجين مثلا !.


هذا وقد حوى المقال ادعاءات خطيرة نسبها القمني إلى المجلس الأعلى للجامعات ، وهو ما نفاه بوجه القطع مصدر مسؤول بالتعليم العالي تنشر المصريون تصريحاته اليوم ، وقد لجأ القمني إلى محاولة توريط المجلس الأعلى للجامعات لكي يوهم بأن واقعة التزوير كان من الصعب كشفها في ذلك الوقت بدليل أنها "مرت" على خبراء المجلس الأعلى أنفسهم ، حيث قال حرفيا في معرض الاعتذار المهين عن ضبطه متلبسا بتزوير شهادة الدكتوراة :( وإذا كان الفنيون والأساتذة بالمجلس الأعلى للجامعات الذين اطلعوا على الدرجة العلمية ـ يقصد الشهادة المزيفة ـ التي لم أزورها بنفسي لنفسي ليصدروا قراراهم بالمعادلة لم يتبين لهم هذا الفرق والتخليط ما بين جنوب كاليفورنيا وما بين كاليفورنيا الجنوبية ، فهل كان من الممكن أن يتبين لنا في زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال والانترنت كاليوم للحصول على إجابات دقيقة لكلمة ملتبسة) ، وهذا تزوير جديد في أوراق رسمية مصرية .


يأتي اعتراف القمني الصريح بتزوير شهادة الدكتوراة ليقطع الشك باليقين وينهي المسألة تماما أمام الرأي العام ، وتصبح الحكومة المصرية أمام الواقع المرير الذي وضعها فيه وزير الثقافة وهي أنها منحت جائزتها لمزور محترف ، أباح له ضميره الفاسد أن يزور شهادته العلمية لكي يخدع الحياة الثقافية في تاريخه العلمي ، ويخدع مؤسسات الدولة التي قدمته للجائزة بوصفه يحمل شهادة الدكتوراة في علم الاجتماع الديني .


جدير بالذكر أن القمني حاول استدرار عطف القراء عندما قدم لاعترافاته بقصص وهمية ملأها بالأكاذيب من بداية ادعائه أنه تتلمذ في كلية آداب عين شمس على عدد من الأساتذة عدد منهم أسماء الدكتور يوسف مراد والدكتور حسن حنفي ، رغم أن الاثنين يدرسان في جامعة القاهرة وليس عين شمس ، مرورا بادعاءاته عن عن رحلته العلمية في الكويت وأن الدكتور فؤاد زكريا كان "يتابع" ما يكتب (لم يقل يشرف عليها)، ورغم أن زكريا أستاذ فلسفة ، والرسالة المزعومة في علم الاجتماع الديني وهذه فضيحة أخرى ، كما أنه فشل في إقناع الرأي العام عندما أراد تبرير سبب هروبه من جامعات بلاده "مصر" ولجوئه إلى جهات مجهولة في أمريكا للحصول على الدكتوراة ،فاضطر إلى إهانة مصر وجامعاتها ووصفها بأنها غير معترف بها دوليا ، وأنه فعل ذلك لأنه كان يريد العمل بالشهادة وأن جامعات مصر غير معترف بشهاداتها دوليا بينما هو في المقال نفسه كشف عن أنه عقب حصوله على الشهادة المزورة هرع إلى المجلس الأعلى للجامعات في مصر لمعادلتها بشهادة مصرية !! ، مما يدل على أنه كان واعيا تماما بجريمته ويخطط لها .


وأذل القمني نفسه بصورة مثيرة للدكتور قاسم عبده قاسم الذي كان أول من كشف عن انتحال سيد القمني للدكتوراة في تصريحاته للمصريون في سياق حملتها على الفساد في وزارة الثقافة ، وتكلم بأدب شديد وتودد يصل إلى حد التسول لشراء سكوت قاسم عبده قاسم لوقفه عن الاستمرار في نكأ جرح فضيحة تزوير شهادة الدكتوراة .



الدكتورة سلوى الغريب الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات : حال ثبوت تدليس أو تقدم طالب المعادلة بأوراق مزورة تسحب منه الشهادة ويتم إحالته إلى النيابة العامة


المصريون ـ خاص : بتاريخ 5 - 8 - 2009


قالت الدكتورة سلوى الغريب الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات في تصريحات خاصة بالمصريون أنها تستبعد تماما أن يصدر المجلس الأعلى للجامعات شهادات معادلة على وثائق مزورة ، لأن لوائح المجلس صارمة في هذا الشأن من خلال سلسلة من الإجراءات المتبعة ، وأضافت أنه في حال ثبوت التدليس المزعوم من قبل أحد الطلاب المتقدمين لمعادلة شهادة الدكتوراة الحاصل عليها من جهة أجنبية أو ثبوت تقدمه بأوراق مزورة أو غير موثقة بحيث يتمكن من الحصول على معادلة وفق هذه الأوراق ، يتم إلغاء الدرجة العلمية التي حصل عليها مباشرة وتحويل أوراقه إلى النيابة العامة .
وكان سيد محمود القمني قد ادعى في اعترافاته المنشورة في صحيفة المصري اليوم أن المجلس الأعلى للجامعات لم ينتبه إلى أن الأوراق المقدمة له صادرة من جامعة وهمية وهي "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" وبالتالي أصدر له شهادة بمعادلة درجة الدكتوراة وفق هذه الأوراق المزورة




العار .. لا يستره شيء !


جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 5 - 8 - 2009


قضي الأمر ، واعترف المزور بجريمته علنا وعلى رؤوس الأشهاد ، ولم يعد هناك مجال للمماحكة أو الجدال ، بعد الاعترافات الخطيرة التي قدمها سيد القمني بخط يده ونشرتها صحيفة المصري اليوم أمس ، والتي أقر فيها بأن شهادة الدكتوراة التي ادعى أنه حصل عليها من الولايات المتحدة بالمراسلة هي شهادة مزورة ، وأنه "غرر به" ـ يا عيني ـ ولم يكن يدرك الفارق بين الجامعة الحقيقية والجامعة الوهمية نظرا لأن وسائل الاتصال وقتها لم تكن متقدمة بشكل كاف ، وأحنى "المزور" رأسه للمرة الأولى أمام صحيفة المصريون ، واعترف بفضلها في تتبع خيوط جريمة التزوير وادعى أنه لم يكن يعلم بالتزوير حتى قامت صحيفة المصريون "بالبحث والتقصي" واكتشفت الجريمة ، والحمد لله ، ذي المنة والجلال ، والعظمة والجبروت ، الذي جعل من اتهمنا بالكذب ورمانا بالباطل أن يعترف علنا وعلى رؤوس الأشهاد بفضلنا ، ويأتي بهذا المغرور المتعجرف بذيء اللسان صاغرا محني الرأس ذليل الموقف أمام الصحيفة التي ضبطته متلبسا بالجريمة ، وأصبح الرأي العام المصري أمام مشهد هزلي مهين لمصر الدولة والثقافة والأخلاق ، فقد ورط فاروق حسني الدولة المصرية في منح جائزتها الرفيعة إلى مجرم مزور محترف باع ضميره واشترى شهادة مزيفة للدكتوراة تسلل بها إلى الحياة العلمية وإلى مؤسسات الدولة لكي ينال أرفع جوائزها ، والطريف أن القمني في اعترافاته التي انتظر عشرة أيام كاملة لكي يدبجها بتمهيد طويل عريض لتشتيت ذهن القارئ عن صلب اعترافاته ، أراد أن يمهد لاعترافه بتحقيره للجامعات المصرية حيث ادعى أنه أراد أن يحصل على الدكتوراة من جامعة عالمية كبيرة تتيح له العمل في جامعات أوربا ، وأنه وجد أن الجامعات المصرية غير معترف بها دوليا ، بينما هذا الأفاق المزور كان أول شيء فعله بعد أن اشترى الشهادة المزيفة أن جاء إلى القاهرة وقدمها للمجلس الأعلى للجامعات من أجل أن يعادلها له بشهادة مصرية ، فإذا كانت الجامعات المصرية تافهة وغير معترف بها لماذا هرولت بشهادتك المضروبة لكي تعادلها بشهادة مصرية أيها الأفاق ، وهي كلها تناقضات مثيرة تعتري اللصوص والمجرمين عندما يتم ضبطهم متلبسين بجرائمهم فيحاولون الهرب من وقع الفضيحة فيتورطون في المزيد من الفضائح (كالذي يتخبطه الشيطان من المس)، والقمني أضاف إلى سجل جرائمه جريمة تزوير جديدة ، حيث ادعى في مقاله المنشور أنه استصدر شهادة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية بالدكتوراة ونشر وثيقة مزعومة مع مقاله على أنها شهادة المعادلة ، وهي تزوير جديد ، ماكينة تزوير لا تتوقف ، لأن الورقة المنشورة ليست شهادة أبدا ، وإنما إفادة عامة يستخرجها أي مواطن عادي بعد دفع الرسوم المقررة عند استفساره عن جامعة من الجامعات الأجنبية ومدى قبول الشهادات التي تصدرها ، فيتم إفادته بأن هناك قرار وزاري رقم كذا وكذا ، فدلس القمني على القارئ وزعم أنه حصل على معادلة ، وهو الآن في كل خطوة يحاول فيها الهرب من الفضيحة يرتكب جريمة جديدة ، وأعتقد أن السادة المحامين أصبحوا أمام مهمة سهلة الآن بجريمة مزدوجة ، جريمة تزوير شهادة علمية وجريمة تزوير واتهام لمؤسسة وطنية ، وهي المجلس الأعلى للجامعات ، ولا بد من تقديم هذا المزور إلى العدالة ، وأناشد كل الشرفاء في هذا الوطن من كتاب ومثقفين وصحفيين أن يعلنوا أصواتهم بوضوح ضد عصابة الفساد في وزارة الثقافة ، وأن يطالبوا فاروق حسني راعي المزورين باتخاذ القرار الأخلاقي الملزم له بسحب الجائزة من سيد القمني والاعتذار للشعب المصري عن تسرع الوزارة بمنحه الجائزة ، المسألة لم تعد قضية رأي ولا وجهة نظر ولا حرية فكر ، وإنما المسألة بوضوح أننا أمام اعتراف صريح بجريمة تزوير مزدوجة بطلها منحته الدولة جائزتها التقديرية بوصفه رمزا من رموز مصر ، ... عار !!


gamal@almesryoon.com






مرحلة ما بعد فضيحة القمني


محمود سلطان : بتاريخ 5 - 8 - 2009
في المصري اليوم ـ يوم أمس ـ انهار سيد القمني وتكلم بأدب عن "المصريون" وأقر بأنها صادقة واعترف أنه يحمل شهادة دكتوراه "مضروبة".. وزعم أنه لم يكن يعرف أن المكتب الذي "ضرب " له الشهادة هو محترف تزوير إلى أن دققت "المصريون" في أوراقه وضبطته متلبسا في أكبر فضيحة علمية وأخلاقية لم تعرف مصر مثيلا لها في تاريخها كله.


لا نريد هنا أن نبرز الجانب الذي أعاد الاعتبار لـ"المصريون" في اعترافات "القمني" المخزية يوم أمس، بعد أن كال لها "حلاليف" الزريبة الاتهامات، وظهر "المساطيل" و"المرتزقة" و"المأجورون" و"الخمورجية" على شاشات الفضائيات وهم يكذبونها.. لم يكن يعنينا بربرية "القطيع" الذي كان يحرضه فاروق حسني ضد "المصريون" بقدر حرصنا على "الحقيقة" نزولا عند فضيلة المروءة في الخصومة ، والتزاما بـ"الحرفية" على المستوى المهني، ودفاعا عن الأمن القومي المصري، الذي استهدفه المتطرفون العلمانيون ، حين منحوا جائزة الدولة التقديرية لمن خاض في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بـ"المزور".. في واحدة من أكثر صور تحدي المشاعر العامة جلافة واستفزازا وقلة أدب غير مسبوقة.


اليوم.. لم يستطع القمني أن يناور كعادته.. فالحقائق التي سقناها على تزويره التاريخ ودرجته العلمية، كانت أكبر من أن يتستر عليها أحد أو أن يرتقها أمهر أطباء التجميل ـ أو التضليل ـ في العالم.
المشكلة اليوم لم تعد في القمني.. الأخير هو محض مفتاح لكثير من "مغاليق" الأزمة التي ستتسع رقعة الاتهامات فيها لتنال الكثير من الأطراف والمؤسسات التي دلس عليها القمني وورطها ـ بعلمها أو باستغفالها ـ في توثيق شهادته المضروبة، وستلاحق لعنتها ـ أيضا ـ عصابة فاروق حسني التي شاركت في تقديم هذا "المزور" باعتباره "رمزا" للبلد و"قدوة" للأ جيال اللاحقة.
ملف الفساد في وزارة الثقافة.. لم ينته مع هذا السقوط المدوي، لواحد من أبرز مشاغبي العلمانية تطرفا و أكثرهم عدوانية.. وإنما بدأ بنهايته الفضائحية، إذ لم يكن القمني ـ كما قلت ـ إلا سكينا لاخراج "أمعاء" البطون المنتفخة من المال الحرام في وزارة فاروق حسني.. ولم يكن أكثر من "ملين" استخدمناه لتيسير عملية الكشف عما خفي من "روائح" كريهة في أمعائهم الغليظة.. المهم ـ إذن ـ هي مرحلة ما بعد سقوط القمني، إذ سينفرط عقد الأزمة تباعا وسيظهر الكل "بلبوصا" كما هدد صاحب الدكتوراه المضروبة بنفسه منذ أيام.


