المركز | سجل الزوار | مواقع | اتصل بنا  
 القائمة الرئيسية
 
 الصفحة الرئيسية  
 مــقـــــــــــــــــالات  
 كــتـــــــــــــــــــــب  
 أخــبـــــــــــــــــــار  
 واحـة المنوعـــات  
 خُــطـــــــــــــــــــب  
 حـــــــــــــــــوارات  
 بــيـــانـــــــــــــــات  
 شــعــــــــــــــــــــر  
   
غضنفر
[بقلم: أبو قيس الليبي]
بسم الله الرحمن الرحيم

غضنفر فى السجون قابع هدر أزيرا زلزل الأكوان
بالتوحيد صار يزمجر هديره مستمسكا بوحي الهدى والقران
تسلح بالتوحيد بنهج سلوكه فكان مدرسة فى الأيمان
تأسى بالأعلام من قبله من تيمية والعز بن عبد السلام
بمدفع التوحيد قذف بيانه فى وجه كل متفيهق أو آفان
مكتسحا كل قول باطل مفندا القول بالبرهان
ما قال ثم تحللا من قوله بل ضرب المثل بالأعيان
ما سكت عن مداهنة الكفار وقتل المسلم الإنسان
ما قبيل العطية من جائر لتشبع البطن فتستحي العينان
بل قاذفهم بكل ذخيرة جعلت الطاغية كالحيران
طغاة الأرض قد أجمعوا بأن المقدسي عاصفة من مولانا
زلزل أمن بلادنا كشف الزيف والبهتان
قاد الأمة بنور علمه وهو معتقل فى طغى الطغيان
أنصهر علمه قذائف تفجر سال حميما مدويا بركان
فزع الطغاة لهول دويه فحمرة أنوف المرجئة بالنكران
دعونا يا أخوتي نسمع ذكره لمثل ذكره تطرب الأذان
شاعر أديب عالم زاهد مقتفي أثر النبوة والإحسان
وقاف عند حدود الشرع خائف مقدام على الطغاة ليس جبان
لا يخاف فى الله لومة لائم كيف يخاف وهو فى حمى الرحمن
مناقبه يطول ذكرها فهو البحر الهمام من أي مكان
لقد شاغف حبه قلوبنا حبا فى الله يا أخوان
 أقرا كتبه لتعرف شخصه تكفيك عن القول المنمق بلا برهان
 ليت شعري هل العلماء اقتدوا بسمت الزاهد المقدام
لو أتقى العالم بعلمه لفشى الجهل بكل ألوان
الصدع بالحق خير منصف لفرز المداهن والمد هان
إنما العلم خشية فلا تغر بالصانع الماهر الخوان
ما كتب كتابا فى مكتب يتناول القهوة بالفنجان
ما بعث رسائل وهو مستلقي على مقاعد الطغاة والسلطان
ما كتب والهواتف حوله يدور ويفتي مع رحى الطغيان
كتبها في سجون الظلم بين زبانية الكفر والنيران
حوت كتبه دررا من أقوال الهادي الرحمن
مزجها بأقوال المصطفى فألف صلاة على خير الأنام
شرح العقيدة بكل يسر جعلها المنهج فى الميدان
تصاغر العلماء لهول أسفاره رأوا أبن تيمية الحران
لله درك بكل حرف كتبته بل كل ثانية في كل أوان
وصلاة ربي على خير من جاء بالهدى والقران