قبل اعترافه بـ"التزوير".. كان القمني قد أصابه "العجز" و"الكساح بات من "القواعد" .. يجلس في البيت ويرسل ابنته لتستجدي عطف الدولة عليه.. وبعد اعترافه يوم أمس فإنه لم يعد له "لزمة" لا لمن كرموه ولا لمن ورطهم في الدفاع عنه.. بات اليوم "ولا حاجة" فيما باتت الأزمة أكبر منه بكثير.. باتت أزمة وطن يهان إلى درجة أن يجعل من المزورين رموزا له وقدوة لأبنائه!
sultan@almesryoon.com




مشكلة الدكتور قدري حفني


جمال سلطان : بتاريخ 4 - 8 - 2009


نشر الدكتور قدري حفني مقالا أمس في المصري اليوم ينتقد حملتنا ضد القمني ووزارة الثقافة ، ولكنه كان أمينا مع نفسه عندما رفض أن يكذب ما نقلناه عنه في المصريون من تصريحات خطيرة أثارت ضجة في حينها ، رغم الضغوط التي نعلم أنها مورست عليه ، غير أن الكلام الذي قاله في مقاله أصابني بالحزن الشديد على مكانة قدري حفني وقيمته ، وكنت أتمنى أن لا يستجيب لضغوط حملة فاروق حسني حتى لا يظهر بهذا المظهر الذي لا يليق بمثله ، هل يعقل أن يتجاهل العالم الكبير واقعة تزوير سيد القمني لشهادة الدكتوراة ، وهي الجريمة العلمية والأخلاقية المروعة ، لكي يقول لنا بأنه ليس شرطا أن يحصل على الدكتوراة لكي يكون رمزا فكريا ، ويقارنه بالفارابي وابن سينا والعقاد ، هل هذا معقول ، مسألة أن يشرح إنسان في المشروح لا تليق بالعقلاء ناهيك عن أن تليق بالحكماء ، نحن لا نجلس أمام عالم في مستوى قدري حفني لكي يحدثنا عن أنه ليس كل السوائل ماء ، مثلا ، فهذا هذر لا يليق ، ومستوى متدني من الكلام والتعبير ، وأنا أعذر الدكتور قدري لأنهم ورطوه في مسألة فحص أوراق المرشحين ، وبالتالي فالكل سوف يلقي التهمة عليه الآن بأنه "مرر" تزوير القمني لشهادة الدكتوراة ، وأنا لا أعتقد ذلك ، وعلى يقين من أن قدري حفني غرر به ، ولم يكن يعرف بتزوير القمني ، بل إن قدري حفني لا يعرف القمني أصلا ، وكان قد جرى حديث تليفوني طويل بيني وبينه امتد قرابة نصف ساعة ، بعد أن نشرنا تصريحاته حيث عاتبنا بأن كلامه كان من باب "الدردشة" ولم يكن يقصد نشره ، ولكنه تفهم أننا كنا أمناء مع كلامه ، ولم يرفض ما نشرناه ، لكن المهم أنني في حواري معه أدركت أنه لم يقرأ القمني ولا يعرفه ، وكان رأيه كله كلام في المطلقات ، مثل الحديث عن الدولة المدنية والدولة الدينية وحماية حرية الرأي والتعبير ، وعن أننا ينبغي أن تكون لدينا سماحة تجاهل مثل هذه "الشطحات" ، وضرب مثلا لي بإسماعيل أدهم عندما نشر كتابه "لماذا أنا ملحد" ورد عليه أحدهم بكتاب "لماذا أنا مؤمن" ، وأذكر أني قلت له ساعتها أن الوضع يختلف جذريا ، لأن إسماعيل أدهم كان شجاعا ، ولا يكذب على الناس ويضللهم ، فينشر الإلحاد تحت زعم أن هذا هو الإسلام مثلا ، أو أنه اجتهاد ديني ، هذه واحدة ، والثانية أن إسماعيل أدهم عندما نشر كتابه هذا لم تقم الدولة المصرية بتكريمه ومنحه أرفع الأوسمة وتدفع له المكافآت السخية ، ثم سألت الدكتور قدري سؤالا مباشرا وصريحا وكنت صارما فيه :

 يا دكتور قدري ، علي أبو شادي يحملك مسؤولية منح الجائزة للقمني ، هل أنت مستعد لأن تتحمل مسؤولية هذا الكلام أمام الله وأمام الناس ، فارتبك الرجل الفاضل واعتذر عن الإجابة وتمنى لنا التوفيق وأنهى المكالمة ، هذا ما دار بيني وبينه ، ولكن أمانة الكلمة تقتضي مني أن أنبه إلى أن تضليل القمني لأمثال قدري حفني والمجلس الأعلى للثقافة ، لا يبرئ الدكتور قدري والمجلس ، لأنه إذا كان أحد أضلاع مثلث لجنة الفحص لا يعرف المرشح ولا يعرف انتاجه الفكري ، فكيف أجاز ترشيحه لجائزة رفيعة بهذا القدر ، ثم إذا كان قد خفي عليه أنه زور شهادة الدكتوراة ، ألم يسأل نفسه السؤال البديهي : كيف يتم ترشيح باحث لم يجد جامعة مصرية واحدة تقبل منحه الدكتوراة ، فذهب إلى جامعة أمريكية بالمراسلة لكي يحصل منها على الدكتوراة المزعومة والتي ثبت بعد ذلك أنها مزورة ، ألم تثر هذه المفارقة انتباهه ، وهل أمثال هؤلاء هم رموز مصر وقاماتها الكبيرة ، إذا كانت عبقرية سيد القمني تجعله يحصل على أرفع جائزة في الدولة كرمز من رموزها ، فلماذ خفيت هذه العبقرية عن علماء مصر جميعا وأساتذتها وجامعاتها العريقة فامتنعوا جميعا عن قبوله للحصول على الدكتوراة ، كثيرون متورطون الآن في فضيحة القمني ، والجميع يلقي التهمة عن نفسه ، الجميع يهرب من المسؤولية ، والجميع ـ مع الأسف ـ يتخذ من الهجوم على صحيفة المصريون قربانا لفداء نفسه !


gamal@almesryoon.com
 

 

 

 



فاروق حسني .. راعي المزورين !


جمال سلطان : بتاريخ 3 - 8 - 2009

عندما لا يجد فاروق حسني إلا نقابة الممثلين والراقصين وصلاح عيسى لإصدار بيانات أو كتابات للدفاع عنه فهذا يعني أنه في مزنق وأنه يشعر بالحصار وأن من حوله بدأوا يهربون ويدركون أنه "المركب الغارق" فيسرعون بالقفز منها حتى لا يغرقوا معه أو يحترقوا معه ، فاروق حسني أضاف إلى مناصبه ومناقبه الآن أحدث صفة : راعي المزورين ، لأن الصورة أوضح من الشمس في كبد السماء الآن ، أنت أمام كاتب فاسد ومزور وينتحل صفة علمية ، وعليك ـ كوزير مسؤول ـ أن تصدر بيانا فوريا بالتبرؤ من السلوك المشين الذي قام به سيد القمني ، وأن تعتذر للمصريين عن احتضانك له خلال السنوات الماضية وإنفاقك عليه من مئات الآلاف من مال الدولة ، ويتوجب عليك أن تنأى بوزارتك عن هذا "العار" ، هذه هي الخطوة الأولى لأي مسؤول يحترم نفسه وشعبه ، ثم تكون الخطوة التالية اتخاذ ترتيبات سحب الجائزة منه بوصفه غير جدير بتكريم الدولة ، لأنه من غير اللائق أن تمنح الدولة أوسمتها الرفيعة لمرتكبي الجرائم المخلة بالشرف ، أما ما يحدث الآن من تجاهل الفضيحة وتجاهل السخط الشعبي الواسع ، فهو إثبات متجدد بأننا أمام عصابة من الفاسدين ، يساند بعضهم بعضا ، ما قاله علي أبو شادي بالأمس عندما تبجح وقال أن كون القمني زور الشهادة لا يقلل من أحقيته بها ، هو كلام لا يقوله مسطول ، فضلا عن أن يكون مسؤولا في دولة محترمة ، وأنا واثق من أنك ستسمع هذه الإجابة خلال هذه الأيام من كثيرين في المجلس الأعلى للثقافة ، لأن الكل متورط الآن في الجريمة ، وملطخ وجهه وتاريخه بالعار ، ومن الطبيعي أن يسألهم الناس : على أي أساس "بصمتم" على منح سيد القمني جائزة الدولة ؟! ، فاروق حسني يقود عصابة من المفسدين في الأرض الآن ، وفاروق حسني هو راعي سيد القمني من زمن مضى ، سيد القمني شاتم الصحابة ومهين الرسول والطاعن في الوحي والنبوة ومزور الشهادة العلمية كان في "حضن" فاروق حسني طوال السنوات الماضية وكان يغدق عليه ، قبل أن يتسلم رعايته نجيب ساويرس ، فاروق حسني هو الذي أمر بسفر سيد القمني المزور على نفقة الدولة مرتين إلى الخارج لينفق عليه من أموال الغلابة والمطحونين مئات الآلاف من الجنيهات ، في الوقت الذي مات فيه شيخ الأزهر السابق فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق ، لأنهم لم يجدوا أنبوبة أكسجين في المبنى لإنقاذ حياته ، ولذلك كان من الطبيعي أن يهدي سيد القمني بعض كتبه إلى "الوزير الفنان الإنسان فاروق حسني" ، فاروق حسني منذ جاء إلى كرسي الوزارة وقد أخذ على عاتقه أن يشعل الحرائق في مصر ، رغم أن البلد كان في حالة توتر وعصبية من جراء الموجهات بين السلطة والجماعات المسلحة ، جاء فاروق حسني وقتها لكي يلعب على هذا الوتر ، وقدم نفسه للرئيس بوصفه الرجل الذي يقود معركة الدولة ضد الإسلاميين ، فالشرطة وأجهزتها تقود المعركة بالسلاح ، وهو وأجهزته يقودها بكوادر الماركسيين ، ودخل برعونة وتخبط وغشومية في صدام مع الإسلام نفسه ، ومن يذكر وقتها كلامه المسف عن الفكر الغيبي وعن الحجاب وعن المرأة والزواج وأمور أخرى مخزية يعرف لعبته بوضوح ، وكان بعض الرموز الثقافية وكبار الكتاب بالأهرام قد أرسلوا إلى الرئيس مبارك رسالة خاصة فيها صور لفاروق حسني أيام كان في إيطاليا ومعلومات مخزية وتم تسريب بعض ما في الرسالة وقتها ، وتجاهلها الرئيس ، وتعمد فاروق حسني أن ينشر من الكتب والأعمال ما يهيج المواطنين ويستفزهم ويصور لهم الدولة بوصفها مخاصمة للإسلام وتزدري الإسلام ، وقد نجح في ذلك بامتياز ، فكسب هو بقاءه الأسطوري في الكرسي بينما خسرت مصر ، من أمنها وأمانها وثقافتها واحترام الآخرين لها ، وكلما أمد له الرئيس في أمد كرسيه كلما ازداد غرورا واحتقارا للشعب واستهتارا بكل القيم النبيلة التي يحرص عليها المصريون ، حتى وصل إلى "محطة القمني" ، وهي خاتمة العار لمشواره بكل تأكيد .


gamal@almesryoon.com




عصابة فاروق حسني تتواطؤ مع المزور


جمال سلطان : بتاريخ 2 - 8 - 2009


أبى الله إلا أن يفضح من اتهم رسوله الكريم بالتزوير ، بأن يجعله أمثولة في العالمين وعلى رؤوس الأشهاد بأنه هو المزور الكذاب الأشر ، هكذا كان سيد محمود القمني ، مدرس الثانوي ، المزور المدعي ، الذي تم ضبطه متلبسا بتزوير في أوراق رسمية ، حيث اشترى شهادة مزورة للدكتوراة وادعى أنه حصل عليها ، لكي يتمطع في المجالس والمنتديات وأمام الشاشات متحدثا بوصفه أكاديمي في علم الاجتماعي الديني ، رغم أن كل من رآه يستغرب بالبديهة أن يكون لهذا الشخص صلة بالعلم أو الثقافة أو المعرفة ، ونعود إلى نقطة البداية في حملتنا هذه ، بأن القمني أقل وأهون من أن نجعل له كل هذا الجهد وتلك الحملة المظفرة بفضل الله ، وإنما حملتنا هي على عصابة الفساد في وزارة الثقافة ، على الوزير فاروق حسني راعي الفساد والمفسدين ، والذي لم يتورع عن الدفاع عن اللصوص الذين أدانهم القضاء وقضى بسجنهم وألزمهم بإعادة الأموال المنهوبة إلى الدولة ، فجاء الوزير في قناة العربية أول أمس ووصف هؤلاء اللصوص بأنهم أكفاء وقدموا خدمات جليلة للوزارة وأنهم كانوا يفهمون ما الذي أريده بالضبط ، وهو كلام يمكن تفسيره على وجوه عديدة بطبيعة الحال ، وها هي عصابة فاروق حسني تكرر ما فعله بدفاعها المخزي عمن زور شهادته العلمية وخدع بها الدولة والناس والإعلام جميعا ، وها هو علي أبو شادي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة يدافع عن سيد القمني ويقول بكل صفاقة أن كونه زور شهادة الدكتوراة لا يقدح في استحقاقه لجائزة الدولة التقديرية ، أرفع جوائز الدولة والتي تعطى للرموز التي تفخر بها الدولة ، هل وصلت المهانة والإجرام إلى حد جعل الأفاكين الذين يزورون شهاداتهم العلمية هم رموز مصر الذين يفخر بهم الشعب المصري ، إن الشيء الوحيد الذي استشعرته عندما قرأت هذه التصريحات المرعبة هو أني تحسست حذائي ، لأن بعض التبجح لا يصلح معه إلا ذلك ، عصابة فاروق حسني الآن في مزنق ، وأمام فضيحة من العيار الثقيل والخطير ، ودفاعهم عن القمني الآن بعد ثبوت تزويره وثبوت فساد ذمته العلمية يعني أنهم متواطئون معه في فساده ، وأنهم كانوا يعرفون أنه "ضارب شهادة" ومع ذلك كرموه باسم الدولة المصرية ، لكي يلطخوا وجه مصر وثقافتها بالعار ، لم تكن الثقافة المصرية في محنة كما هي الآن ، لم تشهد وزارة الثقافة المصرية منذ تأسيسها عصرا من الفضائح والسرقات والتزوير والنهب مثلما حدث في ولاية فاروق حسني وعصابته ، ولذلك ينبغي أن تتوجه الجهود جميعها إلى فضح هذه العصابة ، وما زالت هناك رؤوس كبيرة في عصابة فاروق حسني نحتفظ لها بملفات فضائح تشيب لها الولدان ، لا يتصورون أن جعبتنا نفذت ، ما زال لدينا الكثير ، ولن نترك هذه العصابة حتى نجعلها عبرة وأمثولة بإذن الله ، ولكني أتمنى من الشرفاء من أعضاء مجلس الشعب أن لا يتركوا أمثال هؤلاء الفاسدين والمتسترين عليهم يهربون بغنيمتهم ويفلتون من العقاب المستحق ، أتمنى أن نستمع إلى صوت هؤلاء الشرفاء بطلبات إحاطة أو أسئلة إلى رئيس مجلس الوزراء ، هل تتحمل سمعة مصر في الداخل والخارج أن يقال أنها تمنح أوسمتها الرفيعة لمن يرتكبون جرائم التزوير في المحررات الرسمية ، إن ثبوت التزوير على شخص هو مما يعتبر من الجرائم المخلة بالشرف ، وهي تحرمه ـ قانونا ـ من الترشيح في أي انتخابات أو تصدر أي عمل عام حتى لو كان الترشيح لانتخابات نادي للكرة ، لأنه عار على أي جهة ينتمي إليها ، فهل تسمح يا رئيس الوزراء بأن تمنح أرفع جوائز الدولة العلمية لشخص ثبت أنه زور شهادته العلمية ، وإذا كان وزير الثقافة وعصابته أصبحت "جتتهم منحسة" من كثرة جرائم التزوير والاختلاس والسرقة والفساد التي عاشوا فيها طوال السنوات الماضية ، حتى أصبح هذا هو الوضع الطبيعي في تلك الوزارة والطهر فيها والنزاهة هو الاستثناء ، فأين دور مجلس الوزراء ، وأين دور مؤسسة الرئاسة ، هذا عار على مصر وعلى الدولة المصرية ، وسوف تكون فضيحتنا بجلاجل في بلاد العرب والعجم إن لم يتم إبطال هذه المهزلة وإلغاء جائزة المزور ، والإعلان عن حجبها لهذا العام .


gamal@almesryoon.com


 

 


هكذا تمنح جوائز الدولة


جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 31 - 7 - 2009


في حديثه على الهواء مباشرة في قناة المحور قال صلاح عيسى عضو المجلس الأعلى للثقافة أن 37 عضوا بالمجلس منحوا صوتهم للقمني ، وفي الأتيليه قالت بنت القمني أن 34 عضوا منحوا أصواتهم له ، وفي قناة العربية قال الوزير فاروق حسني أن 52 عضوا منحوا أصواتهم للقمني ، والمصري الفصيح عندما يواجه مثل هذا العبث والأكاذيب يقول : العدد في الليمون ، لأن عرض الأرقام لا يحترم عقل السامع ولا يحترم أي منطق أو شفافية أو صدق ، والوزير لم يهتم بدقة الرقم لأنه يعرف أنه مجرد ديكور عنده لا قيمة له ، فالقرار قراره وحكاية التصويت استكمال للإجراءات الشكلية ، بينما صاحب الجائزة تم تحديده سلفا كما أكد أكثر من قيادة في الوزارة وما سوف نكشفه قريبا بالوقائع والأسماء ، الوزير يقرر ويرسل بورقته السرية بالشخص المختار للجائزة وأعضاء المجلس الأعلى يبصمون ، وحكاية التصويت وقرار المجلس الأعلى للثقافة مجرد دجل وأكاذيب ، وقد درج علي أبو شادي ومن قبله جابر عصفور وصلاح عيسى وبنت القمني على التبجح بأن هذه الجائزة صوت عليها علماء كبار ورموز مصرية ، فهي عن استحقاق وجدارة لمن فاز بها ، وهذا كله دجل ووهم وكذب لا يتصل بالواقع نهائيا ، فأعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين يصوتون على الجوائز واحد وستون عضوا ، نصفهم تقريبا (29) هم أعضاء بصفتهم الوظيفية ، وليس بصفتهم العلمية ، فهناك صوت لوزير الثقافة وصوت لوزير التعليم أو من ينبيه وصوت لوزير السياحة وصوت لممثل وزير الخارجية وصوت لوزير التخطيط والتنمية المحلية وصوت لرئيس المجلس القومي للشباب وصوت لرئيس مركز ثقافة الطفل وصوت لرئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون ... ، وهكذا ، وهؤلاء أصواتهم بالكامل مضمونة لورقة الوزير واختياره ، لأنهم في الأساس ليسوا علماء ولا متخصصين ولا يعرفون المرشحين ولا حتى أسماءهم فضلا عن أن يعرفوا انتاجهم العلمي ثم يقيموه فضلا عن اهتمامهم بالموضوع من بابه ، والقرار الجمهوري الصادر بتشكيل المجلس على هذا النحو قصد منه قصدا أن يتم السيطرة على الجائزة وتحديد من تصل إليه سلفا ، بحيث لا تذهب إلى شخصية مقلقة للحكومة أو متمردة أو غير مرضي عنها لأي سبب من الأسباب ، وأما الاثنان وثلاثون عضوا الباقون فنصفهم موظفون تحت ولاية وزير الثقافة مباشرة ، بعضهم انتدبه للعمل في إحدى مؤسسات الوزارة أو عينه رئيسا لتحرير مطبوعة من مطبوعاتها أو عينه مستشارا له في مجال من المجالات ، وهؤلاء جميعا يتقاضون رواتب شهرية ضخمة من الوزير تصل إلى عشرة أضعاف ما يتقاضاه كل منهم لو بقي في الجامعة أو وظيفته الحكومية الأصلية أو صحيفته ، وبالتالي فهم رهن إشارة الوزير وطوع إرادته ، ولا يجرؤ واحد منهم على رفض توصية الوزير أو رأيه ، ودع عنك أن غالبتهم العظمى من "حفريات الماركسية" القديمة والكارهين لكل شيء في هذا البلد ، وبالتالي ففي أي تصويت على شخص يكون الوزير ضامن على الأقل خمسة وأربعين صوتا من الستين بشكل أولي ، ما لم يكن بعضهم مريضا أو مسافرا ، والباقون من غير الموظفين لا قيمة لأصواتهم بعد ذلك ، لأنهم يعلمون أن الأمر منتهي ، فضلا عن أنهم أصحاب اهتمامات وتخصصات مبعثرة ، منهم دارس الموسيقى ومنهم الممثل المسرحي مثلا ، وهذه التركيبة الغريبة هي التي يناط بها تحديد الحاصلين على جوائز الدولة كل عام ، ولذلك قلنا ونقول ونتحدى ، أن الجائزة قرار الوزير ، وباقي التفاصيل مجرد ديكورات شكلية لتنفيذ القرار ، وعيب أن يدجل الوزير أو علي أبو شادي ويقول كل منهما بأن الوزير ليس له إلا صوت واحد في الاختيار ، يا عيني عليك يا ديمقراطي ، والحقيقة أن أمثال هذه الوجوه الفاجرة في كذبها وتضليلها هم الذين تسببوا في انحدار الثقافة المصرية وإهانتها حتى أصبحت جوائز الدولة السنوية "شبهة" تخصم من رصيد صاحبها ، وليست ـ كما هو المفترض ـ تكريما للشخص واعترافا من الدولة بقيمته العلمية أو الأدبية أو الفنية .


gamal@almesryoon.com
 

 

 


هلاوس القمني .. وانحناءته الأخيرة !


جمال سلطان (المصريون) : بتاريخ 30 - 7 - 2009
في كتابه "الحزب الهاشمي" وهو عمل عبثي محض ، كمن يجلس تحت الشجرة ويطلق العنان لخياله المريض يتصور هلاوس فسجلها في كتابه واقتطع لها سطورا من بعض الكتب لكي يركبها على تصوره ، محصلتها أن الإسلام ما هو إلا مخطط قبلي عشائري عبقري من عبد المطلب استلهم فيه خبرة اليهود في السيطرة من خلال رواياتهم عن الملك النبي داوود ، الذي جمع الملك والنبوة ، ورأى عبد المطلب أن أقرب فكرة لبسط سيطرة الهاشميين على العرب هي ادعاء النبوة في أحد أحفاده وأنه يأتيه الوحي ، وقد نجحت فكرته من خلال حفيده "محمد" الذي أعلن نفسه نبيا على العرب ، المهم في هذه "الهلاوس" أن القمني بدأها في كتابه المذكور من أول سطر فيه بعبارة نسبها إلى عبد المطلب نصها الحرفي : (إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها أمثال هؤلاء ـ قالها عبد المطلب بن هاشم وهو يشير إلى أبنائه وحفدته) ، هذه أول القصيدة وأما آخر سطر في الكتاب والذي ختم به هلاوسه ، فكان بيت شعر لشاعر مجهول يقول فيه :

 

(لعبت هاشم بالملك فلا .. ملك جاء ولا وحي نزل) !!، طبعا عندما تمسك به بما هو واضح من مذهبه ومعتقده ، يتمطع أمام الشاشات ويقول :" ده مش أنا ده هم اللي قالوا" ، وهو يفعل ذلك عادة كلما أراد سب النبي أو إهانته ، يأتي في واقعة معينة برواية موضوعة من عدد من الروايات التي قدمها مؤرخوا الإسلام من باب أمانة النقل أمام الأجيال التالية ليعرفوا ما كان يقال من روايات مهما كانت أكاذيب ثم ينقضوها علميا ، مثل بذاءة سيد القمني على النبي عندما اتهم النبي الكريم بأنه سقى والد خديجة الخمر حتى غيبه عن الوعي ليتزوج خديجة بالغش والخداع ولما أفاق الرجل اعترض وتظاهر في شوارع مكة ، وهي الرواية التي ذكرها ابن كثير كمطاعن على الإسلام وأثبت بطلانها عقلا لأن خويلد والد خديجة كان قد توفي قبل زواج النبي من خديجة بخمس سنوات !! ، تجاهل القمني ذلك كله ، وأتى برواية الشتائم لكي يثبتها على النبي بدون أي تعليق أو إشارة إلى بطلانها أو حتى وجود روايات أخرى ثابتة وصحيحة ، وهذه خيانة منه كباحث لأبسط مقتضيات المنهج العلمي فضلا عن أن تكون من مقتضيات أي مؤمن ينزه نبيه عن أن يكون غشاشا ومخادعا ، وهذه طريقة القمني الدائمة في كتبه كلما أراد شتم النبي أو إهانة أصحابه أو الطعن في الإسلام ، رغم أن سباب النبي وروايات اتهامه بأنه كان مجنونا وأنه ساحر وأنه يكذب كله مروي في القرآن كاستعراض للاتهامات التي كانت تقدم ضد النبي ومنها أيضا أنه يتلقى الأفكار من صبي من أهل الكتاب ، فيأتي مزور مثل القمني فيأخذ أحد هذه الاتهامات ويثبتها بدون تعليق أو توضيح نفي القرآن وتكذيبه لها ، فإذا أمسكت به متلبسا بسب النبي وهجائه قال لك : "هو أنا جبته من عندي ، ده من القرآن بتاعكم" !! ، وهو بهذه الطريقة أصبح نجما عند متطرفي أقباط المهجر والقساوسة الشتامين والمعروفين ببذاءتهم حيث أصبح مرجعا لهم يستشهدون بكلامه وكتبه في فضائياتهم ومواقعهم ، القمني كان يفاخر ببذاءاته وأكاذيبه وطعنه في الإسلام وكان كلما تجاهله الناس زاد في البذاءة بكتابات جديدة أشد سوءا مما قبلها على أمل أن يلتف إليه الناس ، ولم يلتفت إليه أحد أيضا ، غير أنه بعد أن حك فانوس علي بابا في وزارة الثقافة وقال له شبيك لبيك ، فحلم بجائزة الدولة التقديرية فوجدها في جيبه ، لم يصدق نفسه ، وراح ينحني لموجة غضب المصريين واشمئزازهم منه ومن الوزارة والوزير والبلد واللي فيها ، ويحاول أن يتهرب مما كان يتباهى به من قبل ، ويظهر على الفضائيات يقول بأنه يوقر النبي محمد ، ويأتي التليفزيون الرسمي للدولة بابنته لكي تقول أن أباها كان لا يتكلم إلا بقوله :

 بأبي أنت وأمي يا رسول الله !! ، وكان ناقص تروي على لسانه بردة البوصيري ، منتهى الاستخفاف بالعقل والاستهبال أمام الجريمة .

هامش :


السادة الأفاضل من علماء ومفكرين وأكاديميين وصحفيين الذين تفضلوا بالاتصال أو المراسلة وطلب إضافة أسمائهم إلى بيان الحملة الوطنية ضد ترشيح فاروق حسني لليونسكو ، لهم كل الامتنان والإكبار لنبلهم وغيرتهم ، والتوقيعات المعلنة على البيان مجرد عمل رمزي وليس مقصدنا فيه الحصر وإلا جمعنا آلاف التوقيعات ، وأتمنى منهم ومن كل غيور أن يرسل توقيعه مرفوقا بنص البيان إلى اليونسكو أو أي منظمة دولية حقوقية يراها مفيده لكشف "الجلادين" وكذلك الصحف العالمية الكبرى خاصة في فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ، فهذا هو الأجدى والأنكى في نجاح الحملة الوطنية بإذن الله .


gamal@almesryoon.com
 

 

 


لماذا لا يعرفونا بعبقرية القمني ؟!


(جمال سلطان) المصريون : بتاريخ 29 - 7 - 2009


عصابة فاروق حسني وكتاب "الحظيرة" الذين يستبسلون اليوم دفاعا عن غنائمهم ومستعمراتهم في قلب الدولة المصرية ويستخدمون كل ما تصل إليه أيديهم من أجهزة الدولة ومؤسساتها وإعلامها الرسمي قالوا أننا لا نعرف قيمة المفكر العظيم سيد القمني وأننا لم نفهمه بعد أن اكتشفوا أننا قرأناه ، وكانوا من قبل يقولون : لم تقرأوه ، فإذا كان العلماء والمفكرون والكتاب والمثقفون والصحفيون والأدباء والنقاد الذين استبشعوا منحه الجائزة بوصفها فضيحة لم يفهموا عبقرية سيد القمني ، فلمن كان يكتب القمني إذن ، وإذا سلمنا لهم بأننا جهلة ولا نفهم عبقرية القمني ولا نقدر إبداعاته ، لماذا لا يعلن أحدهم لنا بكل شجاعة ما هي هذه الإبداعات التي تميز بها القمني والعطاء الزاخر الذي جعله يستحق أرفع جوائز الدولة المصرية ، متفوقا بذلك على المئات من العلماء الأفذاذ وشيوخ الفكر والتربية وعلم النفس والاجتماع والفلسفة ، وبعضهم ممن تتلمذ على يديه أجيال وتعرفه المحافل الدولية من سنوات بعيدة ، هل يمكن أن تتعطفوا علينا بشرح هذه العبقرية التي خفيت علينا من عبقريات سيد القمني ، نريد أحد مسؤولي وزارة الثقافة أو كتاب الحظيرة أن يحدثونا عن أبرز الإبداعات التي قدمها سيد القمني للفكر الإنساني ، والفكر المصري على وجه التحديد ، بوصف الجائزة مصرية من الشعب المصري والدولة المصرية ، كل ما كتبه القمني من كتب ، باستثناء المقالات ، نقول حرفية من كتب الآخرين مع بعض التزوير وإضافة التوابل المتخصص فيها من تحقير لكل مقدسات الإسلام ، وبعض كتبه يمثل عملية تجميع وقص ولزق من باحثين متخصصين في التراث الفرعوني ، أو نقول عن بعض الكتب التي تعاملت مع التراث الإسلامي ، وهو لا يتورع إذا حوصر بالاتهامات الواضحة أن يقول لك : لم آت بشيء من عندي هذا كلام فلان وفلان ، الشيء الجديد الوحيد الذي أتى به القمني في كتاباته هي "التوابل" العدوانية التي أضافها من شتائم واستهزاء وتمسخر برموز الإسلام قاطبة ، من أول مقام الألوهية إلى النبي إلى أصحابه إلى الوحي إلى النبوة إلى الملائكة ، لم يترك حرمة في الإسلام إلا وانتهكها ، هذه هي الإضافة الوحيدة التي أضافها القمني إلى هذه القصاصات التي جمعها من كتب الأولين ، وعندما كتب عن الديانات الفرعونية اعترف بأنه لا يستطيع التعامل مع المصادر الأساسية لها وأنه يعتمد على من كتبوا في الموضوع ، يعني السطو على جهود "الكبار" الذين تعبوا وبذلوا جهدهم من أجل اكتشاف الجديد ، وغير ذلك لا شيئ عند القمني بأي وجه ، ولذلك كل الذين يحاولون الدفاع عن القمني الآن لا يتعرضون نهائيا إلى انتاجه الفكري ، لا أحد يقول شيئا عن فكر القمني أو كتب القمني ، كلهم يتحدثون عن الإخوان وتنظيم القاعدة والإرهابيين والتهديدات التي تلقاها ، ثم يختمون هذا "الهجص" بأكليشيهات سابقة التجهيز من حديثهم عن فكره الحر واستنارته وحداثته ، دون أن يضعوا يدك على شيء أو معنى محدد أو فكرة واضحة ، وهي كلها محاولات تضليل ، قنابل دخان ، لكي يخفوا العار الذي يلحق بهم جميعا ، والذي ألحقوه بالدولة المصرية أيضا ، أن يمنحوا أرفع الجوائز فيها لكتابات تافهة وكاتب مزور ومفلس فكريا وعاجز منهجيا ، وظنوا أنهم يفلتون بجريمتهم هذه المرة ، حتى فوجئوا بموجات الغضب العارم من مثقفين وأكاديميين وصحفيين وعلماء من جميع الاتجاهات استفزتهم غطرسة عصابة فاروق حسني واستخفافها بعقول الناس وكرامة الوطن وأصروا على أن لا يدعوهم يفلتوا بجريمتهم هذه المرة .


gamal@almesryoon.com
 

 

 

 


لماذا الصمت على جريمة التزوير ؟!


جمال سلطان(المصريون) : بتاريخ 27 - 7 - 2009


الاتهامات التي أطلقها الدكتور قاسم عبده قاسم أول أمس على صفحات المصريون للقمني بأنه ينتحل الدكتوراة زورا بالغة الخطورة ، وأنا مندهش من الصمت المطبق من قبل علي أبو شادي أو المجلس الأعلى للثقافة أو حتى القمني نفسه ، قاسم عبده قاسم شخصية علمية رصينة ولها احترامها الكبير في الأوساط الثقافية والعلمية ، وهو من النوع الذي عندما تختلف معه تحترمه ، رغم الاختلاف ، لأنك أمام عالم وباحث رصين ، وله انتاج علمي يحترم المنهجية وقيم العلم بالفعل ، وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية هذا العام بعد ترشيح جهات علمية محترمة له ، وليس عن طريق ترشيح "مقهى" في وسط البلد يتراشق أصحابه مع بعضهم البعض بالاتهامات العلنية بالسرقة والتزوير والعمالة للسفارتين الإسرائيلية والأمريكية ، وعندما يتهم رجل في حجم ووزن قاسم عبده قاسم القمني بأنه لا يحمل شهادة الدكتوراة كما يزعم ، فإن هذا يعني أننا أمام واقعة تزوير خطيرة ، كما يعني أن المجلس الأعلى للثقافة ارتكز على معلومات مضللة فيما يخص سيد القمني ، أو أنه لا يعرف عن القمني إلا شكليات ، وكذلك تكشف اتهامات قاسم عن أن البيانات التي نشرها المجلس الأعلى للثقافة عن القمني كإحدى مسوغات اختياره لأرفع جوائز الدولة هي معلومات مزورة وتمثل تضليلا للرأي العام وتضليلا لمؤسسات الدولة ، وهذه وحدها تكفي لمحاكمة وتجريم كل من شارك في هذا المسلسل الفضائحي ، كل الذين تآمروا من أجل منح شخصية مثل سيد القمني أرفع جوائز الدولة ، ينبغي أن يقدموا للمحاكمة ، لأنهم مارسوا التزوير وضللوا الدولة وخانوا الأمانة ، لا أفهم أن يتهم شخص علنا وعلى رؤوس الأشهاد بأنه زور شهادته العلمية فيبتلع لسانه ويلوذ بالصمت ، إيه الحكاية ، والقمني في كتاباته مدمن تزوير ، وقد وصل به الحال إلى أن زور نص القرآن الكريم نفسه ، فيأتي بالآيات التي تتحدث عن عيسى عليه السلام مثلا ، فيمحو أولها وآخرها ، ثم يقدم الجزء الباقي منها بوصفه يتحدث عن محمد صلى الله عليه وسلم ، وكذلك هو محترف تضليل في كتاباته عن التاريخ الإسلامي ، فينسب إلى علماء المسلمين إثباتهم لبعض الروايات رغم أنهم عرضوها لكي ينقدوها نقدا علميا وافيا كإسرائيليات أو أكاذيب خصوم الإسلام فيحذف نقدهم لها لكي يضلل القارئ بأسلوب لا ينتمي إلى أي علم أو منهج أو خلق ، كذلك احترف التزوير في المراجع ، فهو يشتم النبي أو الصحابي أو يطعن في الوحي بكلام مرسل ، ثم يشير إلى أنه نقل عن فلان الفلاني في الكتاب الفلاني ، وعندما رجع بعض المندهشين إلى المراجع المذكورة وجدوا كلاما مختلفا عما قاله وأحيانا عكسه ، بمعنى أنه إما كان مسطولا عندما قرأه أو تعمد التزوير والكذب ، نحن أمام ماكينة تزوير ، من أول الشهادة التي يدعي الحصول عليها إلى مراجعه التي يزعم الاستناد عليها ، مرورا بالأكاذيب التي ينسبها إلى علماء المسلمين ، وهي حقائق تجعل من منح شخص بهذا المستوى العلمي والفكري والأخلاقي أرفع جوائز الدولة فضيحة بكل المقاييس ، لا بد من تحقيق ، لا بد من جهود متضافرة لإلزام المجلس الأعلى للثقافة بالكشف عن أوراق ترشيح سيد القمني ومؤهلاته العلمية ودع عنك الإبداع المزعوم في كتبه وهي كلها قص ولزق من جهود السابقين تصل في بعض الأحيان إلى مستوى السرقة الأدبية .


gamal@almesryoon.com

 

 

 

 

 

 

 


الملاذ الأخير لفاروق حسني

 


جمال سلطان : بتاريخ 27 - 7 - 2009

صرح فاروق حسني وزير الثقافة قبل أسبوعين بأنه كان يطمح في الترشيح لليونسكو في السنوات الماضية ولكن الرئيس مبارك كان يرفض ذلك بشدة لأن البلد "محتاجاك" ، حسب قوله ، وهو كلام غريب جدا خاصة عندما يكون عن وزارة مثل الثقافة ، هناك طابور طويل عريض في مصر يمكن أن يتولاها ويديرها بكفاءة وشفافية أفضل من فاروق حسني بكثير ، فهي لا تحتاج إلى عبقرية خاصة ، غير أن الأهم في تصريحات حسني ما تفضي إليه من أن الرئيس وافق هذه المرة على ترشحه لليونسكو ، وهو ما يعني أن البلد "لم تعد محتاجاك" ، وأتصور أن زلة اللسان التي أراد بها فاروق حسني أن يعلي من شأن نفسه أمام الناس بقيمته عند الرئيس مبارك هي قاصمة الظهر له ، لأن المعادلة في النهاية ، أن فاروق حسني انتهى عمره الافتراضي في الحكومة المصرية ، وموافقة الرئيس مبارك له على الترشيح لليونسكو إشارة إلى أنه لم يعد له مكان هنا في مصر ، وعليه تدبير أموره في الخارج ، ومن عادة الرئيس مبارك أن يفعل ذلك مع الوزراء المقربين منه والذين قدموا خدمات مثيرة للجدل وارتبطت أسماؤهم باتهامات وكراهية واسعة في الرأي العام المصري يرى الرئيس أنهم عانوا منها كثيرا ، فهو يخرجهم من الوزارة إلى "مستودع" آخر ليقضوا فيه ما تبقى من أعمارهم ، كأن يحول بعضهم إلى رئاسة بعض البنوك أو رئاسة مجلس إدارة شركة قومية كبرى أو أي مكان آخر ، لكن في حالة الثقافة ووزارة الثقافة لا يوجد في مصر "مستودع" يناسب الوزير المقال ، أين يذهب به ، كبير المرشدين السياحيين مثلا !!، صعبة ، وبالتالي كان الأقرب لفاروق حسني هو مكافأته في نهاية خدمته بإرساله إلى اليونسكو وترمي الدولة المصرية بثقلها وراءه من أجل إنجاحه ، وهذا ما يربك فاروق حسن جدا هذه الأيام ، لأنه يعرف أن اليونسكو هي "المستودع" الأخير له ، وإلا فإنه سيعود إلى الظلمات التي جاء منها حيث لا يعرفه أحد ولا يحترمه أحد ، وكان حسني قد قال بأنه سوف يستقيل إذا لم ينجح في الوصول إلى اليونسكو ، ثم عاد ونفى ذلك وقال أنه لن يستقيل إذا لم ينجح في اليونسكو ، والأمر المؤكد أن الحكومة الحالية هي آخر حكومة يشارك فيها فاروق حسني كوزير ، وسواء ذهب إلى اليونسكو أو لم يذهب ، لن يستمر في أي حكومة مصرية مقبلة ، خاصة وأنه الآن أقدم وزير في الحكومة المصرية ، بل وأقدم وزير ثقافة في العالم كله ، لا يوجد في أي دولة وزير للثقافة يقترب من ربع قرن في كرسي الوزارة ، هذه نكتة لا توجد إلا في بلد مثل مصر ، أقول ذلك لأطمئن المهمومين من بؤس وزارة فاروق حسني والذين يبتهلون إلى الله بأن يذهب إلى اليونسكو حتى آخر عمره ، المهم أن يطهر الله مصر من فساده ، وأن يرحم شعب مصر من حرائقه التي يشعلها كل حين ، وهي حرائق لم يسلم منها الدين ولا حتى لحوم المثقفين الحية التي كان احتراقها في قصور الثقافة يكفي لإقالة حكومة كاملة وليس فقط وزير ، فاروق حسني الذي يستغيث الآن بأجهزة الدولة ووزاراتها لدعمه وإنقاذه من الفضيحة التي ورط فيها الدولة بمنحه جائزة لسيد القمني ، يريد أن يورط الدولة كلها من جديد في التواطؤ معه والدفاع عنه وإسكات أي صوت يطارد فساد وزارته ويكشف للناس كيف تدار وزارة بكاملها بأسلوب العصابات ، فليواصل الجميع حملة مطاردة الفساد ، ولنواصل حملة مطاردة فاروق حسني وقطع الطريق على ملاذه الأخير ، اليونسكو ، ولنوصل صوتنا وغضبنا المشروع إلى كل الهيئات الدولية التي تملك تأثيرا على الترشيح للجائزة ، ونكشف لهم حقيقته ، من حق الشعب الذي عاقبه فاروق حسني طويلا ، أن يعاقبه هو هذه المرة ، نملك بالفعل الآن أن نعاقبه ، ونعاقب من دعموه كذلك .

 


gamal@almesryoon.com

 

 

 

 


اتهم القمني بالتزوير وطالب بالتحقيق معه.. بلال فضل يسأل وزير الثقافة مجددًا: لماذا انحازت الدولة لشخص يعادي الأديان السماوية ويزيف الحقائق؟


كتبت مروة حمزة (المصريون): : بتاريخ 5 - 8 - 2009
انتقد الكاتب الصحفي بلال فضل، مجددا منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، بسبب ما تضمنته مؤلفاته من افتراءات بحق الإسلام، عبر الزعم بأنه لعبة اخترعها بنو هاشم للسيطرة على قريش، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من السيدة خديجة أن سقى أباها الخمر، على غير الحقيقة التاريخية المعروفة بأن والدها كان ميتا عندما تقدم النبي للزواج منها

.
وحث في تصريح لفضائية "الحياة"- يوم الثلاثاء- وزير الثقافة فاروق حسني على أن يوضح موقف الدولة بهذا الشأن وما إذا كانت تؤيد التطرف ضد الأديان، وتمنح الجوائز لمن يزدري الأديان، ذاكرا أسماء مثقفين كبار اعترضوا على منح القمني الجائزة، ومنهم: سيد عبده قاسم وخالد السرجاني وحلمي النمنم ود.عمار علي حسن، وأيضًا الكاتب الراحل العظيم سيد خميس من أكثر من فضح أفكار القمني وكتاباته.


في المقابل دافع الكاتب نبيل شرف الدين باستماتة عن القمني، منتقدا الحملة التي تعرض لها هذا الأخير، قائلا إنه تعرض لهجوم شرس وظلم كثيرًا وتعرض لتهديدات بالقتل هو وأبناؤه، وحياته معرضة للخطر لمجرد إنه قال رأيه وعبر عن فكره، متجاهلا ما كشفته "المصريون" بالوثائق عن ضلوعه في تزوير شهادة الدكتوراه التي زعم حصوله عليها من إحدى الجامعات الأمريكية بالمراسلة.


وتساءل بلال فضل عما إذا كانت تمنح الجائزة للقمني باعتباره لديه أفكار تخرج عن حيز المجتمع وتعارض الإسلام وتنال من الرسول؟، قائلا إن سؤاله هذا يتوجه به لوزير الثقافة فاروق حسني واللجنة التي منحت الجائزة للقمني، معربا عن أمله في أن يجد جوابا عن سؤاله: لماذا اختير سيد القمني لهذه الجائزة؟.


وقال إنه يعترض على أن "تمنح الجائزة لشخص متطرف ومزور في التاريخ، فهذا الرجل الذي يدعي أنه دكتور، اشترى على دكتوراه مزيفة من جامعة أمريكية مزيفة تم إغلاقها في قضية نصب شهيرة، يأخذ من أمهات الكتب ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه".
وفي الوقت الذي زعم فيه شرف الدين أن القمني لم ينل من الإسلام ولا المسيحية وأنه يعبر عن أفكاره في كتاباته، استشهد بلال من كتابات القمني وحوار تلفزيوني له ما يؤكد عكس ذلك، ومنها قوله "القرآن في المرحلة المكية على رأسي أما المرحلة المدنية لا آخذ به ولا يعنيني"، وقال أيضًا: "القرآن على عيني ورأسي أبوسه وأضعه على جنب وأستمر في حياتي كما أريد".


ومن مزاعمه أيضا، القول إن الرسول تزوج السيدة خديجة بعد أن سقى والدها خويلد الخمر وأسكره ولما أستيقظ من سكرته قالوا له لقد تزوج محمد خديجة، وعلق بلال: هذه رواية مذوبة والمعروف أن خويلد مات قبل زواج سيدنا محمد بالسيدة خديجة بخمس سنوات، فهو – أي القمني- رجل مزور في التاريخ، كما أشار إلى زعمه أن القرآن مأخوذ من أشعار، فضلا عن أنه أساء للمسيحية ولشخصية السيدة مريم عندما قال: الأديان تحاول أن تقنعنا بأن مريم لم تعاشر رجل وتنجب منه عيسى.


وتابع بلال: هذا الرجل المزور يتحدث عن الشخصيات المقدسة بقلة احترام ولا مبالاة وينشر الفتنة بين الأمة، وأنا أتساءل: لماذا انحازت الدولة لشخص يزدري الأديان ويصر على ذلك في كتاباته المزيفة المزورة.
وطالب بالتحقيق مع القمني، "لأنه يأخذ من أمهات الكتب ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه ويزور ويزيف الحقائق"، مشيرًا إلى أن التطرف في أي اتجاه أو أي موقف مرفوض خاصة لو تعلق بالعقائد السماوية.
بينما رأى شرف الدين أن القمني "دكتور وباحث في كتب التراث ومن الظلم أن نفتري عليه وأن نجرس هذا الرجل لمجرد أنه يفكر ويعبر عن رأيه"، ورد بلال عليه مؤكدا أن حرية التعبير ليست مطلقة، مدللا في هذا الإطار بقرار رئيس فرنسا نيكولاس ساركوزي بمنع الحجاب، بدعوى أنه "ضد الصالح العام"، وفي الهند العلمانية لا أحد يستطيع أن يهين بقرة لأنها مقدسة عندهم.


كما أشار إلى أن الولايات المتحدة وهي أم الحريات لا تسمح بنشر الآراء العنصرية ولكن لا تمنح جوائز لعنصري، أما في فرنسا لا تمنح جائزة الدولة لكاتب يشكك في الهولوكوست، بينما هنا مصر الدولة تكرم رجل ينحاز لفكر متطرف يهين الأديان وتعطيه أرفع جائزة كان المفروض أن تكون لآخرين يستحقونها عن جدارة.


وعقب شرف الدين بحدة، متسائلا: لماذا كل هذه الثورة ضد القمني وهناك مسئولون حصلوا على نفس الجائزة وهم لا يستحقونها لكن لأنهم كانوا مسئولين وقت أن حصلوا على الجائزة، وتابع: لماذا كل هذه الضجة على الدكتور القمني وهو رجل من 25سنة يبحث ويقرأ في كتب التاريخ والتراث فمن الظلم أن نجرسه ونقيمه في ربع ساعة على الهواء وهو تاريخ كبير وقيمة عظيمة؟.


وادعى أن "المصريون" "فبركت" تصريحات الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة أن هناك جهات وراء منح القمني جائزة الدولة التقديرية، فنفى نبيل شرف الدين، وقال: أنا أشك أن يكون هذا الكلام الذي نشرته "المصريون" على لسان جابر عصفور صحيحًا وأنا أكذبها فيما نشرته، ودعا عصفور إلى الرد على "المصريون" فيما نشرته منسوبا إليه.
 

 

 

 

 

اليكم الوثائق كاملة

 

http://www.youtube.com/watch?v=c0RnmRgZ2yE&feature=related

 

 

 

 


القمني: سأقف "بلبوص" وأكشف المستور إذا خرجت من مصر


كتب محمد عفت (المصريون): : بتاريخ 5 - 8 - 2009
"سوف أقف لهم بلبوص"، بهذه العبارات تحدى سيد القمني، المعترضين على منحه جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، مهددا بأنه في حال خرج من مصر سيجعل من أرغموه على ذلك يندمون على فعلتهم، "لأنه سيتحول إلى عدو شرس ومقاتل، وسوف يأخذ ثأره وثأر كل من تعرض للاضطهاد في هذا الوطن وسيقف لهم "بلبوص، وسيكشف مستورات كثيرة يعلمها" ، حسب قوله .


وفي مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الأمريكية- النسخة العربية- رد القمني على سؤال بأنه طالما تعرض لكل هذه الانتقادات فليكشف المستور الذي يقول عليه، بقوله: إنه الآن في مصر وإذا قام بالحديث عن هذا المستور فإنه من الصعب أن يخرج من مصر ولكنه خارج مصر سوف يكشف هذا المستور ، واعترف القمني في حواره بأنه قال بأن الإسلام حركة سياسية وليس دينا ، ففي سؤال وجهته له المجلة يقول ما نصه : قرأت كتبك ومعظمها يتحدث عن الاسلام كحركة سياسية وليس دينا ... ، فأجاب القمني بقوله : لم أقل شيئا من عندى أقتبس من كتب كبار المؤخرين والباحثين المسلمين مثل ابن كثير والنسفى والطبرى وغيرهم فليقموا بحذف هذه النصوص من تلك الكتب كى لا نقتبسها فى دراستنا لمذا يتشطرون علينا نحن .


ورغم ما يواجه من اتهامات بالإساءة إلى الإسلام وتزوير شهادة الدكتوراه الخاصة به، إلا أن القمني أعلن تمسكه بجائزة الدولة التقديرية رافضا التخلي عنها، مؤكدا أنه "لا يمكن أن أتراجع عن الجائزة مهما كانت الظروف"، في إشارة إلى أنه سيتحدى أي حكم قضائي قد يصدر بسحب الجائزة منه.


وكشف القمني عن تكثيف الحراسة الأمنية المخصصة من وزارة الداخلية لمرافقته خشية استهدافه، واعتبر هذا دليلا على وقوف الدولة إلى جانبه في حملة الهجوم عليه، بسبب افتراءاته على الإسلام، قائلا: "دور الدولة بعد هذه الهجمة الشرسة تحول لصالحي وترافقني الآن حراسة أمنية مضبوطة ومنضبطة، فالحراسة أصبحت حقيقية وتلازمني عند خروجي، والأمن المصري يقوم بواجبه على أكمل وجه".
ورغم أن الكلام الذي صدرت بناء عليه فتوى دار الإفتاء مأخوذ من كتبه بالنص، إلا أن القمني ادعى عكس ذلك، وقال "أنا لم اقل هذا الكلام"، في إشارة إلى النص الذي يزعم فيه أن الرسالة اخترعها بنو هاشم للسيطرة على قريش ومكة، والذي وصفته دار الإفتاء بأنها "نصوص كفرية تستجوب التجريم لا التكريم".


ولم تتوقف ادعاءات القمني عند هذا الحد، بل زعم أن الزميل جمال سلطان الذي تقدم بطلب الفتوى منتم لجماعة "الإخوان المسلمين"، واتهمه بأنه اختلق عليه النص الذي حصل على نص الفتوى بناء عليه، وأضاف: لو كنت مكان المفتي وجاءني سؤال بهذا الشكل فلابد أن أجيب عليه مثل هذه الإجابة، لابد أن يجيب أي مسلم على من يتهم النبي محمد بالتزوير بأن هذا كفر صريح.

 
وحاول القمني إثارة الشكوك في دوافع إصدار الفتوى التي قالت إن كلامه "يستوجب التجريم لا التكريم"، عبر الزعم بأنه تناظر مع الشيخ علي جمعة في مجلة "القاهرة" أيام كان يرأس تحريرها الراحل الدكتور غالي شكري، "ومن يومها يحمل لي الشيخ علي جمعة عدم حب لأنه انهزم في المناظرة لكنني لا اكرهه واثق أن الرجل عندما يفتي سيراعي الله بحكم المكان الذي هو فيه".


ولم يخف القمني في تصريحاته رغبته في تمرير سيناريو توريث السلطة في مصر لصالح نجل الرئيس جمال مبارك، حتى لا يصل الإسلاميون إلى الحكم، مؤكدا أنه يتمنى أن يرى اليوم الذي يرشح فيه جمال مبارك نفسه فيها كأي مواطن مصري، وقال في الوقت ذاته إنه يتمنى إلغاء المادة الثانية من الدستور المصري وكذلك شطب خانة الديانة من البطاقة الشخصية.

 

 

 

 

 
استبعد تنازله عن "تقديرية الدولة".. رئيس تحرير "الجمهورية" يطالب بالتحقيق في تزوير دكتوراه القمني و"تجريسه" على الملأ إذا تأكد ضلوعه


كتب فتحي مجدي (المصريون): : بتاريخ 5 - 8 - 2009
طالب محمد علي إبراهيم رئيس تحرير جريدة "الجمهورية" بفتح تحقيق في ما كشفته "المصريون" عن تزوير سيد القمني شهادة الدكتوراه من إحدى الجامعات الأمريكية، التي تم الكشف عن منحها شهادات "مضروبة" مقابل 200 دولار للشهادة الواحدة، وقال إن ثبوت ضلوعه في التزوير، سيقلل من قيمته كمفكر، لكنه مع ذلك استبعد أن يتنازل عن جائزة الدولة التقديرية تحت أي ظرف من الظروف.


ودعا إبراهيم في مقاله الذي نشرته "الجمهورية" في عددها الصادر الثلاثاء إلى "تجريس" القمني في حال تم التأكد من تورطه في التزوير، أسوة بالأساتذة الجامعيين الذين يثبت تزييفهم رسالة الدكتوراه الخاصة بهم، وذلك حينما يبادر المجلس الأعلى للجامعات إلى الإعلان عن ذلك، وهو ما اصطلح على تسميته "التجريس العلمي"، وأضاف قائلا: أعتقد أنه عقوبة كافية وصالحة وإن كان يتبعها إجراءات إدارية أخرى.
وتساءل رئيس تحرير "الجمهورية" عما إذا كان المجلس الأعلى للثقافة قد تحقق من صدقية شهادة الدكتوراه التي يزعم القمني الحصول عليها، خاصة وأنه عندما صدر قرار منح الجائزة كان مسبوقًا بالشهادة العلمية؟، واستدرك: هل لو ثبت أن القمني غير حاصل على الدكتوراه وأنه حصل عليها "بالمراسلة" من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، ألا يقلل ذلك من الثقة فيه كمفكر وليس كمبدع؟!


جاء ذلك في سياق تعليقه على تصريح علي أبو شادي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة لـ "المصريون" في عددها الصادر الاثنين، الذي اعتبر فيه أن تزوير شهادة الدكتوراه الخاصة بالقمني لا يقلل من كفاءته وجدارته بالجائزة، مضيفًا أن الجائزة التي حصل عليها هي عن مجمل كتاباته وإبداعاته وليس لكونه حاصلاً على شهادة الدكتوراه من عدمه فهناك كثيرون حصلوا على جوائز الدولة التقديرية ولم يكونوا من حاملي الدكتوراه وإنما حصلوا عليها تقديراً لإبداعاتهم.


وكان محمد علي إبراهيم اتهم القمني بالنكوص على أفكاره، وعدم الثبات على مواقفه كما فعل آخرون حتى لو كان الثمن حياتهم، وأضاف أنه "بغض النظر عن اعتراضي علي كافة مواقف القمني التي يقولون إنها "إبداعية" ورغم أنه تنكر في فترة سابقة لمواقفه عندما شعر أن هناك تهديدًا علي حياته من الجماعات السلفية. فإن المفروض أن يكون الحكم علي من يفوز بالجائزة مكتملاً.. فلا يمكن مثلاً أن أهدي جائزة الدولة لشخص يتنكر لما يكتب ثم يعتذر عنه".


وتابع قائلاً: لقد تعرض الراحل نجيب محفوظ لاعتداء كاد يودي بحياته في عام 1994. ومع ذلك لم يتراجع عما كتب ولم يعتذر عنه أو ينكص علي عقبيه. ومن ثم فالجائزة تستمد قيمتها من معناها فهي "تقديرية" أي أنها تقدير من الدولة لفنان أو أديب أو مبدع بشرط أن يكون "متوافقاً" مع نفسه! واسمحوا لي كيف أعطي جائزة لشخص اعتذر عما كتبه وتنصل منه! يقولون إنه كان مضطراً خوفاً علي حياته! حسنًا.. هل لو تكرر الموقف سيتنازل عن "الجائزة"! لا أعتقد.


وأبدى رئيس تحرير "الجمهورية" تحفظه على تصريحات الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة التي قال فيها إن المجلس "سيد قراره ولن يؤثر عليه أحد حتى لو اعترض الجميع ضده"، مؤكدا أن كلامه هذا لا يمكن الاعتداد به، وإن أكد أن المسئولية الأدبية والقانونية على منح هذه الجائزة تقع على أعضاء المجلس وليس على وزارة الثقافة أو السلطة التنفيذية كما يقول القانون.
وختم إبراهيم: لا يضيرني أن يكون القمني حاصلاً على الابتدائية طالما أن مفكرين من طراز رفيع قرأوا مؤلفاته ووجدوا فيها إبداعًا، فقد كان عباس العقاد حاصلاً علي الابتدائية فقط.. لكن صاحب "العبقريات" لم يزعم قط أنه من حملة الشهادات العلمية.. ومن ثم فلابد الآن من إثبات صحة شهادة سيد القمني العلمية.


وأكد في إطار تحفظه على تكريم الدولة للقمني، ومنحه جائزة الدولة التقديرية، أن "الإبداع" الذي حصل هذا الأخير على جائزته، سبق له واعتذر عنه خوفًا على حياته وبالتالي هو "إبداع" تجريبي أو "مزعزع"، ومثل هذا الابتكار لا يرقى إلى مرتبة المبدعين الكبار، مذكرا بأن "الغرب الذي نقتدي به في أشياء كثيرة يمنح جوائزه "للثابتين" على مواقفهم ومبادئهم وليس للمتراجعين عنها".
وفيما يلي رابط المقال:
http://www.algomhuria.net.eg/algomhuria/today/editor/detail00.asp
 

 

 

 

 


في حال ثبوت تزوير دكتوراه القمني.. فخري عبد النور: يجب فتح ملف المصريين الذين حصلوا على شهادات الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا الجنوبية


كتب سامي بلتاجي (المصريون): : بتاريخ 5 - 8 - 2009


طالب منير فخري عبد النور السكرتير العام لحزب "الوفد" بفتح ملف الحصول على شهادات من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، إذا ما ثبت قيام سيد القمني بتزويره شهادة الدكتوراه من هذه الجامعة.
وقال في تعليق لـ "المصريون": إذا كان هناك اتجاه لمحاسبة القمني داخل مصر على تزويره شهادة الدكتوراه الخاصة به، فإن ذلك يتطلب فتح ملفات جميع المصريين الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه من نفس الجامعة والذين أصبحوا يتقلدون الآن مناصب في الدولة، بحكم أنهم حاملون لتلك الشهادات.


وأضاف أنه إذا ثبت قيام القمني بالتزوير وحصوله على الدكتوراه من مكتب تزوير درجات علمية معروف باسم جامعة كاليفورنيا الجنوبية تكون جريمة قانونية تستدعي مقاضاته.
وكان مصدر قانوني قال لـ "المصريون" إنه في حال ثبوت تزوير القمني على درجة الدكتوراه بالتزوير، فإن من حق أي جهة فردا كان أو مؤسسة اعتبارية رفع دعوى جنحة ضده لإلغاء هذه الدرجة العلمية المزورة.

 

 

 

 


مكرم محمد أحمد: أعطيت صوتي لـ"القمني" لأنه قامة علمية وتزويره الدكتوراه أمر لا يعيبه


كتب حسين البربري (المصريون): : بتاريخ 5 - 8 - 2009
اعترف مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين بأنه كان أحد أعضاء المجلس الأعلى للثقافة الذين أدلوا بصوتهم لصالح سيد القمني الحائز على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، لأنه- من وجهة نظره- "مفكر صاحب رؤية جديرة بالاحترام والتقدير"، مضيفا: "أتمنى لو كان هناك مائة قمني حتى أعطيهم صوتي"، بينما هاجم المعارضين على اختياره بسبب إساءته للإسلام، قائلا إنهم "لا يحترمون الاجتهاد العقلي".


وفي حين تجاهل التعليق على إساءته صراحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووصفه الإسلام بأنه دين مزور، اعتبر مكرم في تصريحات لـ "المصريون" أن ما يقوله القمني في مؤلفاته يأتي في إطار الاجتهاد الفكري الذي يستحق عليه كل تقدير، ورأى أن الذين اعترضوا على تكريمه من قبل الدولة لا يفقهون الإسلام الذي يحث على الاجتهاد العقلي، دون أن يعطي نموذجا واحدا من قراءاته للقمني، كدلالة على اجتهاده.


ولم يكتف بالدفاع عن القمني، بل ذهب إلى مهاجمة الذين هبوا للاعتراض على منح الكاتب المسيء للإسلام الجائزة الأرفع في مصر، واتهم مهاجميه بأنهم يخالفون الإسلام، "لأنهم لو كانوا عاشوا فترة بداية الإسلام وتأسيس الدولة الإسلامية لما فعلوا ذلك، لأن الرسول كان يدعو المسلمين عن طريق العقل وجعل المشركين والمشككين يتفكرون في الله ومعجزاته من خلال العقل".
ونعت مكرم المعارضين لفوز القمني بأنهم "عشوائيون يعادون العقل"، وأكد أنه لم ير في مضمون كتاباته أي هجوم على نصوص الشرع، وأن هناك الكثير من الفلاسفة ذهبوا إلى أبعد مما يذهب إليه القمني، مضيفا أن القرآن طالب المسلم بالبحث في قرآنه، وأن هناك أدلة كثيرة على الدعوة للتأمل والتفكر والتدبر.


وحتى مع إثبات تزويره شهادة الدكتوراه التي يزعم الحصول عليها بالمراسلة من إحدى الجامعات الأمريكية، لا يرى مكرم ما يستوجب إدانة الأخير، أو الطعن في مصداقية آرائه التي يزعم أنها مستمدة من كتب التراث، مؤكدا: "هذا الأمر لا يعنيني وإن ما يعنيني فقط هو مكانة هذا العالم وإثرائه المكتبة المصرية بالعديد من الكتب التي تحمل أفكارا جادة"، على حد تعبيره.


من جهة أخرى، ندد نقيب الصحفيين بحملة المثقفين المصريين المعترضين على ترشح وزير الثقافة فاروق حسني لمنصب مدير عام منظمة "اليونسكو"، قائلا إن موجة الهجوم عليه ليس في مكانها، لأنه ربما يتأثر بهذا عند عملية التصويت في الانتخابات المقررة في وقت لاحق من هذا العام، مؤكدا أن الوزير لا يستطيع التأثير على اللجنة التي قيمت القمني، وأن كل ما فعله هو الإدلاء بصوته فقط.
واختتم مكرم تصريحاته بأن هناك من يدشن حملات ضد أي شيء بغرض الإرهاب الفكري والتدخل في النوايا والصدور، واتهم الصحافة المصرية بأنها ساعدت في ذلك وكانت عاملا في إثارة الرأي العام ضد سيد القمني الذي يعد من وجهة نظري ووجهة نظر المثقفين "قامة علمية يعتد بها".
 

 

 

 

 


القمني يفقد أعصابه ويكشف عوراته ـ بسيونى الحلوانى


بسيونى الحلوانى : بتاريخ 5 - 8 - 2009


فقد الكاتب سيد القمني توازنه العصبي بعد أن فقد توازنه العقلي منذ سنوات طويلة .


لم يعد يدري المسكين كيف يدافع عن نفسه ويصد سهام النقد والتجريح والإهانة التي تعرض ويتعرض لها يوميا بعد أن ورطته عصابة وزارة الثقافة .
لم يجد القمني ما يقنع به الناس أو حتى يوهمهم بأن له علاقة بالفكر أو صلة بالثقافة فلجأ إلى التهديد والوعيد بالإنتقام من الوطن الذي وفر له الحماية وأضفى عليه صفات لا يستحقها وتستر على فضائحه وشهاداته المضروبة وتسامح مع تخاريفه وخزعبلاته تحت شعار حرية الفكر والابداع.
لم يخجل القمني وينزوي في خندق ويعتزل الناس بعد أن انتشرت فضيحته في العالمين وكشفت العديد من وسائل الإعلام المصرية والعربية وكثير من علماء الإسلام المعتدلين والمثقفين المصريين والعرب المحترمين بأن المكان الطبيعي لكتابات القمني هو سلة مهملات وزارة الثقافة والموقف الذي يفرضه الضمير العلمي والثقافي هو محاسبته على ما كتب ومعاقبته على خرافاته الفكرية وليس تكريمه بجائزة لاينبغي أن يحصل عليها إلاالنابه والعبقرى من المثقفين والمبدع الامين من المفكرين.
بعد أن عجز القمني عن مواجهة عاصفة السخط العام التي اجتاحت الأوساط الثقافية والفكرية والإسلامية في مصر والعالم العربي .. لجأ إلي التهديد والوعيد .. هدد منتقديه والساخطين عليه وعلى وزارة الثقافة التي أهدرت قيمتها الثقافية في عهد فاروق حسني .. قال إنه سيتحول إلى عدو شرس وسيقاتل في كل الاتجاهات ويثأر لنفسه من كل الذين انتقدوه وكشفوه للرأي العام وعبروا عن استيائهم منه ومن الوزارة التي منحته الجائزة.
قال المفكر المبدع الحاصل على جائزة الدولة التقديرية من وزارة فاروق حسنى لصحيفة "نيوزويك" العربية انه سيقف "بلبوصا" أي عاريا أمام كل الذين انتقدوه وهاجموه .. ويجب أن نأخذ الشطر الأخير من التهديد على محمل الجد فليس بغريب على كاتب عرى نفسه فكريا وثقافيا وارتكب كل الحماقات ضد شريعته وهويته الإسلامية أن يعري نفسه جسديا ويكشف عوراته وسوءاته الجسدية للناس .
أتمنى أن ينفذ القمني تهديده ويواصل حماقاته وشذوذه الفكري حتى يسطر بنفسه النهاية المأساوية لرجل ادعى الفكر والثقافة ووضعه المنفلتون والمخدعون والمعتوهون في صفوف المفكرين والمبدعين .
تهديدات القمني دليل توتر وقلق وإنفلات أعصاب وفقدان وعي ، ولذلك هي لا تخيف العقلاء .. بل نتمنى أن ينفذ تهديداته وينضم إلى قوافل السفلة والمعتوهين الذين يهاجمون الإسلام في الغرب ليعيش ذليلا منبوذا كما يعيش الآن أساتذته الذين بحثوا عن شهرة زائفة وأدمنوا المال الحرام من وراء تطاولهم على الإسلام .
لقد خسرالقمني كثيرا خلال الأسابيع الماضية ومع كل تصريح أو حوار لصيحفة أو مداخله له أو لأبنته في فضائية يكتشف القراء والمشاهدون مدى الجرم الذى ارتكبته وزارة الثقافة بمنح جائزة فكرية رفيعة وإقتطاع مائتي ألف جنيه من أموال هذا الشعب المسكين الذي يعاني معظمه يوميا في البحث عن رغيف عيش مدعم لرجل يمارس أبشع صور البلطجة الفكرية .
يا سيد قمني : اخلع ملابسك واكشف عن عورات جسدك كما تريد .. اخلعها هنا في مصر التي تهددها وتعبر عن استهانتك بها ، واطمئن بأنك لن تجد من يحاسبك على حماقاتك الاخلاقية .. فقد ارتكبت كل الحماقات الفكرية وأهدرت كل القيم الثقافية ومنحك فاروق حسني جائزة الدولة التقديرية .. وليس من المستبعد أن يبحث لك عن جائزة أخرى بعد أن تكشف عن عوراتك وتقف "بلبوصا" داخل الوطن أو خارجه .. فكشف العورات عند رسام تعود على رؤية ورسم الصور العارية إبداع يستحق التكريم.
يا سيد قمنى : الجائزة التى منحك إياها من هم على شاكلتك من ادعياء الفكر والثقافة ليست حقا لك لكى تتمسك بها واذا لم تعيدها طواعية ستؤخذ منك قسرا اذا ما وقف قضاة مصر الشرفاء على خرافاتك .
يا سيد قمنى : الحراسة الأمنية المنضبطة والمضبوطة – حسب وصفك - التى تحرس منزلك وترافقك فى كل مكان لن توفر الأمان النفسى الذى تحتاجه والشيىء الوحيد الذى سيوفر لك هذا الأمان هو استقامة الفكر واعتدال التفكير والانحياز الى الحق والعدل .


يا سيد قمنى : لقد سبق وتخليت عن شذوذك الفكرى والفرصة أمامك الأن لتعلن على الملاْ انك كنت مخطئا وأن اجتهادك الفكرى قد جانبه التوفيق .
يا سيد قمنى : العناد لن يفيدك والاصرار على الباطل لن يحقق لك أية مكاسب .. ولو كنت مفكرا بحق لعدت سريعا ودون تردد الى فطرتك النقية التى أفسدتها بتفكيرك المنحرف وقراءاتك الشاذة .
نسأل الله لك الهداية والعودة الى طريق الحق .

 

 

 


الشيخ سيد عسكر يطالب بالتحقيق في تزوير القمني للدكتوراه




 

 

 


3rd August

طالب الشيخ سيد عسكر (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو اللجنة الدينية بمجلس الشعب) بفتح تحقيقٍ في ما تردد عن تزوير سيد القمني لشهداة الدكتوراه التي يحملها.
وقال عسكر "على الرغم من أنه لا يهمنا كثيرًا ما يحمله الأشخاص من ألقاب بقدر ما يهمنا أفكارهم وأفعالهم، إلا أنَّه لا بد من فتح تحقيق حول هذا الأمر بيانًا للحقيقية أمام الشعب المصري ونوابه.
تجدر الإشارة إلى أنَّه وفي تتابعٍ خطيرٍ لفضيحة التزوير الذي تتستر عليه وزارة الثقافة المصرية والمجلس الأعلى للثقافة فيما يخص الجائزة التي منحوها لسيد محمود القمني مدرس الثانوي، وادعاء القمني والوزير والمجلس بأنه حاصل على دكتوراه في فلسفة الأديان، كشف موقع "المصريون" عن أن القمني متورط في جريمة تزوير خطيرة تمثلت في إقدامه على شراء شهادة دكتوراه مزورة من مكتب أمريكي محترف في تجارة الشهادات المزورة بجميع صورها ودرجاتها مقابل مائتي دولار، وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت القبض على أصحاب هذا المكتب الذي أطلقوا عليه اسم "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" وتم تقديمهم للعدالة حيث قضت محكمة "نورث كارولينا" بسجن أصحابه خمس سنوات في واقعة اعتبرتها المصادر الجامعية أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية، وبناء عليه قررت السلطات الأمريكية طرد أي موظف أمريكي تم تعيينه بموجب شهادات مستخرجه من هذا المكتب مكتفية بهذه العقوبة له على مشاركته في جريمة التزوير، وهو ما نتمنى أن تحذو حذوه الحكومة المصرية بسحب الجائزة التي منحها فاروق حسني وزير الثقافة لسيد القمني بوصفها تأسست على معلومات مضللة وأوراق مزورة، كأقل عقوبة يمكن أن يواجهها بنفس التهمة



 

 

 

 


الجامعات الأمريكية تنفي وجود اسم القمني ضمن حملة الدكتوراة
 


--------------------------------------------------------------------------------

كشف أكاديمي عربي في الولايات المتحدة عن تزوير قصة حصول سيد القمني على درجة الدكتوراة ، ليؤكد ما سبق وأكده باحثون وعلماء مصريون كبار من أمثال الدكتور قاسم عبده قاسم الذي تحدى علنا أن يظهر سيد القمني الدكتوراة المزعومة ، الجديد في الفضيحة ، وهو ما كشف عنه الأكاديمي العربي الذي نحتفظ برسالته وعناوينه وشخصيته ، أنه تتبع خطوط الادعاء ، ورصد صورة للورقة التي أخرجها سيد القمني لقناة الحرة قبل سنوات والتي يزعم فيها أنه حاصل على الدكتوراة من جامعة( Southern California Univeristy ) ، وكان هذا أول الخيط ، حيث لا يوجد جامعة في الولايات المتحدة بهذا الاسم ، ومع ذلك ذهب الباحث الدؤوب إلى جهات متخصصة في بيان الدرجات العلمية الصادرة في الولايات المتحدة وأصحابها وبياناتهم ، وأدخل بيانات سيد القمني وخاصة اسمه وتاريخ الميلاد كما عرضت في قناة الحرة بكل الأسماء المفترضة لمكونات اسم هذه الجامعة ، فكانت نتيجة البحث أنه لا يوجد شخص بهذا الاسم حاصل على شهادة الدكتوراة ، فافترض أنه كتب اسم الجامعة خطأ وذهب إلى جامعات أخرى قريبة من هذا الاسم ، فكانت النتائج جميعها أنه لا يوجد شخص بهذا الاسم حصل على شهادة الدكتوراة .
الوثيقة الجديدة نهديها لعصابة فاروق حسني الذين تواطأوا مع سيد القمني لتضليل الرأي العام المصري وخداع الدولة المصرية نفسها ، بمنح الجائزة لشخصية تحمل شهادة مزورة ، ونطالب القيادة السياسية بالتدخل المباشر لسحب الجائزة ومحاسبة كل مسؤول تورط في تضليل الدولة والشعب المصري .
نص الرسالة :


أتابع مثل الكثيرين أخبار القمني من مواقع مختلفه منها موقعكم و فوجئت بموضوع الدكتوراه المزعومه التي يتشدق بها هذا القمني و أنه مشكوك أساسا في صحتها ولا يعلم أحد من أي جامعة حصل عليها. بحكم وظيفتي الجامعية فأنا أعرف أن أهم شيء عند هؤلاء الاشخاص من أمثال سيد القمني عندما يحصلون على الدكتوراه أن يملأ العالم ضجيجا بها و أنها من أفضل الجامعات في العالم و يتفاخر بها ولا يخفيها مثلما يفعل الآن ، هذا لا أجد له إلا أحد تفسرين أولهما إما أن الدكتوراه من جامعة مغمورة وهمية لا يعلم بها أحد أو يعترف بها و ما أكثرها في أمريكا و بالتالي لا قيمه لها. التفسير الاخر أنه لا وجود لهذه الدكتوراه أساسا. .


لحظه العاثر فقد كنت أتجول على يو توب منذ يومين و وجدت لقاء له على أحد القنوات التي تحتفي بمثل هؤلاء الابطال وهي قناة الحره. في مقدمة البرنامج تم إستعرض تاريخ القمني من بكالريوس ثم الدكتوراه و تم عرض لحظه خاطفه لشهادة الدكتوراه التي يحملها.
أعلي الشهادة كان مكتوبا بلغه الإنجليزية


Southern California Univeristy


فتعجبت لأني أعلم أن هذه الجامعة العريقة إسمها


University of Southern California
و ليس
Southern California University .


فبدأت البحث على الإنترنت على جامعة إسمها
Southern California University


فوجدت جامعتين بهذا الاسم احدهم ليس بها دراسات عليا للدكتوراه و الأخرى كلها تخصصات طبيه فقط. فرجعت إلى احتمال أن يكون حصل على الدكتوراه من
University of Southern California


فاتصلت بمكتب الدراسات العليا في الجامعة فأرسلني الموظف بها إلى الموقع الخاص بالتاكد من الشهادات الجامعية بالولايات المتحدة و من خلاله أستطيع أن أعرف إن كان حصل على الدكتوراه من هذه الجامعة أم لا. أدخلت اسم القمني كما هو مكتوب في الشهادة التي تم عرضها في قناة الحره و أدخلت تاريخ الميلاد فكانت النتيجة أنه لا يوجد شخص بهذا الاسم حصل على درجة الدكتوراه من هذه الجامعة. و للتأكد أكثر فقد طلب الموقع مني سنة التخرج حتى يتأكد من الجامعة مره أخرى إن كان هناك خطأ ما فقمت بإدخال السنة التي حصل فهى على الدكتوراه كما وردت في البرنامج (١٩٨٣) فجاءني الرد في اليوم التالي أنه تم الاتصال بالجامعة و لم يستدل على هذا الشخص تماما في ملفات الجامعة. ستجد هذا الرد مرفقا برسالتي هذه.
هذه النتيجة تضعنا أمام الاحتمالين السابقين. إما أن الدكتوراه من جامعة شكلية من جامعات بير السلم غير معترف بها أو أن الدكتوراه لا وجود لها أساسا. أدع الاختيار لحضرتك.!!.

ها هي المواقع التي استخدمتها في هذا البحث لمن يريد أن يتأكد بنفسه
موقع الحلقه علي قناة الحره. يمكن رؤية الشهادة عند الثانيه ٣٠
http://www.youtube.com/watch?v=jGu1ydB_Y2c&NR=1

 
موقع التأكد من الشهادات الجامعية الأمريكيه. مطلوب إستخدام الفيزا أو المستر كارد لطلب التحقق من الشهادة
http://www.studentclearinghouse.org/...vev_bridge.asp

 
اسم القمني و تاريخ ميلاده
First Name.........: SAYED
Last Name..........: EL-KEMANY
 

١٣ مارس ١٩٤٧http://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=67748&Page=1




 

 

 

اليكم الوثائق كاملة

 

http://www.youtube.com/watch?v=c0RnmRgZ2yE&feature=related

 


 

 


حملة شعبية ودولية واسعة النطاق ضد تكريم القمني

 

 


مفكرة الإسلام: شن ناشطون على شبكة الإنترنت حملة واسعة النطاق ضد منح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية, حيث قاموا بعرض فيلم وثائقي على موقع "يوتيوب" يكشف عن عملية تزوير كبرى لدرجة الدكتوراه التي حصل عليها القمني.


ويشرح الفيلم البالغ مدته خمس دقائق خطوات تزوير القمني الدكتوراه في فلسفة الأديان، وكيفية الحصول عليها مقابل 200 دولار من الجامعة الوهمية جامعة كاليفورنيا الجنوبية، والتي يقول الفيلم الوثائقي: إنها واحدة من أسماء العديد من الجامعات الوهمية التي استخدمتها عائلة "فاولر" التي حكم على خمسة من أعضائها بالسجن عام 1987 بسبب دورهم في آلية تزوير الشهادات عبر العالم، وكانت جميع أنواع الشهادات تباع في هذه الجامعة بـ200 دولار فأكثر.


وعلى الموقع الاجتماعي الأشهر "فيس بوك"، تم تدشين حملات تندد بحصول القمني على الجائزة منها مجموعة بعنوان (لا لجائزة سيد القمني)، ومجموعة أخرى بعنوان (نحن معارضون لمنح سيد القمني جائزة الدولة التقديرية)، ومجموعة ثالثة بعنوان (نطالب بسحب الجائزة من سيد القمني). وفقًا لموقع المصريون.
وفور تدشين هذه الحملات، انضم آلاف الشباب والمثقفين من مرتادي الموقع الشهير للتعبير عن غضبهم وتضامنهم مع الحملة الشعبية التي كشفت عن مخالفات خطيرة شابت اختيار القمني للجائزة، وتزويره درجة الدكتوراه التي يزعم أنه حصل عليها بالمراسلة من إحدى الجامعات الأمريكية.
وهذا هو رابط الفيلم الوثائقي على موقع يوتيوب:


http://www.youtube.com/watch?v=c0RnmRgZ2yE
"جهات أمنية" مسؤولية منح الجائزة للقمني:


من جانب آخر حمّل الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة جهات أمنية مسؤولية "توريط" الدولة في منح جائزة الدولة التقديرية للقمني، ما أوقع وزارة الثقافة والدولة معها في فضيحة مهينة.


وقال عصفور: إن جوائز الدولة قبل أن تدخل إلى اللجان المنوط بها تحديد الفائزين، تقوم جهات مختصة بفحص الأسماء والتحري عنها ـ في إشارة إلى جهات أمنية لم يسمها ـ وأضاف قوله: وكان على هذه الجهات إذا رأت أو اكتشفت أن القمني لم يحصل على الدكتوراه بالفعل أن تشير إلى ذلك في حينه، لكنها لم تتحدث عن مخالفات؛ ولذلك فهذه ليست مسؤوليتنا في المجلس الأعلى للثقافة، وأنا غير معني بالتعليق على تزوير القمني لشهادة الدكتوراه.


عصفور يعترف بإساءة القمني للإسلام:


وشن الدكتور جابر عصفور الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة، هجومًا حادًا على المثقفين المحتجين على منح القمني جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، واعتبرهم من ذوي الاتجاهات الدينية المتطرفة ـ حسب قوله ـ رافضًا التعليق على وجود أسماء لا صلة لها بالتيار الديني من أمثال قاسم عبده قاسم وجلال أمين وغيرهم ساءهم كثيرًا منح الجائزة للقمني واحتجوا على ذلك علانية.
وزعم جابر عصفور أن سيد القمني مجتهد في الإسلام مضيفًا قوله: الإسلام يقول: "لكل مجتهد نصيب"؛ وهناك في الإسلام حق الخطأ، فإذا كان اجتهد فلابد أن نحترمه، لكنه اعترف ضمنيًا بإساءة القمني للإسلام، عندما أكد أنه حتى لو كان هناك مليون شخص مثل القمني لن يضروا الإسلام، لأن الإسلام محمي بالعناية الإلهية.


وأوضح عصفور أن المجلس الأعلى للثقافة ليس الأول في اختياره؛ بل هو الثالث بعد الجهة المرشحة والجهات الخاصة، وأشار إلى أن الذي رشح القمني 60 عالمًا ـ حسب قوله ـ من بينهم الأديب الكبير بهاء طاهر ومكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين، وادعى أن وزير الثقافة يمتلك صوتًا فقط ولا يستطيع التأثير على أحد.


جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للثقافة يتكون ثلاثة أرباعه من موظفين مندوبين عن وزاراتهم ولا صلة لهم بالثقافة وموظفين تابعين لفاروق حسني وزير الثقافة يعملون في مؤسسات الوزارة، وعدد آخر قليل لا يمثلون ربع عدد أعضاء المجلس من المفكرين والماركسيين وبعض الفنانين.


ويشار على نطاق واسع إلى أن ستة من الماركسيين في المجلس الأعلى للثقافة هم المتهمون بتوريط الدولة في منح الجوائز لعدد من الأسماء المثيرة للجدل، وهم الدكتور جابر عصفور والدكتور مراد وهبة والدكتور صلاح فضل وصلاح عيسى وأحمد عبد المعطي حجازي والدكتور ميلاد حنا.
الاتهام بالتزوير طعن في مصداقية القمني:


من جانبه اعتبر الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك أن المشكلة في حالة القمني ليست في كونه يحمل الدكتوراه من عدمه، ولكن المشكلة في اتهامه بتزوير الدكتوراه، فقد يكون هناك من لا يحمل الدكتوراه وله إنتاج فكري متميز، لكن ما يعيب حقًا ـ حسب قوله ـ هو تزوير درجة الدكتوراه، فيما قال: إن ذلك من شأنه أن يصيب مصداقية المتورط في التزوير في مقتل.
وقال: إذا ثبت أن القمني حصل على دكتوراه مزورة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، فإن ذلك سيشكك في مصداقية آرائه وكلامه ومصداقية من منحوه الجائزة؛ لأنه إذا كان غير صادق في حصوله على الدكتوراه، فإن ذلك سيضفي بشكوك حول مجمل إنتاجه الثقافي والفكري، وبالتالي أحقيته في الحصول على جائزة الدولة التقديرية







--------------------------------------------------------------------------------
 

 


القمني اشترى دكتوراة بمائتي دولار من مكتب محترف تزوير شهادات

 

 

 

 

 


المصريون ـ خاص : بتاريخ 1 - 8 - 2009


في تتابع مخيف لفضيحة التزوير الذي تتستر عليه وزارة الثقافة المصرية والمجلس الأعلى للثقافة فيما يخص الجائزة التي منحوها لسيد محمود القمني مدرس الثانوي ، وادعاء القمني والوزير والمجلس بأنه حاصل على دكتوراة في فلسفة الأديان ، تم الكشف عن أن القمني متورط في جريمة تزوير خطيرة تمثلت في إقدامه على شراء شهادة دكتوراة مزورة من مكتب أمريكي محترف في تجارة الشهادات المزورة بجميع صورها ودرجاتها مقابل مائتي دولار ، وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت القبض على أصحاب هذا المكتب الذي أطلقوا عليه اسم "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" وتم تقديمهم للعدالة حيث قضت محكمة "نورث كارولينا" بسجن أصحابه خمس سنوات في واقعة اعتبرتها المصادر الجامعية أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية ، وبناء عليه قررت السلطات الأمريكية طرد أي موظف أمريكي تم تعيينه بموجب شهادات مستخرجه من هذا المكتب مكتفية بهذه العقوبة له على مشاركته في جريمة التزوير ، وهو ما نتمنى أن تحذو حذوه الحكومة المصرية بسحب الجائزة التي منحها فاروق حسني وزير الثقافة لسيد القمني بوصفها تأسست على معلومات مضللة وأوراق مزورة ، كأقل عقوبة يمكن أن يواجهها بنفس التهمة .


وكان بداية الخيط في الفضيحة الجديدة حوار اكتشفناه صدفة نشره القمني في صحيفة القبس الكويتية ذكر فيه أنه حصل على درجة الدكتوراة بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية عام 1983 عن كتاب اسمه "رب الثورة أوزوريس" ، وكان هذا الادعاء شديد الفجاجة والغرابة وبعيد عن المنطق ، لأنه في ذلك التاريخ لم يكن هناك خدمات الانترنت التي تتيح إنجاز رسائل علمية بالمراسلة مع أمريكا ، حيث تكون الرسالة البريدية العادية تحتاج أسابيع لكي تصل وأشهر لكي يتم الرد عليها ، فكيف برسالة دكتوراة يتم النقاش فيها والأخذ والرد والتعديل وخلافه ، هذه هي الملاحظة الأولى التي كشفت الكذب والتزوير ، ثم إن رسالة الدكتوراة المقدمة لجامعة أمريكية كيف يمكن أن تقدم هناك وتتم مناقشتها ودراستها وهي باللغة العربية من غير نص إنجليزي ، هذه هي الثانية ، وكان ذلك دافعنا إلى تقصي الحقيقة من خلال المؤسسات الأمريكية المعنية بالأمر ، وعندما بدأنا البحث عن تاريخ التعليم بالمراسلة في الولايات المتحدة وجدنا أن المرجع رقم واحد في العالم في هذا الموضوع هو كتاب يتضمن قائمة بالجامعات المزورة في الولايات المتحدة منذ نهاية السبعينات. لم تكن مفاجأة لنا أن نجد اسم الجامعة العريقة التي تخرج منها هذا القمني في هذه القائمة وتحت اسم الجامعة مكتوب بالنص أن أصحاب الجامعة تم محاكتمهم و سجنهم خمس سنوات لبيعهم شهادات جامعية من كل الأنواع مقابل ٢٠٠ دولار فأكثر.


ولم تكن هذه مجرد جريمة تزوير كما في أي جامعة بل كانت طبقا للكتاب أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات الأمريكية و تمت المحاكمة في محكمة نورث كارولينا في أكتوبر ١٩٨٧. و طبقا لوزارة التعليم الأمريكية فإن كل الدرجات الممنوحة من أي جامعة مزوره تعتبر لاغية لكون الحاصلين على هذه الشهادات لم يقوموا بالدراسة بالإضافه لمشاركتهم في عملية التزوير و يتم الاكتفاء بطردهم من وظائفهم .

لمن أراد مزيد من المتابعة :
‎١- مقال جريدة القبس الكويتيه
http://www.alqabas-kw.com/Article.as...&date=13112008

‎٢- المرجع الأميركي الخاص بالدراسة بالمراسلة)الطبعه الخامسة :عشر (
http://books.google.com/books?id=k67...age&q=&f=false

إذا لم يعمل الرابط فيرجى الذهاب إلى
http://books.google.com
إدخال اسم الكتاب
Bears” Guide to Earning Degrees by Distance Learning
وهو أول كتاب يظهر في قائمة البحث

صفحة ٢٨٠ بها أن الجامعة المذكورة مزوره
صفحة ٢٥٩ بها المحاكمة



 

 


القمني اشترى دكتوراة بمائتي دولار من مكتب تزوير شهادات

--------------------------------------------------------------------------------

 

 



كشفت صحيفة المصريون أن الكاتب العلماني سيد القمني

الذي يدعي حصوله على درجةالدكتوراة في فلسفة الأديان متورط في جريمة تزوير خطيرة تمثلت في

إقدامه على شراء شهادة الدكتوراة من مكتب أمريكي محترف في تجارة الشهادات المزورة بجميع

صورها ودرجاتها مقابل مائتي دولار.

وذكرت الصحيفة أن السلطات الأمريكية كانت قد ألقت القبض على أصحاب هذا المكتب الذي أطلقوا

عليه اسم "جامعة كاليفورنيا الجنوبية" وتم تقديمهم للعدالة حيث قضت محكمة "نورث كارولينا" بسجن

أصحابه خمس سنوات في واقعة اعتبرتها المصادر الجامعية أكبر جريمة تزوير في تاريخ الجامعات

الأمريكية.

وأوضحت صحيفة المصريون أن السلطات الأمريكية قررت طرد أي موظف أمريكي تم تعيينه بموجب

شهادات مستخرجه من هذا المكتب مكتفية بهذه العقوبة له على مشاركته في جريمة التزوير.

الجائزة الممنوحة للقمني تأسست على معلومات مضللة

ودعت الصحيفة وزارة الثقافة المصرية إلى سحب الجائزة التي منحت لسيد القمني بوصفها تأسست

على معلومات مضللة وأوراق مزورة، معتبرة أن هذه ستكون أقل عقوبة يمكن أن يواجهها.

وكان القمني قد أجرى حوارًا مع صحيفة القبس الكويتية ذكر فيه أنه حصل على درجة الدكت

وراة بالمراسلة من جامعة كاليفورنيا الجنوبية عام 1983 عن كتاب اسمه "رب الثورة أوزوريس".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في ذلك التاريخ لم يكن هناك خدمات الإنترنت التي تتيح إنجاز رسائل علمية

بالمراسلة مع أمريكا ، حيث تكون الرسالة البريدية العادية تحتاج أسابيع لكي تصل وأشهر لكي يتم الرد

عليها ، وهو أمر يتعذر مع رسالة دكتوراة يتم النقاش فيها والأخذ والرد والتعديل وخلافه.

وقالت المصريون: "رسالة الدكتوراة المقدمة لجامعة أمريكية كيف يمكن أن تقدم هناك وتتم مناقشتها

ودراستها وهي باللغة العربية من غير نص إنجليزي".

وذكرت الصحيفة أنها قامت بعملية بحث كشفت أن اسم الجامعة التي تخرج منها القمني مكتوب تحتها

بالنص أن أصحاب الجامعة تمت محاكمتهم وسجنهم خمس سنوات لبيعهم شهادات جامعية من كل

الأنواع مقابل 200 دولار فأكثر.

وطبقًا لوزارة التعليم الأمريكية فإن كل الدرجات الممنوحة من أي جامعة مزوره تعتبر لاغية لكون

الحاصلين على هذه الشهادات لم يقوموا بالدراسة بالإضافة لمشاركتهم في عملية التزوير

ويتم الاكتفاء بطردهم من وظائفهم .